الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اللواء ينتج 82% من الحمضيات في المملكة * مزارعو الحمضيات في الاغوار الشمالية .. »رحلة معاناة« من تدني الاسعار الى فيضانات نهر الاردن

تم نشره في الأربعاء 19 آذار / مارس 2003. 02:00 مـساءً
اللواء ينتج 82% من الحمضيات في المملكة * مزارعو الحمضيات في الاغوار الشمالية .. »رحلة معاناة« من تدني الاسعار الى فيضانات نهر الاردن

 

 
الاغوارالشمالية - محمد ابو زبيد: معاناة حقيقية يقاسي ويلاتها مزارعو الحمضيات في الاغوار الشمالية ورغم انتهاء معظم الموسم الحالي للحمضيات الا ان تدني الاسعار وضغط الديون المتراكمة ظل يلازمهم مما اضطر بعضهم الى بيع منزله لتسديد هذه الديون.
ومع انه اصحب معروفا للجميع ان الاغوار هي سلة الخضار للمملكة فان اللواء يتيح اكثر من 82% من الحمضيات في المملكة.
واخيرا الحقت الظروف الجوية اضرارا بالغة بالمزروعات في الوادي تمثلت في اغراق الاشجار المثمرة خاصة الحمضيات والموز والخضروات في المنطقة الزورية المحاذية لنهر الاردن بعد ان غمرتها فيضانات نهر الاردن.
وادى غمر المياه للاشجار الى تساقط ثمارها نتيجة للارواء الزائد وفقدان شبكات الري وبعض الاسيجة الواقية حول البيارات والمزارع التي تستعمل عادة لحمايتها من اذى الخنازير وكذلك بعض ماتورات ضخ المياه وبعض المستلزمات الزراعية وربما ينتج عن ذلك بعض الامراض التي تصيب سيقان الاشجار.
ويطالب بعض المزارعين بالاسراع في حصر الاضرار الناجمة عن الفيضانات من قبل اللجنة الوزارية المشكلة للوقوف على حجم الخسائر والاضرار لتعويضهم عن ذلك حتى يتمكنوا من مواصلة العمل لايواء اطفالهم وتوفير العيش الكريم لهم.

ارشاد المزارعين
السيد ماجد الشعار تاجر ومزارع حمضيات قال ان اسعار الحمضيات هذا العام كما هي في العام الماضي بل اقل ولكن كثرة وغزارة الانتاج هذا الموسم عوض على المزارعين بعض الشيء عن انخفاض الاسعار.
واضاف اننا نطالب عند ابرام اتفاقية روزنامة زراعية مع الدول العربية المجاورة الاخذ بعين الاعتبار توقيت ادخال البضائع من منتوجات الحمضيات لان ادخال بعض اصناف الحمضيات وخاصة ابو صرة لا زالت متوفرة واسعارها متدنية نسبة مع الاعوام السابقة ونحن مع المواطن في ان تكون اسعار الحمضيات معقولة وفي متناول ايدي الجميع وبهذه الحالة يكون المواطن مكتفيا باسعار معقولة بحيث لا يتضرر فيها لان الزراعة هي الدخل الوحيد لاهالي منطقة الاغوار.
ونحن نطالب بتشجيع المصدرين بمساعدتهم في تسهيل تصدير منتوجاتهم الى الدول العربية المجاورة واعفائهم من بعض الضرائب والمتطلبات وارشاد المزارعين الى توضيب وتدريج البضائع حتى يكون العائد جيدا سواء داخل السوق او خارجه.

اسعار متدنية
اما المزارع معاوية يوسف الغزاوي فقال ان الاسعار هذا العام متدنية جدا ولا تفي بنفقات المزارعين على مزارعهم فصندوق المندلينا يباع بنصف دينار ولا يتبقى للمزارع من ذلك سوى خمسة قروش تقريبا لان ثم الفارغ 10 قروش واجرة سيارة 10 قروش وجمع الثمر للعمال 10 قروش و7% للكمسيون والبلدية و14% ضريبة مبيعات وجميعها على المزارع يتحملها لوحده.
لذلك فان المزارع يبيع بخسارة ولا يستطيع ان يسترد ثمن المياه علما بان مصاريف وحدة الحمضيات 30 دونما تبلغ 3500 دينار على الاقل سنويا فالعامل الوافد الذي يعمل في مزارع الحمضيات يأخذ اجرة سنوية تفوق عائدات مالك الوحدة الزراعية فأين الانصاف في الواقع الزراعي وقس على ذلك في بقية المحاصيل الزراعية.

وقف الاستيراد
واشار المزارع حسين صالح ابداح من وادي الريان الى ان العديد من المزارعين يلجأون الى قطف ثمار الحمضيات قبل نضجها مما يتسبب بارباك السوق وخسارة مادية كبيرة نتيجة لعدم نضج الثمار وصغر حجمها.
كما اوضح ان مراقبة نوعية الحمضيات المصدرة تجعلها تكسب اسعارا افضل خاصة وان الحمضيات والخضار الاردنية من افضل المنتوجات العالمية جودة وطعما، واطالب بعدم السماح بتصدير الحمضيات الا بعد توضيبها وتدريجها وترتيبها حتى تبقى النوعية المصدرة نخب اول والتوسع في فتح الاسواق الخارجية لتصدير الحمضيات والخضار الاردنية وعدم الاستيراد من الخارج حتى انتهاء الموسم الحالي لان ذلك يربك السوق ويؤدي الى تدني الاسعار. وبالتالي خسارة المزارعين.

واخيرا الفيضان
المزارع حقي ارسلان شابصوغ من المنشية:
ظلت اسعار الحمضيات متدنية طيلة هذا الموسم الذي شارف على النهاية، اسعار هذا الموسم جاءت اقل من الموسم الماضي ولكن غزارة الانتاج في الموسم الحالي عوضت على المزارعين بدل السعر بعض الشيء.
ونطالب بان تحدد الروزنامة الزراعية اوقات دخول منتجات الدول الاخرى في الوقت الذي يكون الناتج المحلي قد انتهى وعدم السماح بدخول المنتجات الاجنبية وقت نزول الموسم المحلي لان ذلك يؤثر ويضرب الاسعار ويجعل المزارعين يعانون مرارة التسويق وتدني الاسعار.
واضافت فيضانات نهر الاردن معاناة جديدة وخسارة جديدة للمزارعين فوق معاناتهم وخساراتهم فقد اثرت هذه الفيضانات على المناطق الزورية المحاذية للنهر ونتيجة لغمر المياه للاشجار المثمرة والبرودة الشديدة تساقطت الثمار عن الاشجار واتلفها الطمي والطين. كما اصيبت الثمار خارج المنطقة الزورية نتيجة للرطوبة الزائدة والبرودة الشديدة والامطار الغزيرة ببقع سوداء على اعناق الثمار كنوع من التعفن والمرض مما يؤدي الى تدني اسعارها.
كما عملت الفيضانات على اقتلاع بعض اشجار الموز وثمارها من مناطق العدسية والشونة الشمالية كما اتلفت الفيضانات بعض الاسمدة وماتورات ضخ المياه وانابيب الري في عدة مناطق بالاضافة الى بعض مستلزمات الانتاج الزراعي التي سحبتها مياه الفيضانات.
الفيضانات تؤدي الى التأثير المباشر على تدني الانتاجية للموسم القادم من حيث الكمية لان بعض الحمضيات لا ترغب بالري الكثير مثل الليمون.
وان تعويض الحكومة على المزارعين بمبلغ 651 الف دينار وبتوجيهات قائد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني لمكرمة هاشمية جديدة تضاف الى مكارم الهاشميين وتدلل على اهتمام قائد البلاد بالزراعة والمزارعين وان جلالته دائما مع ابنائه يرعى شؤونهم واحوالهم وهذا التعويض سيخفف من الوطأة والمعاناة والخسارة التي لحقت بهم بل سيزرع الفرح في نفوسهم ونفوس عوائلهم.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش