الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المطالبة بزيادة الطاقة الاستيعابية لمركز جرش للرعاية والتأهيل ورفده بالكوادر الصحية

تم نشره في الاثنين 17 آذار / مارس 2003. 02:00 مـساءً
المطالبة بزيادة الطاقة الاستيعابية لمركز جرش للرعاية والتأهيل ورفده بالكوادر الصحية

 

 
جرش - مكتب الدستور - احمد عياصرة: يعيش مركز جرش للرعاية والتأهيل التابع لمديرية التنمية الاجتماعية في محافظة جرش مشكلة تنعكس نتائجها على نزلاء المركز بسبب قلة الكادر الوظيفي المؤهل لخدمتهم وتدني رواتب العاملين وفترة الدوام الطويلة حيث ان البعض تزيد ساعات عمله عن 8 ساعات ليستطيع تقديم الخدمة المطلوبة منه كون نزلاء المركز من فئة متعددي وشديدي الاعاقات.
كما يعاني المركز ضغطا متزايدا من الاعداد المتقدمة الانفتاع من الخدمات التي يقدمها المركز والتي تشمل الايواء والتأهيل والمعالجة حيث ان هناك قوائم انتظار منذ سنوات تنتظر الفرج.
وقامت »الدستور« بزيارة الى المركز والتقت اولياء الامور والعاملين الذين اشادوا بمستوى الخدمات المقدمة للنزلاء والدور الكبير الذي تقوم به ادارة المركز على خدمة وتأهيل ورعاية المرضى في المركز في ضوء الامكانات المتاحة.
واكد البعض ان مستوى المركز يضاهي مراكز القطاع الخاص والمراكز المشابهة في دول العالم المتقدمة بشهادة خبراء بريطانيين زاروا المركز وممثل منظمة الأسكوا كون المركز يتعامل مع فئة شديدي ومتعددي الاعاقة الامر الذي يتطلب جهودا كبيرة لتأهيل هذه الفئة كونهم محدودي الاستيعاب ويحتاجون لرعاية اكبر في خدمتهم على اعتبار انهم حالات سريرية يحتاجون لرعاية طبية وتمريضية وايواء وخدمات نظرا لصعوبة حركتهم فيما توجد حالات نادرة قابلة للتدريب والتأهيل وهذا المركز يقدم خدماته لذوي الاحتياجات الخاصة على مستوى المملكة.
واعرب اولياء الامور عن اسفهم الشديد لاهمال طلباتهم بشمول ابنائهم في خدمات هذا المركز منذ سنوات وان الواقع مرير حيث لا يمكن ادخال حالة الا بعد وفاة حاله في المركز او استغناء اهل حالة عن المركز ونادرا ما يحدث ذلك مطالبين الجهات المسؤولة بتوسعة الطاقة الاستيعابية للمركز ووضع المركز في اولوية المشاريع الانسانية والخيرية لان رعاية هذه الفئة صدقة جارية.
واكد بعض العاملين »للدستور« ان مدير التنمية الاجتماعية السيد علي صوالحة يمضي يوميا وقتا طويلا في المركز ويقوم بجولة في اقسامه حتى ساعة متأخرة من الليل ويعمل على توفير بعض نواقص العلاجات والاحتياجات بطريقته وعلاقاته الخاصة.
»الدستور« قامت بطرح المشكلة على مدير التنمية في المحافظة وعن صعوبة ادخال المرضى للمركز الذي اوضح ان عملية الادخال تتم عبر اجراءات مختلفة بعد تسلم التقارير الطبية الخاصة حول الحالة الصحية وشهادة خلو من الامراض السارية والمعدية ومن ثم يتم ادخال الحالة للمركز بعد دراسة اجتماعية لوضع العائلة المادي فاذا تبين انه من الفقراء والمحتاجين تقدم الخدمة مجانا واذا كان من العائلات الميسورة يتقاضى المركز مبلغا حسب الدخل قد يصل الى 100 دينار.
واضاف السيد الصوالحة ان عملية الانتظار خارج ارادة الادارة بل سببها الطاقة الاستيعابية للمركز التي تصل نحو 150 حالة ويوجد في المركز 153 حالة منها 77 منتفعا و76 منتفعة تتراوح فئاتهم العمرية بين 13 - 40 عاما.
وتنصب اهتمامات وزيرة التنمية الدكتورة رويدة المعايطة منذ فترة للتغلب على المشكلة وحلها واجراء توسعة للمركز وسيكون الحل قريبا ان شاء الله وخلال هذا العام لافتا ان عدد الموظفين القائمين على ادارة وخدمات المركز حوالي 97 موظفا وموظفة يتقاضون رواتب حسب سلم الرواتب الحكومية ويتقاضون علاوة صعوبة عمل واية علاوات اخرى يطالبون بها هذا بحاجة الى قرار حكومي. وهناك بعض الموظفين يتقاضون رواتب على حساب مجلس الآباء لان رواتبهم متدنية وذلك نظرا لمحدودة الامكانات.
واكد ضرورة توفير كادر طبي متخصص وتمريضي وصيادلة باعتبار ان اغلب الحالات تعاني من مشاكل الصرع والتشنج والاختناق وتوقف القلب المفاجىء والجلطات مما يتطلب معاملتهم كما يعاملون في المستشفيات المؤهلة لهذه الغاية.



رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش