الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تشكل مصدر رعب للناس ولا حلول حتى الان*انهيارات صخرية في طريق وادي الشجرة كل شتاء

تم نشره في الاثنين 1 كانون الأول / ديسمبر 2003. 02:00 مـساءً
تشكل مصدر رعب للناس ولا حلول حتى الان*انهيارات صخرية في طريق وادي الشجرة كل شتاء

 

 
الرمثا - الدستور - محمد ابو طبنجة
كانت طريق وادي الشجرة - المغير - اربد قبل سنوات مصدر رعب دائم لمواطني قرى الشجرة وعمراوة والذنيبة والزائرين او العابرين تلك الطريق، الا ان هذا الرعب والخوف الدائم الذي رافقهم طيلة السنوات الماضية اخذ بالتلاشي بفضل الجهود التي بذلتها الاشغال العامة في الرمثا، باصلاح مناطق الانهيارات والتي تشكل خطورة واضحة.
وقد وقع انهيار العام الماضي في اجزاء كبيرة من الطريق وتسبب باغلاق الطريق لعدة اسابيع وكاد ان يتسبب بحوادث مرورية قاتلة لعشرات المواطنين الابرياء، وقد تدخلت العناية الالهية لحمايتهم بسبب ما آلت اليه الطريق من وضعية سيئة.
المواطنون في بلدة الشجرة والقرى المجاورة لا يزالون مستاؤون للوضع الذي بات يشكل خطورة كل عام تحسبا لانزلاق الطريق مع كل زخة مطر او حدوث انهيار جبلي مفاجىء، حيث تتساقط كتل من الحجارة تتناثر هنا وهناك في عرض الطريق محدثة في تساقطها المفاجىء حالة من الرعب، خاصة اثناء هطول الامطار وباتت الطريق تؤرق المواطنين الذين يسلكونها مما يضطرهم سلوك طريق بديل للوصول الى اعمالهم حيث المعاناة تزداد.
هذه المخاوف الدائمة لسالكي الطريق تتركز كما تابعتها (الدستور) في اربعة محاور على طولها الذي لا يتجاوز كيلو ونصف الكيلو متر وتزداد الخطورة بالمنعطفات الحادة تارة والاشجار تارة اخرى والكتل الصخرية الضخمة والمصدات الحديدية وطبيعة المنطقة الخطرة.
ونشير الى ان العديد من الكتل الصخرية الضخمة التي تزن بالاطنان ما زالت عالقة في سفوح الجبال وعلى امتداد الوادي دون ان تقوم الجهات المسؤولة بمعالجتها حفاظا على حياة المواطنين وممتلكاتهم رغم ان المسؤولين في الجهات المختلفة الذين زاروا الموقع اكثر من مرة خلال انهياره العام الماضي اكدوا على ضرورة ازالة الكتل الصخرية من سفوح الجبال كونها غير ثابتة، وتم انزالها عنوة خلال انشاء الطريق القديم الذي يعتلي الطريق الحالي واستقرت ما بين الطريقين مشكلة بذلك الاستقرار المؤقت قنبلة موقوتة ربما تحدث ما لا يحمد عقباه.
والامر الاخر يتعلق بازدياد الخطورة الواضحة من خلال وجود منعطفات حادة تحجب الرؤية للسائقين وضيقه في بعض المناطق لدرجة يصعب على السائقين متابعة السير بسهولة ويسر الامر الذي بات ملحا لتوسعة الطريق واعادة الانشاء مجددا حفاظا على الارواح والممتلكات.
والقضية الاخرى وجود الاشجار الحرجية التي تكاد تشكل غابة على جانبي الطريق خاصة من جهة الوادي وفي بعض المناطق الخطرة حيث اخذت جذوعها بالانحناء والتعدي على حرمة الطريق فشكلت خطورة واضحة لتغطيتها جزءا من الطريق يكاد ان يحجب الرؤية عن السائقين وبعضها يتشابك ويصطدم بالسيارات الكبيرة، كما تسببت في وقوع حوادث عديدة وعلى امتداد الطريق.
اما الخطورة الاخرى فتتمثل بوجود المصدات الحديدية المزروعة من جهة الوادي وغير المنظمة حيث ان بعضها منقطع منذ سنوات ومدمر بسبب حوادث وقعت ولم تقم الجهات المسؤولة بصيانتها الى جانب ان بعضها غير مرتبط ببعضه البعض خاصة في المناطق الخطرة وهذا بدوره ساهم في وقوع اكثر من خمسة حوادث العام الحالي، حيث كان لوجود فتحة ما بين المصدات الحديدية ساعدت على تدهور احدى السيارات الخاصة الى قاع الوادي، وحالت العناية الالهية من دون وقوع اصابات بشرية.
الطريق باتت بحاجة ماسة الى اعادة انشاء وتوسعة ومعالجة مناطق الانهيارات وتقليم الاشجار على جانبيها والتخفيف من حدة المنعطفات خاصة واننا مقبلون على فصل الشتاء وحتى لا يقع كما حدث من انهيار الطريق العام الماضي، فالمواطنون يتساءلون متى ستحل قضية طريق الوادي الى غير رجعة، ومتى يسيروا عليها مطمئنين آمنين دون حدوث اية عوائق او خطورة تذكر.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش