الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حكايات لا يعرفها احد...في قرية تختبىء خلف »الشمس«:صبايا في عمر الورد يذبلن تحت وطأة الفقر والمرض في »جبل بني حميدة«!

تم نشره في السبت 4 تشرين الأول / أكتوبر 2003. 03:00 مـساءً
حكايات لا يعرفها احد...في قرية تختبىء خلف »الشمس«:صبايا في عمر الورد يذبلن تحت وطأة الفقر والمرض في »جبل بني حميدة«!

 

 
مقعدات.. تحملهن »الأم« الى المدرسة والأب مديون للمصارف وفقير
اصبن بمرض غريب ومخاوف من اصابة بقية افراد العائلة
لماذا بكت »نجاة« وما سر السماحة والطيبة في وجوه الفتيات الاربع؟!
من يتحمل مسؤولية وضع هذه العائلة؟!
عين الله لا تنام عن مظالم المحتاجين والفقراء!

كتب: ماهر ابو طير

»جبل بني حميدة«
.. هل تعرفونه؟! هل تذكرونه ايها السادة الكرام؟!
جبل بني »حميدة«..
حين يختبىء خلف الشمس مع قراه، وحكايات الظلم التي جابته، ولونت عتبات »البيوت العتيقة« بالآسى، ونالت من مسرة المئات.. جبل يختبئ خلف الشمس منسيا، على الرغم من هيبة اسمه، وآلاف الكفاءات التي نثرها من ابناء قبيلة بني حميدة في كل الارجاء السعيدة.
»جبل بني حميدة«..
.. هل زرتموه؟! وخبرتم اسرار اهله الغامضة حين تذبل »الورود« في حدائق اهله، ما دام الماء شحيحا، الا من قطرات الندى، التي تبلل شفاه ابناء القبيلة ليبقوا على ذات العهد على الرغم من الفقر والامراض والمآسي في قرى الجبل.. على الرغم من كل ما سبق، بقوا على العهد، ما غضبوا ساعة فقر، ولا اهتزت الراية في يمناهم، حتى وان خلت معاجنهم من الخبز.. في »الصيف او الشتاء.. بانتظار »رحلة الشتاء والصيف«.
جبل بني حميدة
حين يختبئ خلف »الشمس«.. تشق »الشمس« كبدها غضبا وضيقا على احوال عشرات العائلات هناك وقراه النائمات في كف غول النسيان.
هذه المرة..
هذه المرة، اذهب الى »جبل بني حميدة« يوم الاربعاء الماضي، لاستطلع فقرا تسود له الوجوه ولأقرأ في قلوب الناس، عتبا على كل الدنيا، يعتز العتب بصاحبه.. حين يكون عتبا بكرامة، وشكوى برجولة واعتراض دون عصيان.. عتب الرجال في »جبل بني حميدة« على الدنيا.. تلك القرى التي آمنت بربها وغفت مظلومة.. لا ظالمة، قدر اهلها المكتوب في سفر الايام والسنين.
هذه المرة.. اذهب الى »جبل بني حميدة« عبر سلسلة »حكايات لا يعرفها احد« المستمرة لخمس سنوات متتالية جابت المدن والقرى والبوادي والمخيمات، ورأت ما لا عين رأت، من غدير الناقة في البادية الشمالية، الى قرى عجلون والمفرق، الى اربد ومخيم عزمي المفتي، الى عمان الشرقية والزرقاء، ومخيم حطين، الى الطفيلة وقراها، ومعان الزاهرة وقراها، والكرك الواقفة حد الشمس.. تلك الحكايات التي نقلت مآسي الناس، وحد بينهم الفقر والمرض والحاجة، تاركين »السياحة في السياسة« لقلة قليلة، ما حللت ولا حرمت.

قرية الزينة
هذه المرة..
هذه المرة، اروي لكم حكاية لاسرة تثير الحزن والاسى، في قرية »الزينة« قضاء »العريض« في جبل بني حميدة.. القرية البعيدة عن مادبا قرابة الاربعين كيلومترا، ولم تحظ الا باسم جميل فيما مواقع من فيها جاء مغايرا للأسم.. اروي لكم حكاية صبايا بعمر الورد لحق بهن وبوالدهن ظلم عزّ نظيره، حين يذبلن كل يوم تحت سقف الظلم والحاجة، وحين يمسي القلم عاجزا عن الكتابة أمام هول المصيبة التي ألمت بأربع صبايا ... هن بناتنا وعرضنا، ومعهن أخ خامس، في منزل صغير، في تلك القرية.

في الطريق.. الى جبل بني حميدة
كانت الساعة تشير الى الخامسة عصرا، من يوم الاربعاء الماضي، حين وصلنا الى مدينة مادبا، كنت في سباق مع الزمن مخافة ان اصل القرية البعيدة متأخرا، فالمشوار من عمان الى مادبا استغرق قرابة الساعة... وصلت في الخامسة مساء، وكلما اصل مادبا يخفق قلبي بطريقة غريبة اذ عاش هناك يوما ما جدي واهلي عامين في مطلع الاربعينات، وبقيت تلك الذكريات الجميلة التي قيلت عن مادبا واهلها وعائلاتها، محفورة في ذاكرتي، لاعترف لكم انني أكن لها احتراما خاصا، كانت الساعة تشير الى الخامسة وبقي على الغروب اقل من ساعتين.
انطلقت وزميلي المصور »محمود شوكت« الى جبل بني حميدة... عبر طريق طويلة متعرجة.. مررنا بعشرات القرى... منها قرى مشهورة بفقر من فيها... أقصد قرية »بلوطة« التي سمعت عنها حكايات كثيرة، غير انني لم ازرها بعد... كنت ألمح في الطريق، وجوه الاطفال، وهم على جوانب الطرقات، وقد تجلى البؤس والحرمان على الوجوه، وتلك البيوت الباهتة اللون.
في الطريق، كان المشهد مثيرا، تلك الجبال المرتفعة جدا، وصورة الشمس حين تجاور الجبال، لخطة الغروب، حتى كدت اسأل نفسي... عن سر حرمان هذه المناطق التي تعد »خلابة سياحيا« لو أرادوا الاستفادة منها، فيما تعد غنية »زراعيا« لو أرادوا استثمارها، لولا زحف البنيان المتقطع، ووسائل الزراعة العادية، في الطريق... كنت اكتشف سر هذا الاسم المهيب لهذه المنطقة... »جبل بني حميدة«... اسم له وقعه على الصدر والقلب والعقل في ذات الوقت، فهو يكاد يكون الجبل الوحيد في الاردن الذي يحمل اسم »قبيلة« توزع فرسانها على قممه منذ ان كانت الدنيا.
وصلنا الى قرية »الزينة«... كنت اعجب لهذه المتناقضات في بلدنا.. اسم القرية من جهة، وواقع بعض من في »الزينة« من جهة اخرى... وصلنا الى موقع المنزل.. طرقنا الباب، اطل علينا رجل، يرتدي الكوفية الحمراء بطريقة جميلة ترسم صورة الرجل القوي الصابر... العم »ابو خلف« المتقاعد، الساكن خلف الشمس هو وعائلته.

تلألأت دموعها غضبا
كانت الحكاية مثيرة من اساسها، فعائلة الرجل تضم ستة عشر فردا، »أبو خلف« متقاعد يحصل شهريا على ستة وعشرين دينارا من راتبه بعد خصم مبلغ شهري مقابل قرضين أخذهما، من مصرفين.
غير ان مأساته الحقيقية، لم تكن ترتبط فقط بوضعه المالي، انها حكاية بناته وابنه... الذين اقعدهم المرض بعد اصابتهم بمرض نادر، حاول تشخيصه في كل المستشفيات الحكومية، ولم يصلوا الى جواب، اذ ان كل طفل لديه، وما أن يصل الى عمر السادسة عشرة حتى يتوقف عن المشي، ولا يستطيع الوقوف، ويمسي مقعدا وتنتابه »نوبات تشنج«، المرض ... اصاب خمس صبايا بعمر الورد.. هند سبعة عشر عاما نجاة ثمانية عشر عاما، خلود ستة وعشرون عاما، رولا تسعة عشر عاما، ومعهن الأخ »خلف« وعمره ستة وعشرون عاما.
دخلنا المنزل، كان المشهد مريعا.. بضع فرشات ومطبخ بائس، كانت »الصبايا« يجلسن الى الارض، لكل واحدة منهن وجه وضاء، وأطلالة سمحة، يا سادة يا كرام، لو رأيتم ما رأيته لما بقي لواحد منكم قلب في جسده كمدا على »الصبايا« حين يجلسن الى الارض ولا يستطعن الوقوف او المشي، او حتى مواصلة الدراسة.. حتى »نجاة« البالغة ثمانية عشر عاما من عمرها فقدت صبرها عندما سألتها عن وضعها ووضع اسرتها... فانفجرت بالبكاء... تساقطت دموعها مثل حبات اللؤلؤ على وجهها، تنير الدنيا وما فيها... انفجرت بالبكاء... قالت.. أي عيشة تسأل عنها.. ما في عيشة اصلا.. احنا مش مثل البنات الثانيات، لا دراسة، ولا لبس، ولا عيد، ولا مصروف، اي عيشة مش من حقنا نتعلم وندرس ونعيش زي البنات).
بكت بلوعة، اهتزت لها السماء، حتى محياها السمح كان شاهدا لها، صاحبة الوجه السمح والجميل، اختنا وابنتنا »نجاة« التي لم يكن لها من اسمها نصيب، في سابق الايام، وحين تحملها امها الى المدرسة، حملا، لمئات الامتار، حتى تدرس، تخيلوا ايها السادة المحترمون هذه الام حين تحمل ابنتها، حملا لمسافات من اجل ان تنجح في التوجيهي، ولتسألني نجاة بعد ذلك »أليس من حقنا ان نتعلم، أليس من حقنا ان نلبس، اليس من حقنا ان نعيش مثل البنات«، »حقوق منقوصة« لهذه العائلة، وهذه هي »الحقوق المنقوصة« للناس في المدن والقرى والبوادي والمخيمات.. »الحقوق المنقوصة« هي حق العلاج والتعليم والعيش بكرامة، قبل اي شيء آخر، اذا اردنا الحديث بنزاهة وضمير عما يجري.
كانت »نجاة« غاضبة، فوالدها مديون وفقير، واقر بانه يأخذ ثلاثين دينارا فقط من »التنمية الاجتماعية« تلك الوزارة التي تحاول ان تحارب الفقر ولها ابداعاتها ولا يُنكرها احد غير ان الضغط على الخدمات الاجتماعية، كبير، حتى لا نحصر اللوم في وزارة »التنمية الاجتماعية« وحتى يتم فتح ملف الفقر وتأثيره على الناس وصحتهم وتعليمهم على كافة الاصعدة والمستويات.
لن انسى في حياتي بكاء »نجاة« ولوعتها، صدقوني لو رأيتم هذا الألم لن يهنأ الواحد منا في بيته، أليس تلك »الصبايا« في »جبل بني حميدة« مثل بناتكم؟ أليست تلك »البنات« بناتنا واخواتنا؟!
ذهبت الى »هند« ذات السابعة عشر ربيعا مرا، كانت كحالة »نجاة« رسبت هند في »الثانوية العامة« جراء وضعها، كانت تُحمل حملا الى المدرسة، فلا سيارة ولا ما يحزنون، ولا مال لدى الاب لتغطية نفقات الدراسة او حتى الارسال الى المدرسة، كان تعلق البنات بالتعليم غريبا عجيبا، »هند« صاحبة الوجه السمح والطيب، كانت غاضبة مثل اختها وقالت لي: »ما حدا سائل، عندي مرض ما حدا سائل عنا، نسقط الواحدة تلو الاخرى بهذا المرض، وابي لا يستطيع تأمين حتى احتياجاتنا الخاصة، نجلس هنا، لنمضي عمرنا تحت هذا السقف.. بانتظار الموت او فرج الله حين يأتي«.
اما »خلود« ذات الستة وعشرين عاما فقد روت ذات فصول المأساة،، فيما »رولا« ذات التسعة عشر عاما تحدثت عن نوبات التشنج حين تحدث قائلة بأسى وحزن »بتطول النوبة لما تروح«.
اربع بنات في »جبل بني حميدة« حُرمن من التعليم جراء المرض والفقر، المرض حولهن الى مشلولات ومقعدات، ومعهن اخ خامس »خلف« يجلس طوال اليوم خارج المنزل، عند الباب يرقب السماء، لا يفعل شيئا، خجلت بشدة حين حاولت محاورته، فعن اي شيء احاوره، حول عجزه وعدم قدرته على العمل، ام عدم تعليمه جراء المرض والفقر، ام عن اخواته، ام الاب المثقل بالديون، ام عن مخاوف الاب ان تصاب بقية الاسرة بذات المرض، خوف الاب ان يصاب بقية الاولاد بذات الكارثة عندما يصلون السادسة عشرة من عمرهم، على الرغم من وجود ابنتين له طبيعيتين ومتزوجتين، نجتا من شباك المرض اللعين.

اشهار الحكاية
هذه حكاية لعائلة تعيش في »جبل بني حميدة« تعاني من الفقر »الجديد« بوجهه المعاصر حين يجتمع الفقر والمرض والحرمان، معا، تحت سقف واحد، فالفقر في سابق الايام، كان فقرا وحسب، اما هذه الايام، فان الفقر حين يأتي يجلب معه كل ما هو سيئ.
تعيش العائلة، على بضعة دنانير، لا تجد الصبايا ما تجده بقية »الصبايا« انظروا الى صورهن ستجدون السماحة والطيبة.. بالله عليكم.. هل تستحق هذه الوجوه.. هذا الحرمان وهذا الفقر وهذا المرض.. والحرمان من التعليم جراء عدم قدرة الاب على ايصالهن الى المدرسة او دفع رسومهن بكلية او جامعة.. اما الام المجاهدة الصابرة.. فهي »ام الامهات« جاءت اليّ، ونورانية البلاء والصبر تتجلى على وجهها، ومعها ذاك الاحراج الشديد جراء حالتهم وجراء اضطرارهم الى الوصول الى هذه المرحلة من اشهار حكايتهم، بعد ان سُدت امامهم الابواب والطرقات.. ذهبت واحضرت كيسا من الادوية، وكادت ان تبكي حين قالت ان بعض الادوية يشترونها على حسابهم كونها غير خاضعة للتأمين ومنها ادوية الاعصاب.. رأيت في »ام البنات« نبض كل الامهات الطيبات.. ذاك الجيل القديم الطيب من الامهات.. اللواتي يجلبن القمر الى البيت، ليلة غيم، فتنير الواحدة منهن، البيت، جراء صبرها وقوتها ومجابهتها كل الصعاب.
اعذروني، اذا قلت لكم ان »البنات« دليل ادانة لكل واحد فيكم.. »البنات« حين لا يقدرن على الذهاب الى »الحمام« وتحتاج كل واحدة الى رعاية خاصة، ومستلزمات قد يصعب على المرء شرحها، ثم يأتي البعض ليقول ان عشرين او خمسين دينارا هي مجموع ما يدخل العائلة شهريا مبلغ كاف..
وعجزت الجهات الرسمية وعجزنا جميعا.. اذ لو عولج الابن الاكبر داخل البلد او خارجه، لتم الوصول الى سر المرض ولعولجت البنات بعد تذرع الاطباء بكون المرض غريب وغير مفهوم، لماذا لم يتم ارسالهم خارج البلد للعلاج، في وقت سافرفيه متنفذون للعلاج على حساب الدولة وانفق عليهم عشرات او مئات الالاف، ثم اين هي الترتيبات الخاصة لتعليم هؤلاء، وهل غياب اصوات الفقراء في البلد يبرر تركهم على قارعة الطريق.. ثم ما قيمة المواطنة.. اذا كانت المواطنة لا تنعكس على صاحبها »كرامة« قبل اي شيء اخر.. سرا اخر.. خبرته انا على مدى خمس سنوات مضت .. ان اضطرار رجل مثل »العم ابو خلف« الى الصحافة ونشر صور عائلته وبناته في مجتمع عشائري وعربي ومسلم وشرقي، هو »ناقوس الخطر« بحد عينه.. لم يكن الاردني ليقبل قبل عشرا سنوات او اكثر اشهار حكايته على هذه الطريقة..
قصة »البنات الاربع« والاخ الخامس، دليل على اولئك الذين ينامون ليلهم الطويل، دون ان يتنازلوا بزيارة هذا او ذاك، دليل على الظلم، والفقر.. حين تنام اربع بنات مقعدات مريضات لا يستطعن الذهاب الى المدرسة، فقيرات، وسط ظلم وديون والام لخصتها نجاة بقولها... اي عيشة بتحكي عنها.. اي عيشة.. لا مدرسة ولا مصروف ولا علاج.. ولا عيد.. اي عيشة... ثم ليسأل كل واحد فيكم عن مصير البنات الاربع والزواج.. وهو سؤال صعب، جوابه دم ينساب من القلب على اللسان.. ايها السادة المحترمون في كل مكان..
وما.. اسهل الجواب.. حين نسأل عن من يتحمل المسؤولية؟! ليأتي الجواب.. ماذا بامكاننا ان نفعل.. والجواب ليس صعبا.. اذ ان سداد ديون الاب البالغة الفين من الدنانير خطوة وتقديم مبلغ مالي اضافي للاسرة خطوة، وشراء سيارة ولو قديمة، ومستعملة لخدمة البنات خطوة، وفتح المجال للدراسة الخاصة في المنزل، لاكمال الثانوية العامة، خطوة، وتبني تعليم اي واحدة منهن خطوة،.... هذا اذا اردتم »حلاً« واذا اردتم ارضاء الله قبل غيره... وقبل أي شيء آخر.
أربع بنات وأخ خامس... يعانون من الأمراض والفقر والبلايا.. لا تجد في جيب الواحد منهم خمسة قروش... فأي حياة تلك... وأي مستقبل وأي مصير... وأي مسؤولية سيعد بها البعض... بل اي انجاز نتحدث عنه ما دامت هذه المظالم الموجودة لا تجد من يحاربها، إلا ما ندر.

عين الله لا تنام
كنت...
كنت في »جبل بني حميدة«... وقراه الحزينة التي اعتبرت ان الصمت على »المصيبة« فيه ثواب وحفظ للكرامة، غير أن »جبل بني حميدة« بهيبة اسمه وموقعه واطلالته، لن يبقى مختبئاً خلف الشمس... حتى ذات الشمس... لن تقبل هذه الاستجارة التي اطلقها الجبل بحق الشمس... وستأتي الشمس لتقول للجبل... ان موعدنا الصبح... أليس الصبح بقريب.
عين الله لا تنام...
نعم عين الله لا تنام عن عائلة العم »ابو خلف«
عين الله لا تنام عن المظلومين والفقراء والمرضى، حين يتم التعامل مع هذا الوضع بالتقسيط وحين لا يدرك كثيرون ان الفقر قنبلة ستنفجر في حضن كل واحد فينا ... عين الله لا تنام عن اربع بنات من بناتنا، وابن خامس.
عنوان العائلة سيكون متاحاً في حال الاتصال بـ »الدستور« التي ينحصر دورها في اعطاء العنوان دون تدخل او وساطة ما بين فاعل الخير والعائلة.
عين الله لا تنام...
نعم عين الله لا تنام عنك يا نجاة ويا هند ويا رولا ويا خلود ويا خلف... عين الله لا تنام عن كل مظلوم... وعن كل مسؤول لا يقوم بعمله وعن كل من له علاقة بهذا الأمر.
اللهم اشهد أني قد بلغت!

شرح صور
الفقر والحرمان... حين يرتسم على الوجوه!
هند.. نجاة.. خلود.. ورود تذبل!
العم »أبو خلف« غضبة رجل لأجل بناته
تكتب »هند« تروي أمنيتها بالتعليم امام الزميل ماهر أبو طير
مطبخ العائلة
اثاث المنزل!
»خلف« مقعد امام باب المنزل!
»خلود« .. حيرة وتعب
»هند«... سماحة وطيبة!
»رولا«.. أفوض أمري الى الله
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش