الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

افتتح مهرجان الزيتون الرابع * الناصر: مجلس وطني للتذوق واصدار شهادات لمواصفات زيت الزيتون

تم نشره في الأربعاء 31 كانون الأول / ديسمبر 2003. 02:00 مـساءً
افتتح مهرجان الزيتون الرابع * الناصر: مجلس وطني للتذوق واصدار شهادات لمواصفات زيت الزيتون

 

 
السلط ـ الدستور ـ رامي عصفور:افتتح وزير المياه والري وزير الزراعة الدكتور حازم الناصر يوم امس مهرجان الزيتون الرابع في محطة الحسين الزراعية، والذي تنظمه وزارة الزراعة بالتعاون مع الفعاليات الرسمية والأهلية في القطاع الزراعي، وبحضور امين عام وزارة الزراعة الدكتور عوني الطعيمة ومدير المركز الوطني للبحوث الزراعية ونقل التكنولوجيا الدكتور عبدالنبي فردوس، ونقيب المهندسين الزراعيين المهندس حسن جبر، ونقيب اصحاب المعاصر محمد نزال العرموطي، وحشد كبير من المهتمين بالقطاع الزراعي وصناعة الزيتون.
وفي حديث خاص »للدستور« قال الدكتور حازم الناصر ان هذا المهرجان يعتبر من الفعاليات المهمة التي ترعاها وزارة الزراعة للتعريف بالزيت الاردني، ومساعدة المزارع على التشبث بأرضه ودعمه في تسويق منتجاته، وايجاد منافذ تسويقية سواء في السوق المحلي او الخارجي.
واضاف الدكتور الناصر ان الزيت الاردني يعتبر من المنتجات الوطنية الاستراتيجية التي تعمل الوزارة على ايلائها كل اهتمام وعناية، من خلال اقامة المهرجانات للترويج له والعمل على تطويره، مشيرا الى اصدار شهادات حسب المواصفات المحلية والعالمية لمجلس الزيت العالمي لأول مرة من خلال المهرجان، وانشاء مجلس وطني للتذوق لنشر الوعي بين المزارعين في مختلف مناطق المملكة، وأهمية التركيز على مواصفات الزيت من اجل المنافسة والقدرة على تسويقه دوليا.
واشار الناصر الى ان من المتطلبات الاساسية لتسويق هذا المنتج الوطني ان يشمل التحسين جميع مراحل انتاج الزيت من قطف الثمار الى النقل والعصر والتخزين والعمل على ايجاد طرق لتقليل كلفة الانتاج حتى يصبح الزيت الاردني قادرا على منافسة مثيله في الدول الاخرى المنتجة للزيت، مبينا ان تكلفة الانتاج تعتبر المعضلة الرئيسية التي تقف في وجه انتشار وتسويق الزيت دوليا بالاضافة الى مطابقة المواصفات العالمية حسب شروط مجلس الزيت العالمي.
واعتبر الدكتور الناصر ان الاسعار الحالية لزيت الزيتون في الاردن معتدلة ومناسبة للجميع، مشددا على ضرورة تركيز المزارعين على تقليل التكلفة ومطابقة المواصفات وايجاد اساليب جديدة في تعبئة الزيت بدل العبوات الحالية التي اصبحت لا تناسب اذواق المستهلكين، سواء محليا او دوليا، وان هذه العبوات لا تلبي الشروط والمواصفات الدولية بعد ان استعملت لعشرات السنين.
من جانبهما اشاد النائبان عبدالله الهباهبة وجمعة الشعار في تصريح »للدستور« بالمستوى المتقدم الذي وصل اليه المهرجان الذي يعنى بهذه الشجرة المباركة حيث يقدم هذا المهرجان معلومات جديدة للمزارع حول انتاج الزيت، وما يتعلق به من عيوب وسلبيات والمواصفات المطلوبة للزيت من اجل تسويقه ومساعدة المزارعين، وطالبا الحكومة بدعم القطاع الزراعي الحيوي والذي يسهم بقدر كبير في دخل الكثير من المواطنين، والعمل على تخفيف الديون على المزارعين والتي اصبحت تثقل كاهلهم لدرجة ان كثيرا من البيوت قد شرد اصحابها بسبب الخسائر الكبيرة التي يتكبدها هؤلاء المزارعون الذين يشكلون شريحة عريضة من ابناء الوطن.
نقيب المهندسين الزراعيين المهندس حسن جبر ركز على ضرورة الاعداد الجيد لمثل هذه المهرجانات التي لها آثار ايجابية في تعريف المواطن الاردني بالمنتجات الاردنية وحثه على زيادة الاستهلاك من مادة الزيت والاعتماد عليه بالاضافة الى تشجيع التصدير للقطاع الزراعي باعتباره دعامة قوية للاقتصاد الوطني ويساعد على تشغيل الايدي العاملة.
بدوره اشاد نقيب اصحاب المعاصر محمد نزال العرموطي بفكرة المهرجان لأظهار أهمية هذا المنتج وتسويقه حيث يقدر انتاج المملكة لهذا العام ما بين 15 ـ 17 الف طن وان الاستهلاك المحلي لهذه المادة ما بين 10 ـ 11 الف طن، مما يعني وجود فائض في الانتاج يقدر ما بين 5 ـ 7 الاف طن بحاجة الى تسويقه خارجيا، حيث تقوم نقابة اصحاب المعاصر بدورها في هذا المجال من خلال تأسيس الشركة المتحدة للزيتون كخطوة رائدة من اجل تسويق الزيت خارجيا، مشيدا بالتعاون ما بين الوزارة والنقابة في هذا المجال.
المزارع احمد المصري والذي يشارك في المهرجان للمرة الثالثة على التوالي اكد استفادته من المشاركة في تسويق منتجه لمختلف مناطق المملكة، مشيدا بدعم الجهات الرسمية للمزارع الاردني، وعبر عن أمله في ان يتم تعميم فكرة المهرجان في مختلف مناطق المملكة.
ومن المؤسسات المشاركة في المهرجان لهذا العام الجامعة الهاشمية التي عبرت عن استعدادها للمساهمة في دعم القطاع الزراعي ورفده بالخبرات التي يحتاجها.
ومن المشاركين لأول مرة في المهرجان مشروع تنمية المناطق الريفية من محافظة عجلون، وهو مشروع مشترك بين منظمة الامم المتحدة ووزارة التخطيط والاهالي في عجلون، والذي يهدف الى تطوير صناعة الصابون وتطوير هذه الصناعة من اجل تسويقها خارجيا.
المهندسة نهاية محيسن عضو المجلس الوطني لتذوق الزيت قالت ان هذه هي المشاركة الاولى للمجلس الذي تأسس مؤخرا بناء على طلب مجلس الزيت العالمي، ويتكون حاليا من 22 عضوا، ويهدف الى رفع جودة الزيت الاردني وتسويقه دوليا، حيث تتم عملية التذوق على عدة مراحل تشمل شم الزيت للتعرف على درجة الترنخ فيه، ومرحلة تذوق الزيت وخلطه بالهواء، ومن ثم المضمضة لمعرفة مدى حموضة الزيت، ومن ثم البلع للتأكد من تاريخ العصر والطعم.
اما المهندسة رانيا غنيمة عضو المجلس الوطني لتذوق الزيت قالت ان اعضاء المجلس خضعوا لدورات تدريبية وهم معتمدون كفريق وطني في طريقه لاعتماده دوليا من خلال عضوية الاردن في مجلس الزيت الدولي.
وفي نهاية الاحتفال قام الدكتور الناصر بتوزيع الجوائز، ودروع التكريم على المزارعين الفائزين هذا العام، والمؤسسات الداعمة للمهرجان، حيث فاز كل من المزارع محمد سالم الطالب كمزارع العام لسنة ،2003 والسيدة صباح الردايد كمزارعة العام لسنة ،2003 والسيدة ام حسن كرائدة في صناعة الصابون على المستوى المنزلي، كما تم تكريم المؤسسات الصحفية والاعلامية ومنها جريدة الدستور ممثلة بالزميل احمد جميل شاكر.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش