الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

خطط الجهات المعنية لمكافحتها ما زالت على »الورق« * »جرش«.. تعيش صيفا مزعجا بسبب انتشار القوارض والحيوانات الضالة

تم نشره في الأحد 31 تموز / يوليو 2005. 03:00 مـساءً
خطط الجهات المعنية لمكافحتها ما زالت على »الورق« * »جرش«.. تعيش صيفا مزعجا بسبب انتشار القوارض والحيوانات الضالة

 

 
جرش- الدستور- احمد عياصرة
تعيش محافظة جرش حالة صعبة وبيئة متردية وصيفا قلقا تكثر فيه القوارض والجراذين والروائح الكريهة والحيوانات الضالة الامر الذي زاد من شكاوى المواطنين وتذمرهم من عدم اهتمام البلديات ولجنة السلامة العامة لهذه الحالة.
»الدستور« نقلت للجهات المسؤولة في المحافظة والبلديات الشكاوى التي تلقتها فبادرت هذه الجهات لعقد اجتماع في دار المحافظة تم خلاله اتخاذ التدابير والاجراءات لقيام حملة شاملة في مختلف مدن وقرى ومخيمات المحافظة لمعالجة المشكلة والحد من انتشارها.
الا ان هذه التدابير شهدت خططا على الورق دون تنفيذها على ارض الواقع.
وقال مدير الصحة الدكتور حيدر العتوم ان هناك حالات تعرضت للعقر حيث تم معالجة »53« مواطنا بالاضافة الى »63« حالة من عقر الكلاب الضالة وحالتين عقر من الجراذين حيث تم انفاق مبلغ 14660 دينارا لمعالجة 164 حالة عقر خلال العام.
ودعا مدير الزراعة المهندس محمد الشرمان الى ضرورة التنسيق بين المديرية والصحة والبلديات والشرطة حال وقوع العقر لتثبيت العنوان من اجل المكافحة في ظل تزايد ظاهرة الكلاب الضالة وكذلك اعداد نشرة توعية عن داء الكلب توزع على المدارس والمواطنين مشيرا الى أن دائرة الاثار العامة التي تستعمل مبيدات اعشاب يجب ان يتم استبدالها بمبيد يقضي على مواطن الجراذين في الآثار العامة.
وفي حديث مع المواطنين بمختلف المدن والقرى قال سامي بطارسة ان تزايد ظاهرة الجراذين في مدينة جرش اصبح يشكل حالة ازعاج كبيرة خاصة في ساعات الليل حيث نشاهدها تسرح وتمرح وبشكل كبير وملفت للانتباه والبلدية في موقف المتفرج.
واكد خضر الرزاز من سكان جبل العتمات قال ان انتشار هذه الظاهرة سيؤدي الى الكثير من الامراض التي تسببها مثل الطاعون اضافة الى كثرة القوارض التي تزعجهم وتقلقهم في نومهم.
وقال حسن الريموني ان ظاهرة الكلاب الضالة اصبحت تشكل حالة خطر على حياتنا خاصة ونحن نقطن بالقرب من المنطقة الحرجية التي هي منطقة تنزه واستجمام والمعروفة بمنطقة المصطبة اضافة الى ظاهرة الجراذين والتي ازدادت مع وجود مخازن ومركز التموين لمحافظة جرش في تلك المنطقة.
واوضح المختار نبيل عياصرة ان بلدة ساكب مهددة بكارثة نتيجة اهمال البلدية للواقع البيئي حيث ان البلدة تعيش على بحر من المياه العادمة التي تنساب في الشوارع وتسهم في تزايد القوارض والذباب وان ظاهرة الجراذين اصبحت مزعجة للغاية والكلاب الضالة تشكل خطرا على حياتنا ورغم الشكاوى الا ان بلدية المعراض تقف موقف المتفرج ولم نلمس اي نشاط من حملات الرش او المكافحة للكلاب الضالة سوى حملة واحدة لمكافحة الجراذين ولم تحقق شيئا لعدم مفعول المادة المستعملة.
واكدت ام محمد العتوم ان صيف هذه العام سيء لكثرة القوارض والذباب وانتشار الجراذين وان شوارع بلدة سوف تكثر فيها الحفريات والحالة الصحية بتراجع وترد ولم تقم بلدية جرش الكبرى بواجبها في هذه الصيف الحار .
واشار عبيد البرماوي الى ان سد الملك طلال يعتبر مصدرا للقوارض التي تغزو بيوتنا بشكل كبير ولم نجد اي اهتمام لسلطة وادي الاردن بهذا الخصوص وبلدية برما عاجزة عن معالجة المشكلة ولم تقم باي مكافحة لظاهرة الكلاب الضالة والجراذين ونتمنى ان يكون هناك حملة شاملة في مختلف انحاء المحافظة لتحقق الهدف.
وابدى سرجون نعمة شكواه عن ظاهرة الجراذين المؤلمة والتي تلحق الاذى خاصة في ساعات الليل لوجود مطعمه بجوار مدينة جرش الاثرية والتي تعتبر موطنا رئيسيا للجراذين ولم تحظ باهتمام النظافة والمكافحة من قبل المسؤولين وادعوهم جميعا لزيارة الموقع واطلاع بلدية جرش وكافة المعنيين على حجم الظاهرة المزعج.
واشار خالد عكاشة الى ظاهرة الكلاب الضالة والتي تشكل خطرا على حياة المواطن في بلدية النسيم وانتشار ظاهرة الجراذين والقوارض الامر الذي يتطلب حملة وطنية وازالة الخرابات والابنية القديمة والسلاسل الحجرية القديمة التي هي موطن التكاثر.
واكد احمد القرعان ان الامر يحتاج لحملة يتعاون بها كافة الجهات وفي مختلف انحاء المحافظة بيوم واحد للحد من ظاهرة انتشار الجراذين والقوارض والكلاب الضالة اضافة الى الزام اصحاب زرائب الاغنام بعمل نظافة مستمر كونها مصدرا رئيسا وتسهم بازدياد المشكلة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش