الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ترمب: علينا التركيز على محاربة داعش بدلا من إطاحة الأسد

تم نشره في الأحد 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 12:00 صباحاً - آخر تعديل في الثلاثاء 15 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 10:19 صباحاً
واشنطن - بدا الرئيس الاميركي المنتخب دونالد ترمب اكثر مرونة في مواقفه في اليوم الثاني من استشاراته لتشكيل الحكومة وسط تواصل التظاهرات ضده لليوم الثالث على التوالي.
فبعد ثلاثة ايام على انتخابه رئيسا بدا ثري العقارات كانه يسعى الى التخفيف من حدة مواقفه في مقابلات صحافية اثناء مشاوراته لتشكيل ادارته، معلنا امكانية «تعديل» قانون «اوباماكير» للتامين الصحي الصادر في 2010 بعد ان وعد بالغائه اثناء الحملة. ويشكل هذا الاعلان واحدا من عدة مفاجآت لدى ترمب التي بدات باعلانه تعيين نائبه مايك بنس على راس فريق انتقالي مكلف اختيار اعضاء الادارة المقبلة يشمل ثلاثة من ابنائه ومجموعة شخصيات من الطبقة التقليدية في واشنطن.
وتراجع ترمب، عن الوعد وقال، إنه لا يستبعد «تعديله». وقال ترمب، في مقابلة مع صحيفة «وول ستريت» الأميركية، إنه يعتزم الإبقاء على جزء من البرنامج، الذي ينسب إلى الرئيس الأميركي المنتهية ولايته باراك أوباما، وبدأ تطبيقه عام 2010. وعزا ترمب تغيير موقفه بعد أن كان وعد خلال حملته الانتخابية بإلغائه في حال انتخابه، إلى اللقاء الذي جمعه بأوباما الذي اقترح عليه الحفاظ على أجزاء من هذا البرنامج الصحي. وأضاف، في المقابلة التي أجريت معه في برج ترمب بنيويورك، «قلت له إنني سأدرس مقترحاته، وسأفعل ذلك احتراما له»، مشيرا الى أن برنامج أوباما كير سيتم تعديله أو إلغاؤه أو الاستعاضة عنه ببرنامج آخر. ويعتزم ترمب خصوصا الاحتفاظ بجزئين من برنامج «أوباما كير»، يتعلق الأول بمنع شركات التأمين من رفض أي مريض بسبب وضعه الصحي، فيما يتيح الثاني لأولياء الأمور إمكانية تمديد التغطية الصحية لأولادهم لفترة أطول.
واتى هذا التغيير وسط استمرار التظاهرات المناهضة لترمب في شوارع مدن كثيرة لليلة الثالثة على التوالي حيث عبر المشاركون عن الخوف من حدوث حملات قمع معادية للاجانب اثناء ولايته.
ويعمل ترمب منذ الجمعة مع فريق حملته الانتخابية في مقر اقامته ومكاتبه في برج ترمب في الجادة الخامسة في نيويورك، لبحث المرحلة الانتقالية التي تسبق توليه السلطة في البيت الابيض في 20 كانون الثاني المقبل.
وعين ترمب في فريق عمله للمرحلة الانتقالية ثلاثة من ابنائه وصهره جاريد كوشنر، الى جانب مجموعة من الشخصيات المعروفة من الطبقة السياسية التقليدية التي هاجمها بحدة اثناء الحملة، بينهم رئيس الحزب الجمهوري راينس برايبس الذي اشارت التكهنات الى امكانية تعيينه كبير موظفي البيت الابيض. وبعد لقاء ترمب باوباما في البيت الابيض الخميس لبحث الفترة الانتقالية قبل تسلم مهامه رسميا في 20 كانون الثاني تطرق الرئيس المنتخب لصحيفة وال ستريت جورنال الى مختلف الملفات الداخلية والدولية التي طرحها اثناء حملته، واثار بعضها جدلا كبيرا. لكنه في ملف سوريا بدا كانه يتجه الى انعطافة كبرى بعيدا عن سياسات ادارة اوباما. وصرح «كان لدي رأي مغاير عن الكثيرين بشأن سوريا» مقترحا مضاعفة التركيز على مقاتلة داعش في سوريا، عوضا عن رحيل الرئيس السوري بشار الاسد عن الحكم. وقال ترمب «موقفي هو التالي: انت تقاتل سوريا، وسوريا تقاتل داعش، وعليك القضاء على هذا التنظيم. روسيا اليوم تقف تماما في صف سوريا، واليوم اصبح لديك ايران التي تزداد نفوذا، بسببنا، والواقفة في صف سوريا... حاليا نحن ندعم فصائل معارضة تقاتل سوريا ولا فكرة اطلاقا لدينا عمن يكون هؤلاء الاشخاص». واضاف ترمب انه في حال هاجمت الولايات المتحدة الاسد فهذا يعني «في النهاية اننا نقاتل روسيا».
فيما يتعلق بالصراع الفلسطيني الاسرائيلي الذي اعتبره ترمب «حربا بلا نهاية» اعرب عن امله في المساهمة في التوصل الى حل. وقال «انها الصفقة الاعظم» لافتا من منطلق خبرته في الاعمال انه «يريد ابرام... الصفقة المستحيلة، وذلك لصالح البشرية جمعاء».
في هذه الاثناء شهدت مدن اميركية كبرى كميامي ولوس انجليس ونيويورك تظاهرات بالالاف تواصلت لليلة الثالثة احتجاجا على انتخاب دونالد ترمب رئيسا للبلاد، وسط دعوات الى استمرارها في نهاية الاسبوع. في نيويورك تجمع محتجون في حديقة «واشنطن سكوير» في مانهاتن السفلى وحمل بعضهم بالونات حمراء ضخمة ولافتات رسمت عليها قلوب وكلمات «سلام وحب»، او «جدارك لن يقف في طريقنا» في اشارة الى الجدار الذي وعد ملياردير العقارات ببنائه على الحدود مع المكسيك. وتحدث فرع قناة «ايه بي سي» المحلي عن تجمع 4000 شخص في المكان مع استمرار توافد اخرين الى محيط برج ترمب للتعبير عن التضامن مع مجموعات قد تستهدفها سياسات ثري العقارات، بينها المكسيكيون والمسلمون.
واعلنت شرطة نيويورك توقيف 11 شخصا منذ ليل الجمعة، بحسب صحيفة نيويورك تايمز، فيما اعلن المنظمون اجراء تظاهرة اخرى في الحديقة نفسها أمس وتظاهرات اخرى في عدة مدن في نهاية الاسبوع. وأعلنت الشرطة الاميركية أمس عن مقتل متظاهرة خلال مواجهات مع متظاهرين ضد فوز ترمب، في مدينة بورتلاند، كبرى مدن ولاية اوريغون شمالي الولايات المتحدة.
وفي مقتطفات من المقابلة قام ترمب بمدح خصمته هيلاري كلينتون مع العلم أنه كان استخدم أسوأ العبارات في وصفها خلال الحملة، في وقت كان مؤيدوه يرددون عبارة «أسجنوها» عند ذكر اسمها. وقال ترمب في المقابلة مع شبكة «سي بي إس» التي تنشر كاملة اليوم الأحد «إتصلت بي هيلاري وقد كان ذلك اتصالا لائقا. (انه) اتصال صعب بالنسبة إليها، أستطيع أن أتخيل ذلك. إتصال أكثر صعوبة بالنسبة إليها مما كان سيكون بالنسبة إلي. في النهاية كان سيكون صعبا جدا جدا بالنسبة إلي. لقد كانت في منتهى اللطف. لقد قالت لي فقط +مبروك دونالد، عملا موفقا+». وتابع «قلت +أريد أن أشكركِ بصدق، لقد كنت منافسة كبيرة+»، معتبرا أنها «قوية فعلا وذكية جدا». كما اضاف أنه لا يستبعد إمكان طلب النصح من الرئيس الأسبق بيل كلينتون، وذلك بعد تلقيه مكالمة تهنئة «ودية جدا» من زوج منافسته الديموقراطية معتبرا «إنه شخص موهوب جدا، في النهاية إنها عائلة موهوبة جدا. بالتأكيد، سأفكر في ذلك».(وكالات).
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش