الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

خلال زيارته لمحافظة الزرقاء * الذنيبات: تأسيس وزارة للبيئة جاء تعزيزا لصلاحيات القائمين على أمور البيئة والتصدي لقضاياها

تم نشره في الاثنين 12 أيار / مايو 2003. 03:00 مـساءً
خلال زيارته لمحافظة الزرقاء * الذنيبات: تأسيس وزارة للبيئة جاء تعزيزا لصلاحيات القائمين على أمور البيئة والتصدي لقضاياها

 

 
الزرقاء - الدستور - من زاهي رجا: قال الدكتور محمد الذنيبات وزير التنمية الادارية وزير البيئة ان استحداث وزارة البيئة في الاردن جاء من منطلق اهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني بالوضع البيئي في الاردن وتعزيزا لصلاحيات القائمين على أمور البيئة والتصدي لأية قضايا بيئية والسعي لايجاد حلول مناسبة لها.
مؤكدا ان اي جهد حكومي في اتجاه البيئة يجب ان يرافقه جهد شعبي للحصول على افضل النتائج داعيا الى تكثيف اللقاءات مع مختلف الفعاليات والشرائح الاجتماعية وتبيان الجهد الحكومي في اتجاه الحفاظ على سلامة البيئة والمطلوب من شرائح المجتمع.
جاء ذلك خلال زيارة الدكتور الذنيبات امس لمحافظة الزرقاء والتي استهلها بلقاء السيد عبدالله السرحاني محافظ الزرقاء بحضور السيد ياسر العمري رئيس بلدية الزرقاء والسيد خلف ناصر الزيود رئيس بلدية الهاشمية بالوكالة والعميد مصلح محادين مدير شرطة الزرقاء والمهندس عدنان الزواهرة مدير مديرية البيئة في محافظة الزرقاء.
واشاد الذنيبات بالجهود التي بذلتها المؤسسة العامة لحماية البيئة والتي اخذت على عاتقها مهمة متابعة القضايا البيئية قبل استحداث الوزارة.
وبين ان قانون حماية البيئة الجديد اختلف من حيث تعزيز صلاحيات وزارة البيئة لضبط التعدي على البيئة مؤكدا ان الوزارة باشرت بتشكيل الجهاز الاداري وانها بصدد احداث قفزة نوعية في مجال البيئة في الاردن من خلال ما اعدته من برامج عملية واعلامية ومعالجة الكثير من المشاكل البيئية على ارض الواقع.
وقال الذنيبات ان الزرقاء من أكثر المدن تأثرا بالبيئة ولذلك يجب ان تعطى اولوية في العلاج داعيا الى وضع الخطط التي تحدد الأولويات في قضايا البيئة في محافظة الزرقاء التي تمتاز بالاكتظاظ السكاني والعمراني مؤكدا ضرورة معالجة السلبيات وتعظيم الايجابيات.
وفي خطوة تهدف الى دعم جهود بلدية الزرقاء في تعاملها مع الواقع البيئي في المدينة وعد بتزويد بلدية الزرقاء بـ (300) حاوية و150 الف كيس نفايات و50 كيسا ورقيا لجمع النفايات يتم توزيعها على السيارات العاملة في المحافظة.
كما وعد بزيادة الكادر الوظيفي في دائرة بيئة الزرقاء وتزويدها بخمسة مهندسين مختصين في شؤون البيئة.
السيد عبدالله السرحاني محافظ الزرقاء اكد ان محافظة الزرقاء من اكثر المحافظات تعرضا لمصادر التلوث. موضحا ان اهم مصدرين للتلوث في المحافظة وهما مكب النفايات ومحطة تنقية الخربة السماء. وقال ان مكب النفايات سبب معاناة كبيرة جدا في السابق وهو الان في طور النهاية وكذلك الخربة السمراء التي ستشهد تحولا الى العمل الميكانيكي بعد توقيع اتفاقية بقيمة 150 مليون دينارا مع شركات دولية.
وقال السرحاني ان هناك ثلاث مشاكل بيئية ما زالت بحاجة الى حلول وهي مصفاة البترول ومحطة الحسين الحرارية وسيل الزرقاء. موضحا ان الغازات المحملة بالاكاسيد المنبعثة من مصفاة البترول ومن محطة الحسين الحرارية تسبب الكثير من المعاناة لابناء لواء الهاشمية مشيرا الى الاتصالات التي اجريت سابقا لمعالجة هذه المشكلة.
وأوضح ان الحل الامثل بالنسبة الى سيل الزرقاء هو سقف السيل واستثمار الارض المسقوفة لاسترداد المبالغ المدفوعة وطالب بوضع خطة تنفذ على مراحل لانجاز هذا المشروع الضخم.
واعرب السرحاني عن شكره للحكومة على اهتمامها بالزرقاء واعطائها الاهتمام الكافي مبينا ان موازنة الزرقاء تتضمن تخصيص 9 ملايين دينار للصرف الصحي والمياه للمناطق التي ما زالت غير مشمولة وخاصة مناطق الرصيفة.
من جانبه دعا السيد ياسر العمري رئيس بلدية الزرقاء الى ربط الاحياء غير المشمولة بشبكة الصرف الصحي في مدينتي الزرقاء والرصيفة بالشبكة مؤكدا خطورة بقائها دون ربط منوها الى انه تم تسمية الزرقاء كنقطة ساخنة بيئيا قبل ثلاث سنوات.
واستعرض العمري جهود بلدية الزرقاء في الحفاظ على البيئة والفائدة التي جنتها البلدية من تعاونها مع بلدية برشلونة حيث حصلت على آليات للنفايات بقيمة مليون دينار.
وقال العمري انه سيتم في نهاية الشهر الجاري افتتاح مركز فرز النفايات في حي المصانع والذي من المتوقع ان يدر دخلا للبلدية بمعدل 100 الف دينار سنويا.
مطالبا وزارة البيئة دعم البلديات وتزويدها بحاويات ومراقبة مصانع اعلاف الدواجن.
وقدم السيد خلف ناصر الزيود رئيس بلدية الهاشمية بالوكالة شرحا عن معاناة ابناء المنطقة من محطة الخربة السمراء ومحطة الحسين الحرارية ومصفاة البترول.
وطالب بعمل قناة اسمنتية لمجرى السيل للقضاء على المستنقعات مبينا ان تجريف السيل لا يحل المشكلة وانما هو حل مؤقت. كما طالب بتزويد بلدية الهاشمية بتركتور للرش الحراري حتى تستطيع البلدية القيام بواجبها في خدمة مناطقها الواسعة.
واكد على ضرورة زيادة مخصصات البلدية من المحروقات لمواجهة الواقع البيئي المفروض عليها.
وقام الذنيبات يرافقه محافظ الزرقاء وعدد من موظفي الوزارة بجولة ميدانية شملت البؤر الساخنة بيئيا في مناطق قصبة الزرقاء ولواء الهاشمية وقضاء الضليل شملت مصنع الدباغة ومصنع الورق والكرتون ومجمع السكراب ومنشآت صناعية في وادي العش ومناطق في سيل الزرقاء والهاشمية وجمعية مربي الابقار ومصنع الاسمنت الابيض والمجمع الصناعي في منطقة الضليل ومجمع صهاريج الفيول ومصنع الاعلاف ومصنع الاسمدة العضوية في الدهيثم.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش