الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

.. النائب الخوالدة تدعو إلى تطويرها بمشاركة أهلية ...* تراجع اعداد زوار »ضانا« منذ بداية العام

تم نشره في الجمعة 15 آب / أغسطس 2003. 03:00 مـساءً
.. النائب الخوالدة تدعو إلى تطويرها بمشاركة أهلية ...* تراجع اعداد زوار »ضانا« منذ بداية العام

 

 
الطفيلة - الدستور - ماجد القرعان
شهدت محمية ضانا خلال العام الحالي تراجعا في اعداد زوارها الذي وصل في اعوام سابقة الى نحو 35 الف زائر في الوقت الذي لم يتجاوز عددهم منذ بداية هذا العام وحتى الان 3 آلاف زائر.
ويرد مضطلعون في الشؤون السياحية هذا الانخفاض الى تأثر الحركة السياحية في المنطقة بشكل عام والاردن بشكل خاص جراء الاحداث الساخنة في العراق وفلسطين.
وغالبية زوار ضانا من دول اوروبية وامريكية الذين يأتوها لشهرتها العالمية كمنتج طبيعي فريد في العالم حيث يأتونها اضافة للاستجمام للدراسات والابحاث وممارسة العديد من هوايات التسلق والمشي والرسم والتصوير ومشاهدة الطيور والحيوانات ومن هواة الفلك ومراقبة النجوم.
الجمعية الملكية لحماية الطبيعة التي تقوم على ادارة شؤون المحمية وفرت للزائرين بيتا للضيافة ومركزا للمعلومات وادلاء سياحيين بيئيين وتعتمد الجمعية على موارد ذاتية تأتيها من مبيت زوارها في نزل المحمية مقابل مبلغ 25-35 دينارا للشخصين مع وجبة افطار وكذلك على مبيعات مشغل التصنيع الغذائي من الزراعات العضوية ومركز تجفيف الفواكه والاعشاب الطبية ومشغل صناعة الحلي الفضية المرصعة بالاحجار شبه الكريمة التي تستخرج من اودية ضانا والتي تصنع باشكال مستوحاة من طبيعة المنطقة وما يعيش فيها من كائنات نباتية وحيوانية.
كذلك فانه وجراء تواصل الجمعية الملكية مع المجتمع المحلي فقد بادر السكان المحليون الى تحويل بعض منازل القرية ذات الطراز المعماري القديم الى فنادق شعبية للسياح حيث يوجد فيها الان فندق لجمعية ابناء ضانا والقادسية التعاونية السياحية وآخر لاحد ابناء المنطقة حيث يقدم الفندقان لهم خدمات المبيت مع وجبة افطار مقابل مبلغ 5-10 دنانير وقد انعكس التطوير الذي شهدته القرية والبرامج التي نفذتها الجمعية الملكية على اداء ابناء القرية وتعاملهم مع السياح من جانب وتوليهم مهمة الدفاع عن المحمية والمطالبة بكل ما من شأنه احداث مزيد من التنمية والتطوير التي تحتاجها.
وتعتقد نائب الدائرة الاولى في الطفيلة انصاف الخوالدة ان تطوير محمية ضانا يحتاج الى اسلوب جديد يضمن حسن افادة المواطنين من هذه القطعة الطبيعية الفريدة في المملكة والتي وصفتها بباقة ازهار تزهو بها محافظة الطفيلة.
واقترحت استحداث اقليم خاص لضانا والمناطق المحيطة بها اسوة باقليم البتراء حيث لا تقل القيمة الطبيعية العالمية لضانا عن القيمة التاريخية للبتراء رغم ان ضانا غنية كذلك بالمواقع الاثرية والتراثية حيث تضم حوالي 100 موقع اثري تم الكشف عنها من ضمنها مناجم النحاس القديمة في وادي فينان وهي المجموعة الاثرية الاكثر اهمية في جنوب الاردن بعد البتراء.
ودعت النائب الخوالدة الى انتهاج اسلوب مشاركة الفعاليات الاهلية في المنطقة في ادارة شؤون المحمية وتحمل مسؤوليات اقامة ما تحتاجه من مشروعات تعود عليهم بالمنفعة وهي التي تعتبر انموذجا فريدا في دمج الحماية مع التنمية من جانب حماية التنوع الحيوي والبيئي.
وتساءلت النائب الخوالده عن دور المجلس الوطني للسياحة الذي لم يقم بزيارة واحدة الى هذا الموقع المشهور عالميا وعما يمكن ان يقدمه من اجل تطوير هذه المنطقة مسجلة عتبا شديدا على وزارة السياحة لعدم قيامها حتى الان باعتماد الطريق الملوكي امام الافواج السياحية والذي يربط العاصمة عمان بجميع محافظات المملكة مرورا بأهم المواقع السياحية الاثرية والطبيعية في جنوب المملكة والذي سيسهم في انعاش مواطني مناطق عديدة على طول هذا الطريق لا زالوا يعيشون تحت خط الفقر المدقع.
وتساءلت كذلك عن استثناء محافظة الطفيلة من برنامج تطوير المواقع السياحية في المملكة الممول من البنك الدولي بنحو 72 مليون دينار والذي سيشمل تطوير مواقع معينة في مناطق اخرى رغم ان في محافظة الطفيلة ثلاثة مواقع في غاية الاهمية هي اضافة لمحمية ضانا موقع قلعة السلع التاريخية وحمامات عفرا والبربيطة الواقعة شمال المحافظة والتي سيسهم تطويرها في التخفيف من حدة مشكلتي الفقر والبطالة التي تعد هذه المحافظة من اشد مناطق المملكة معاناة منهما.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش