الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

طلب المدعي العام قبول ابراز الصور فيما اعترض وكيل الدفاع: »امن الدولة« تستمع الى شاهد نيابة في قضية تفجير السفارة الاردنية في بغداد

تم نشره في الثلاثاء 12 تموز / يوليو 2005. 03:00 مـساءً
طلب المدعي العام قبول ابراز الصور فيما اعترض وكيل الدفاع: »امن الدولة« تستمع الى شاهد نيابة في قضية تفجير السفارة الاردنية في بغداد

 

 
عمان ــ الدستور - فايز اللوزي: استمعت محكمة امن الدولة امس الى شهادة شاهد النيابة النقيب ممدوح شديفات من مرتب التوجيه المعنوي في قضية تفجير السفارة الاردنية في بغداد والمتهم فيها معمر احمد عبد المهدي الجغبير بالاتفاق مع الارهابي ابو مصعب الزرقاوي اكد فيها انه في عام 2003 كان يعمل في التوجيه المعنوي في المستشفى الاردني الميداني في منطقة الفلوجة حيث وصلته انباء حدوث انفجار في مبنى السفارة الاردنية في بغداد وجرى اعلام المستشفى من اجل ارسال المصابين وارسال فريق طبي من المستشفى الى السفارة لنقل المصابين.
واضاف ان الفريق الطبي توجه فعلا من المستشفى الاردني في الفلوجة الى السفارة الاردنية في بغداد وعاد في نفس اليوم وبرفقته عدد من المصابين واذكر من المصابين الرائد كريم من مرتب الامن العام والمقدم عمر من مرتب المخابرات العامة وبعض المصابين الآخرين .
وبين انه في اليوم التالي تم تكليفه للذهاب الى موقع السفارة الاردنية في بغداد يرافقه اثنان من المصورين الاول مصور فيديو والثاني فوتوغرافي وبصحبتهم رجال امن وحماية السفارة ووصلنا الى هناك وتم اخذ الصور للمواقع الخارجية امام السفارة وشاهدت العديد من السيارات المدمرة بالكامل ودخلنا الى السفارة وقمنا بالتقاط الصور لمواقع الدمار داخل السفارة حيث كان هناك تصدعات كبيرة وكان الاثاث مبعثرا والنوافذ محطمة وتصدعات في المبنى الخارجي وصعدنا الى الطابق الثاني فوجدناه مدمرا بالكامل ,واصيب احد المباني المجاورة للسفارة ووقع العديد من الضحايا من بينهم عدد من العراقيين, وقام العميد محمد بتكريم عدد من ذوي الضحايا العراقيين
وأضاف انه وفي شهر آب عام 2003 جرى اخبارنا بوجود سيارة مفخخة ارتطمت بمبنى السفارة الاردنية في بغداد وانفجرت واحدثت ضررا في المبنى .
جاء ذلك خلال الجلسة التي عقدتها محكمة امن الدولة برئاسة العقيد القاضي العسكري فواز البقور وعضوية القاضيين المدني الدكتور نايف السمارات والعسكري المقدم ابراهيم ابو قاعود وبحضور المدعي العام العقيد محمود عبيدات ووكيل الدفاع عن المتهم المحامي فتحي الدرادكة .
وطلب المدعي العام قبول ابراز الصور فيما اعترض وكيل الدفاع على الطلب حيث وافقت هيئة المحكمة على قبول ابراز البوم الصور وبين وكيل المتهم انه يرغب بمناقشة الشاهد حيث اجاب الشاهد ان مهمة المستشفى الميداني في الفلوجة هي مهمة طبية انسانية ومساعدة اهالي الفلوجة بغض النظر عن جنسياتهم ولانعرف الاشخاص الذين يحضرون الى المستشفى للمعالجة فيما اذا كانوا من المقاومة اوغيرها . واشار الى ان مدة تصوير السفارة استغرقت 4 ساعات متواصلة ولم اكن اعرف فيما اذا كانت هناك انفجارات تقع بالقرب من مبنى السفارة ام لا ولم يكن من بين السيارات المدمرة سيارات امريكية بينما كانت للمراجعين وهيئة السفارة وهناك مركبات تم احراقها بالكامل وان موقع الانفجار يبعد عن السفارة 4 امتار ولايوجد سور امامي للسفارة لانها تقع على الشارع الرئيسي ولم تكن هناك آثار لعمليات عسكرية داخل مبنى السفارة في حين سمعت من العاملين في السفارة ان بعض العراقيين دخلوا السفارة بقصد نهبها.
وبين الشاهد في اجاباته على وكيل الدفاع انه لايعتقد ان الامريكيين هم الذين قاموا بتفجير السفارة الاردنية في بغداد بدعوى ان المستشفى الميداني في الفلوجة يستقبل مصابين من المقاومة.
ويحاكم في قضية تفجير السفارة الاردنية في بغداد وجاهيا المتهم معمر الجغبير وغيابيا المتهم الارهابي احمد فضيل الخلايلة الملقب (ابو مصعب الزرقاوي) الفار من وجه العدالة بتهمة المؤامرة بقصد القيام باعمال ارهابية افضت الى موت انسان .
وطلب المدعي العام امهاله ليتمكن من احضار باقي شهود النيابة العامة فيما طلب وكيل الدفاع امهاله الى بعد العطلة القضائية وقررت المحكمة ارجاء النظر في القضية الى 5/9/2005.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش