الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أمن الدولة تواصل النظر في قضية اغتيال الدبلوماسي فولي* وكيلا الدفاع يطالبان بإعفائهما من المهمة وزوجة المتهم الأول تؤكد عدم تعرضها لأية ضغوط

تم نشره في الأربعاء 24 كانون الأول / ديسمبر 2003. 02:00 مـساءً
أمن الدولة تواصل النظر في قضية اغتيال الدبلوماسي فولي* وكيلا الدفاع يطالبان بإعفائهما من المهمة وزوجة المتهم الأول تؤكد عدم تعرضها لأية ضغوط

 

 
عمان- الدستور- فايز اللوزي:قررت محكمة أمن الدولة أمس إخراج المتهم الأول سالم بن صويد (ليبي الجنسية) من قاعة المحاكمة خلال مواصلتها النظر في قضية اغتيال الدبلوماسي الاميركي لورنس فولي لانه كان يؤثر على سير العدالة ويقوم بتحريض زوجته امال محمد الطاهر الغول عندما كانت تدلي بشهادتها كشاهدة دفاع امام هيئة المحكمة.
وطلب المحاميان حسين مجلي وكيل الدفاع عن المتهم الاول وسميح خريس وكيل الدفاع عن المتهم السابع من هيئة المحكمة انسحابهما من مهمتهما في الدفاع عنهما كون المتهم الاول سالم كان يملي على الدفاع وعلى زوجته الطريقة التي تؤدي فيها الشهادة.
جاء ذلك خلال الجلسة التي عقدتها محكمة امن الدولة امس برئاسة القاضي العسكري العقيد فواز البقور رئيس المحكمة وعضوية القاضي العسكري المقدم احمد عياش العموش والقاضي المدني توفيق القيسي بحضور ممثل النيابة العامة مدعي عام المحكمة القاضي العسكري العقيد محمود عبيدات ووكلاء الدفاع.
فقدت مثلت الشاهدة امال محمد طاهر الغول (ليبية الجنسية) زوجة المتهم الاول سالم بن صويد في قضية اغتيال الدبلوماسي الاميركي لورنس فولي امام هيئة محكمة امن الدولة امس اذ استمعت الى شهادتها المتعلقة بمدى معرفتها واطلاعها على قضية الاغتيال.
واكدت الشاهدة امال انها تعرف المتهمين الثاني (ياسر) والسابع (محمد دعمس) في حين ردت محكمة امن الدولة طلب المدعي العام العقيد محمود عبيدات لدى اعتراضه على شهادة الشاهدة.
وناقش وكيل الدفاع عن المتهم الاول المحامي حسين مجلي الشاهدة التي اشارت في معرض شهادتها الى انها درست لغاية السنة الخامسة في كلية الطب مشيرة الى انها تتذكر تاريخ مقتل الدبلوماسي الاميركي فولي.
واضافت انها حضرت الى الاردن يوم الاحد الماضي عن طريق الجو موضحة ان السلطات الليبية اخبرتها ان سفرها الى الاردن سيكون على حسابها الخاص.
واضافت انه ولدى وصولي الى مطار الملكة علياء كان هناك شخصان استقبلاني وابلغتهما بمهمتي في الادلاء بشهادتي حول قضية اغتيال الدبلوماسي الاميركي لورنس فولي واخبرني احد الشخصين انني في ضيافة المكتب الشعبي الليبي وتم اصطحابي الى الفندق.
واكدت الشاهدة انها لم تتعرض الى اي نوع من انواع الضغط او الخوف او القلق ولكن تم منع الاشخاص الذين كانوا يرغبون بزيارتي وهم اصدقاء من منطقة جرش.
واضافت: لقد تم القاء القبض عليّ في بداية القضية وسجنت في سجن الجويدة لمدة شهر قبل السماح لي بمغادرة الاردن الى ليبيا.
ومن داخل قفص الاتهام كان المتهم الاول سالم بن صويد يحذر زوجته من اكمال شهادتها او الحديث عن تفاصيل ما لديها من معلومات الا ان محكمة امن الدولة اتخذت قرارا باخراج المتهم الاول خارج قاعة المحكمة نتيجة لتصرفاته مما اعتبرته هيئة المحكمة تعطيلا لسير اجراءات المحاكمة.
وسجل المحامي حسين مجلي وكيل الدفاع عن المتهم سالم بن صويد انسحابه من القضية من خلال طلب تقدم به الى هيئة المحكمة معللا اسباب طلبه بالانسحاب الى كونه لا يستطيع اداء حق الدفاع في هذه القضية بالطريقة التي تناسبه وطلب قبول انسحابه من القضية مشيرا الى ان المتهم الاول سالم بن صويد لم يمكّنه من تقديم الشاهدة الماثلة امام المحكمة وهي زوجته آمال وكونه يملي على الدفاع وعلى زوجته الطريقة التي تؤدي فيها الشهادة.
وقالت الشاهدة امال انها لا ترغب بالادلاء بشهادتها امام هيئة المحكمة بناء على طلب زوجها مشيرة الى انها تمتثل لاوامره.
وطلب المحامي سميح خريس وكيل الدفاع عن المتهم السابع كونه معينا من قبل نقابة المحامين للدفاع عن المتهم السابع انسحابه في حال الموافقة على انسحاب حسين مجلي، ورفضت هيئة المحكمة انسحاب وكيلي الدفاع عن المتهمين الاول سالم والسابع محمد دعمس من القضية مقررة السير باجراءات المحاكمة حسب الاصول.
وعلى ضوء قرار المحكمة طلب المحامي حسين مجلي من هيئة المحكمة رفع الجلسة لمدة ربع ساعة لكي يتمكن من اقناع المتهم وزوجته امال مواصلة اجراءات الادلاء بشهادتها كحق للدفاع فيما استجابت هيئة المحكمة لطلبه.
وبعد انعقاد الجلسة مرة اخرى طلب المحامي حسين مجلي اعادة المتهم الاول سالم الى قاعة المحاكمة والاستمرار في سماع شهادة الشاهدة امال وقررت المحكمة الاستجابة لطلبه.
واعادت هيئة المحكمة حيثيات ما دار خلال الجلسة الاولى على المتهم الاول خلال غيابه فترة من الوقت عن حضور الجلسة بعد اخراجه منها.
وتابعت الشاهدة امال اقوالها انها سمعت بمقتل الدبلوماسي الاميركي فولي عن طريق الاذاعة وكان الوقت مساء مشيرة الى ان تاريخ مقتله كان 28/10/2002 وكان زوجي (سالم) يتواجد في المنزل حيث تناولت معه طعام الافطار ونحن نؤدي الصلاة في اوقاتها، وكان معي طيلة اليوم المذكور داخل المنزل، ولم يخرج ذلك اليوم من المنزل، ونفت ان تكون قد شاهدت مع زوجها اي نوع من انواع الاسلحة، ولدى اعتقاله لم اكن داخل المنزل وعرفت عن اعتقال زوجي في اليوم التالي من اعتقاله 2/12/2002 وتبادر الى ذهني ان سبب الاعتقال لعدم توفر (اذن اقامة) ولم يتبادر الى ذهني ان الامر يتعلق بمقتل فولي.
واختتم وكيل الدفاع حسين مجلي بينته الدفاعية فيما قال وكيل الدفاع عن المتهمين الثالث والرابع المحامي محمد مهيار ان لديه شاهد دفاع ويلتمس من هيئة المحكمة سماع شهادته.
وقال الشاهد وليد احمد سعيد (42 عاما) انه يعرف المتهم الثالث وهو شقيقه فيما اعترض مدعي عام محكمة امن الدولة على شهادته كونه شقيق المتهم الثاني وكان يحضر جلسات المحاكمة وكان من بين الحضور حيث قررت هيئة المحكمة رد طلب المدعي العام.
واستعرض الشاهد عملية تفتيش منزله ومنزل والده واشقائه مشيرا الى ان هيئة التفتيش لم تعثر على شيء.
وابدى وكيل الدفاع عن المتهم السابع المحامي سميح خريس تمسكه بدعوة كل من مدعي عام محكمة امن الدولة القاضي العسكري العقيد محمود عبيدات وضابط المخابرات علي برجاق للاستماع الى شهادتهما كشاهدي دفاع في هذه القضية طالبا الاستجابة من هيئة المحكمة الى طلبه.
وقررت هيئة المحكمة رفع اوراق القضية الى التدقيق وارجاء البت في طلب وكيل الدفاع المحامي سميح خريس الى ما بعد التدقيق ورفع الجلسة الى موعد يحدد فيما بعد.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش