الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اللجنة الملكية لشؤون القدس تحذر من دخول نواب حزب الليكود حرم الأقصى...تصرفات المتطرفين بالاعتداء على المقدسات الاسلامية والمسيحية قتل لمبادرات السلام

تم نشره في الجمعة 8 آب / أغسطس 2003. 03:00 مـساءً
اللجنة الملكية لشؤون القدس تحذر من دخول نواب حزب الليكود حرم الأقصى...تصرفات المتطرفين بالاعتداء على المقدسات الاسلامية والمسيحية قتل لمبادرات السلام

 

 
عمان - الدستور
قال السيد عبدالله كنعان امين عام اللجنة الملكية لشؤون القدس أنه في الوقت الذي يتطلع فيه العالم الى التزام الاطراف المعنية بتطبيق خريطة الطريق كخطوة لتحقيق السلام في المنطقة، واستغلال فترة الهدنة بين الاسرائيليين والسلطة الفلسطينية استغلالا يثبت حسن النية، تطالعنا الصحف ووسائل الاعلام عن اعتزام حفنة حاقدة من نواب حزب الليكود بالكنيست الاسرائيلي دخول حرم المسجد الأقصى المبارك عنوة، متحدية بذلك مشاعر العرب والمسلمين، رغم ما تدعيه سلطات الاحتلال ممثلة بشرطتها من معارضتها لذلك.
وقال في تصريح صحفي امس ان اللجنة الملكية لشؤون القدس اذ تحذر من خطورة هذا التصرف اللامسؤول، وتنبه العالمين العربي والاسلامي لذلك، فانها تذكر بما جلبه اقتحام شارون لحرم المسجد الاقصى قبل ثلاث سنوات من ويلات ومجازر ودمار ومآس طالت الاسرائيليين في اقتصادهم وامنهم قبل غيرهم. الم يكفهم مقتل حوالي اربعة آلاف، وجرح حوالي اربعين ألفا، واعتقال خمسة عشر ألفا من الفلسطينيين والاسرائيليين؟
واضاف: الم يتعظوا مما اصابهم من اضرار وما لحق بالفلسطينيين من تهديم للبيوت وقلع للاشجار وتجريف للأراضي وحصار مروع واذى وجوع نتيجة ذلك العمل الاجرامي الارعن الذي قام به زعيمهم شارون؟ ألم يجر ذلك على الاسرائيليين قبل غيرهم الرعب والخوف بدلا من السلام والأمن الذي وعدوا به ولم يتحقق؟
ان الاصرار على دخول حرم المسجد الاقصى عنوة من قبل فئة من نواب حزب الليكود - حزب رئيس الوزراء - لا يعني الا اصرارا على نسف كافة جهود السلام التي تبذلها الاطراف الدولية، وهو اطلاق للرصاص الحي على خريطة الطريق، وتأكيد من المتطرفين والمتدينين اليهود، والوصوليين الانتهازيين من الساسة الاسرائيليين على رغبتهم في اشعال نار الاحقاد كلما اطفئت، وتصميم على قلب الاوضاع رأسا على عقب كلما لاح سكون ولو ظاهري، او حتى بريق سراب سلام خادع!!
ودعا اللجنة الرباعية للدفاع عن مبادرتها للسلام والتي ما فتئت تروج لها اعلاميا لتسويقها على مدى عدة شهور. وقال: أليس في ممارسات اسرائيل - التي تأتي اثر زيارة شارون الى واشنطن - من حيث مماطلتها في تطبيق خريطة الطريق، واصرارها على تنفيذ الجدار العازل كما تريد، وعدم الوفاء باخراج المعتقلين الفلسطينيين من السجون، وسكوتها على تصرفات المتطرفين بالاعتداءات المتكررة على المقدسات الاسلامية والمسيحية قتل لمبادرات السلام، وعودة الى ما يسمى بالعنف او الارهاب الذي يتم بأيد يهودية متطرفة، لا تريد لهذه المنطقة ان تعرف السلام، ولا تقر بحقوق الأمة العربية والاسلامية في ارضها ومقدساتها وأمنها!!
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش