الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اختتام أعمال المؤتمر الدولي حول حوار الثقافات * الحوار المتوسطي يقوم على مساندة قوية للديمقراطية والحرية وحق الشعوب في التعبير

تم نشره في الاثنين 8 كانون الأول / ديسمبر 2003. 02:00 مـساءً
اختتام أعمال المؤتمر الدولي حول حوار الثقافات * الحوار المتوسطي يقوم على مساندة قوية للديمقراطية والحرية وحق الشعوب في التعبير

 

 
عمان - بترا - اكد مسؤولون رسميون وناشطون في مؤسسات مجتمع مدني محليون وعرب اهمية حوار الثقافات لتحقيق التواصل والامن والسلام في المنطقة الاوروبية المتوسطية.
وقال وزير حقوق الانسان في المغرب محمد اوجار ان التجربتين الاردنية والمغربية في مجال الديمقراطية والاصلاحات السياسية تشكل خير دليل على التوجه الجديد في المنطقة العربية والاسلامية نحو تعزيز الحياة الديمقراطية وتوسيع المساهمة في صنع القرار0
واضاف لوكالة الانباء الاردنية على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي حول حوار الثقافات في المنطقة الاوروبية المتوسطية الذي اختتم اعماله امس في عمان ان المؤتمر يشكل جزءا من سلسلة المبادرات الهادفة الى تعميق الحوار الثقافي والتفاهم بين شمال وجنوب بلدان حوض البحر الابيض المتوسط الذي يختزن فيما حوله اكبر واعقد الازمات في العالم وهو ما ينتج عنه تشنجات وتكريس مفاهيم خاطئة حول العالم العربي والاسلام والمسلمين0
وقال ان مجهودا سياسيا يبذل ولكن لا بد من دعم ثقافي يقدم ثقافات الدول المعنية بعضها لبعض ويقدم الثقافة العربية والاسلامية كثقافة تسامح وحوار محتضنة للديمقراطية والحريات وحقوق الانسان، مؤكدا اهمية تقاسم هذه القيم على ضفتي المتوسط0 واضاف اوجار ان الحوار عبر المتوسط يجب ان يتأسس على القيم التي شكلت دائما التراث المشترك للديانات والحضارات والثقافات التي ترعرعت في المنطقة0
واوضح ان حل الازمات على شواطىء المتوسط يتأتى من خلال ايجاد حل يعتمد الشرعية الدولية والقانون الدولي وحق الشعوب في تقرير مصيرها وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني.
واكد على ضرورة ان يتاسس الحوار على مساندة قوية للديمقراطية والحريات وحق الشعوب في التعبير عن تطلعاتها، معربا عن اسفه لعدم نجاح هذا الحوار نتيجة تغييب الشرعية الدولية والدعم الواضح لمقتضيات القانون الدولي وتعقد قضايا الارهاب والهجرة السرية0
وقال ان مستقبل الحوار يقوم على مساندة اوروبية صريحة وجدية للشرعية الدولية وحق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة، مؤكدا اهمية اعادة الاعتبار في وسائل الاعلام الغربية للحضارة الاسلامية وصورة المسلمين في الغرب ونبذ كل المقاربات التي تربط باطلا واجحافا بين الاسلام والارهاب0
واكد وزير الثقافة الجزائري السابق محمد عبوة اهمية قيام علاقات ثقافية اوروبية متوسطية مبنية على الاحترام المتبادل للخروج بمواقف واتجاهات جديدة حول النمو والعولمة وهو ما يسعى اليه اللقاء المعقود في الاردن بتنظيم مركز المجلس الاوروبي المتوسطي لحوار الثقافات والمعهد الدبلوماسي الاردني0
وقال ان المركز التابع للمجلس الاوروبي يبحث عن اليات وطرق افضل لانعاش الحوار الذي بدأ في برشلونة وذلك من خلال الثقافات وليس بالاعتماد على الاقتصاد والسياسة0
واضاف عبوة يجب ان يكون الحوار مشروطا بان نكون متيقنين بان المصير مشترك وتحديد اهداف مشتركة واحترام استقلالية المشتركين وتقاسم المسؤوليات.
من جهته اعرب مدير المعهد القضائي الاماراتي الدكتور يوسف الحسن عن سعادته لعقد هذا الحوار في عمان كتعبير عن دور ثقافي لهذه المدينة وتوجه اردني عميق للانفتاح على العالم وعلى الدعوة للحوار بين الثقافات. كما اعرب الدكتور الحسن عن امله ان يكون الحوار مؤسسيا ودائما وليس مجرد مناسبات تنهض لفترة وتخبو لفترات، مؤكدا على ضرورة ان يشمل الحوار الابعاد السياسية والثقافية والاقتصادية سواء على المستوى الرسمي وغير الرسمي.
وقال مدير مركز الامن الانساني الاردني الدكتور عاطف عضيبات ان المؤتمر يأتي استمرارا للدور الذي يلعبه المعهد الدبلوماسي الاردني عامة ومركز الامن الانساني بشكل خاص لتعزيز قيم التسامح والحوار في المنطقة العربية مع الاخر وفي اوروبا0
واضاف ان المؤتمر الذي يأتي لمواصلة الجهود التي اسس لها مؤتمر قيم التسامح الذي نظمه الاردن الشهر الماضى يضم نخبة من المفكرين والسياسيين من مختلف الدول العربية واوروبا لمناقشة القضايا المتصلة بالحوار ودور الاعلام في تعزيز قيم الحوار بين الحضارات0
وبين ان اختيار الاردن لعقد هذا المؤتمر جاء تقديرا لدوره المتميز الذي تلعبه القيادة الهاشمية في الانفتاح والتواصل مع مختلف دول العالم ودعم مسيرة واستقرار وازدهار المنطقة في ظل اجواء التسامح والتواصل التي وصل اليها الاردن في علاقاته مع دول العالم0 من جهته دعا مدير المركز الاردني لحوار الاديان الاب نبيل حداد الى ايجاد قواسم مشتركة بين الاوروبيين والعرب انطلاقا من ان اوروبا الشريك القريب من العرب وحضارتهم وقضاياهم خاصة في هذه المرحلة التي يعيش فيها العالم امام واقع القوة الاحادية العظمى.
وقال ان حوار الحضارات يبرز اهمية دور الاديان والقيم التي تحملها مما يفرض على اتباع الديانات القيام بدورهم في نشر هذه القيم لتحقيق الامن والسلام والعدل.
واضاف ان مسؤوليتنا في الاردن تستحق ان نقدمها نموذجا نفتخر به كوطن يجمع الاصالة والحداثة ويجمع بين الدين والعلم خاصة ونحن نسمع جلالة الملك عبدالله الثاني وهو يقود مسيرة الاردن وطنا اسلاميا ديمقراطيا معاصرا ليكون نموذجا في المنطقة والعالم للتعايش بين ابناء الديانات0
وقالت مديرة مركز الفنون الادائية لينا التل ان الحوار مهم لتوصيل الصورة الصحيحة للعرب والمسلمين في الوقت الذي يركز فيه الاعلام الغربي على القصص المثيرة للعنف والتطرف.
واضافت ان للمؤسسات الاهلية دور كبير في مثل هذا الحوار لانها تمثل الشعوب وتستطيع ان تؤثر في تبادل الاراء والافكار عن طريق الندوات والمؤتمرات والبرامج المشتركة مثل المسرح والغناء لما لهذه الفنون من قاعدة جماهيرية0 ودعت التل الى ضرورة انشاء قنوات اعلامية عربية لمخاطبة الغرب وتوضيح رسالة المجتمع العربي ورسالته للمجتمعات الغربية.



رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش