الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المحنة تفرض على الجميع عدم افتعال المعارك الاعلامية والاتهامات * مجلس الاعيان: الاردن الهاشمي سيستمر بدعم اشقائه في العراق متجاوزا ظلم ذوي ا

تم نشره في الخميس 27 آذار / مارس 2003. 02:00 مـساءً
المحنة تفرض على الجميع عدم افتعال المعارك الاعلامية والاتهامات * مجلس الاعيان: الاردن الهاشمي سيستمر بدعم اشقائه في العراق متجاوزا ظلم ذوي ا

 

 
عمان ـ بترا : اكد مجلس الاعيان ان المحنة التي تمر بها الامة حاليا تفرض على الجميع عدم افتعال المعارك الاعلامية او المعارك البديلة التي دفعت الامة ثمنا باهظا لها.
واكد المجلس في بيان لمكتبه الدائم ان الاردن الهاشمي سيستمر في دعم اشقائه في العراق متجاوزا ظلم ذوي القربى داعيا الى وقف الحرب باسرع وقت ورفع الحصار حتى يأخذ العراق دوره المشرف الذي قام به في كل قضايا الامة.
وتاليا نص البيان..
ان مجلس الاعيان كما الشعب الاردني وقيادته الهاشمية يعيش الالم والمرارة لما تعانيه الامة في الظروف الحاضرة وبخاصة من الاحتلال الاسرائيلي لارض فلسطين والممارسات الاجرامية التي يقوم بها والحصار القاسي الذي يعيشه العراق الشقيق والعدوان الذي يتعرض له حاليا.. ويحز في النفس ان الوضع العربي يعاني من الفرقة والتباعد والتنافر الامر الذي يترك الامة في متاهة تدفع ثمنها من امنها واستقرارها وازدهارها وتنميتها.
ولقد كان الاردن بقيادته الهاشمية على الدوام داعية للوفاق والاتفاق وتجاوز الخلافات والصراعات والمحاور رغم ما تعرض ويتعرض له من تجن واتهامات وما عاناه من تهديد وتآمر وفتن وحصار احيانا التزاما منه بالموقف القومي الثابت وايمانا منه بأن مصير الامة في وحدة صفها وفي تضامنها.
وكان هذا موقف الاردن من كل قضايا العراق الشقيق فقد تجاوز ظروفا عصيبة في علاقاته معه وفتح قلبه للاشقاء ووقف معهم في حرب الخليج الاولى وكان السند والرديف لهم في وجه تحالفات ضدهم وفي حرب الخليج الثانية كان موقف الاردن ادانة اجتياح الكويت والمطالبة بحل عربي للاحتلال ولم يشترك في الحرب ضد العراق وكان ذلك سببا في تعرض الاردن لحملات اتهام وحصار ظالم جعله الخاسر الثاني بعد العراق والكويت في تلك الحرب.
واستمر الاردن يعمل بجدية ودون توان لرفع الحصار عن العراق وضحى بالكثير من علاقاته الدولية ومصالحه نتيجة لذلك ثم استمر يدعو الى حل الازمة بالطرق السلمية والوسائل الدبلوماسية تجنيبا للعراق والامة العربية النتائج المدمرة لاي حل عسكري وكان موقفه ثابتا ومتقدما في كل المحافل العربية والدولية وفي اتصالاته الثنائية.
وحين وقعت الحرب الحالية اعلن الاردن بقيادة صاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني المعظم موقفه بصراحة ووضوح انه ضدها من حيث المبدأ وطالب بوقفها واعلن انه لن يكون مقرا او ممرا للهجوم على العراق واستمرت حدوده رئة رئيسية للاشقاء الذين ما نسقوا معه يوما ايا من مواقفهم او اجراءاتهم ولكنه في الوقت نفسه يعمل لحماية امنه واستقراره وتلافي انعكاس اثار تلك الحرب عليه ويرفض ان تكون ارضه ميدانا للافتعال او الانفعال مهما كان مصدره او اهدافه فأرض المملكة الاردنية الهاشمية ليست من ميادين المعركة.
وقد فوجىء مجلس الاعيان بالاتهامات الظالمة التي ترددها بعض وسائل الاعلام حول الموقف الاردني من الحرب على العراق الشقيق وعن دوره فيها وترديد اشاعات مغرضة تنقل الاتهامية من مواقع الهجوم الى الاردن الامر الذي خبره الاردن وعانى منه منذ مدة طويلة وكظم غيظه وعض على جرحه كلما جيرت مواقفه لغيره.
وازدادت المفاجأة الما والمجلس يستمع الى تصريحات بعض الاخوة المسؤولين في العراق الشقيق وهم يحاولون ان يوجهوا اصابع الاتهام للاردن فيعرضون بمواقفه الوطنية والتزاماته القومية.
ان مجلس الاعيان الذي يقف مع العراق الشقيق في محنته ويدعو الى وقف الحرب بأسرع وقت ورفع الحصار حتى يأخذ العراق دوره المشرف الذي قام به في كل قضايا الامة يأسف اشد الاسف لنكران الموقف الاردني بل تجاوز ذلك الى تشويهه.
ان المحنة التي تمر بها الامة تفرض على الجميع عدم افتعال المعارك الاعلامية او المعارك البديلة التي دفعت الامة ثمنا باهظا لها وسيستمر الاردن الهاشمي في دعم اشقائه في العراق متجاوزا ظلم ذوي القربى ومناشدا الامة ان تلم صفوفها وان تضع كل قدراتها وعلاقاتها لوقف الحرب على العراق وتلافي تداعياتها الخطيرة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش