الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في محاضرة للعين فايز الطراونة في جامعة مؤته: النظام الاردني ديناميكي يواكب حركة التاريخ وتعامل مع ملفات ساخنة بالمنطقة

تم نشره في الخميس 14 تموز / يوليو 2005. 03:00 مـساءً
في محاضرة للعين فايز الطراونة في جامعة مؤته: النظام الاردني ديناميكي يواكب حركة التاريخ وتعامل مع ملفات ساخنة بالمنطقة

 

 
* الاردن بدأ عملية الاصلاح السياسي منذ نشوء الدولة
الكرك - الدستور - امين المعايطه: اكد العين الدكتور فايز الطراونة ان الاردن بدأ عملية الاصلاح السياسي منذ نشوء الدولة الاردنية وان جلالة الملك عبدالله الثاني اكد على ضرورة تحقيق التنمية الشاملة في الاردن والمشاركة الفاعلة في صنع القرار من خلال اجراء انتخابات حرة ومباشرة وعلى اهمية تشكيل مجالس اقليمية منتخبة تدير شؤون الاقاليم في المملكة لتخفيف الاعباء على مجلس النواب الذي اصبح مجلس خدمات اكثر منه مجلساً تشريعياً ومراقبة للحكومات.
وقال خلال محاضرة القاها امس في جامعة مؤتة حول الاصلاح السياسي والتحديات الداخلية والخارجية التي تواجه الاردن نظمها قسم العلوم السياسية في كلية العلوم الاجتماعية ان رؤية جلالته استشعرت بالاحداث قبل وقوعها مشيراً الى ان جلالته دعا الى التنمية الشاملة لمواكبة تطورات العصر والانفتاح على العالم مع المحافظة على الثوابت التي بني عليها النظام الاردني منذ تأسيس الامارة مبيناً ان النظام الاردني نظام ديناميكي يواكب حركة التاريخ ولديه اسس بني عليها ويجب عدم العبث بها مع الاخذ بمعادلة التوازن حيث منعت القيادة الهاشمية التصادم ما بين الخطين الداخلي والخارجي معززا بشرعيته الدينية والتاريخية.
واضاف ان الاردن بدأ الحياة الحزبية قديماً ثم توقف بعد ان حادت الاحزاب الاردنية عن الطريق الوطني مما استدعى تجميدها لحين صدور قانون الاحزاب الجديد مبيناً ان الصوت الواحد قضية دستورية وان فكرة الحزبية لم تنضج بعد.
واوضح ان الاردن يواجه ملفات ساخنة في المنطقة تعامل معها بكل جدية حيث كان له الدور الفاعل في تخفيف الحصار عن الشعب الفلسطيني وساعد العراق في محنته من خلال تدريب القوات العسكرية والامنية مشيراً الى ان العلاقات الدولية للاردن هي ركن اساسي وهي عامل مهم للقوة والاستقرار الذي يحظى به النظام الاردني من خلال انفتاحه على العالم مقارنة مع الدول العربية الاخرى.
وقال ان التوازنات التي احدثتها القيادة الهاشمية لم تأتِ من فراغ وانما استندت الى الشرعية الداخلية والدستور مؤكداً ان الدولة الاردنية قائمة على الدستور وليس على الدكتاتورية وحامي هذا الدستور هو الملك الملتزم الاول بتوازنات الدستور بكل ابوابه من سلطات الدولة وحتى الحريات العامة.
واضاف ان التصحيح الاقتصادي في الاردن بدأ بحركة جراحية مؤلمة لاصلاح تشوهات هيكلية مشيراً الى ان الاردن رفض الدخول في التحالف الدولي على العراق وعانى جراء ذلك اقتصادياً كما ان الاردن اعطى الغطاء لمؤتمر مدريد وفك الارتباط من خلال اجماع عربي ولم يخرج الاردن عن النطاق العربي وينظر الى العمل العربي بمنظارين احدهما مساعدة الاشقاء في فلسطين والآخر في فتح البوابة الخلفية للاردن لمساعدة الشعب العراقي.
وقال اننا في قلب اقليم محتدم ويتطلب منا ذلك التحديث والتطوير والوصول الى مرحلة من الانفتاح الاقتصادي والتجارة الحرة مؤكداً ان الاصلاحات ليست شعاراً واتما هي نتيجة حتمية وبدأ في الاردن قوياً وتم تسريع وتيرته بفضل جلالة الملك عبدالله الثاني.
ورداً على بعض المداخلات من طلبة الجامعة قال الطراونة ان ربط العرب والاسلام بالارهاب اصبح حقيقة وشوه صورة الاسلام السمحة وان الاردن يرفض الكونفدرالية مع الدولة الفلسطينية في حال نشوئها وان الاردن دولة محورية تدافع عن جميع الدول العربية كون الاردن يقع في منطقة تحتاج بان تكون كذلك.
وحول ارتفاع اسعار المشتقات النفطية قال ان السبب ان الاردن دولة مستوردة للنفط وليس دولة نفطية كما ان المنح والمساعدات النفطية تم ايقافها عن الاردن.
حضر المحاضرة محافظ الكرك عبدالله السرحاني وعدد من مديري المؤسسات والدوائر الحكومية ووجهاء وشيوخ العشائر وابناء المحتمع المحلي.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش