الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في مؤتمر صحفي لمدير شرطة العاصمة * العكايلة: 96 في المئة من جرائم العام الماضي تم اكتشافها

تم نشره في الأحد 9 كانون الثاني / يناير 2005. 02:00 مـساءً
في مؤتمر صحفي لمدير شرطة العاصمة * العكايلة: 96 في المئة من جرائم العام الماضي تم اكتشافها

 

 
* خطة شاملة لتغطية مناطق العاصمة امنيا * الجرائم ليست منظمة ولا عصابات تقف خلفها

عمان - الدستور
اعلن مدير شرطة العاصمة الدكتور العقيد محمد سند العكايلة ومدير ادارة بحث جنائي العاصمة العقيد عبدالمهدي الضمور عن التفاصيل الكاملة لمجموعة الجرائم التي وقعت خلال العام الماضي في العاصمة خاصة قضية ارتكاب جريمة قتل الطفل مصطفى الكسواني وقضية الاحتيال على احد البنوك من قبل عصابة مولفة من 7 أشخاص بينهم (فتاتان) وحادثة الدهس التي تعرض لها ثلاثة عراقيين وقضايا خطف حقائب السيدات وقضايا السلب.
واكد الدكتور العكايلة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده امس في مبنى مديرية شرطة العاصمة وبحضور مدير ادارة بحث جنائي العاصمة العقيد عبدالمهدي الضمور، ومدير ادارة العلاقات العامة في مديرية الامن العام العقيد هاني حمدان على ان كافة الجرائم وبمختلف انواعها التي تقع في المجتمع الاردني ليست جرائم منظمة ولا يوجد في الاردن عصابات منظمة او عصابات تقف خلفها دول، موضحا ان جميع دول العالم تقع فيها مثل هذه الجرائم.
واشار الدكتور العكايلة الى انخفاض نسبة ارتكاب الجرائم في العاصمة عمان وارتفاع نسبة اكتشافها لتصل الى 96% موضحا ان المجموع العام لجرائم القتل التي وقعت خلال العام الماضي حيث بلغت 26 جريمة تم اكتشاف 25 جريمة منها وبقيت جريمة واحدة مقيدة ضد مجهول تتابعها الاجهزة الامنية المختصة.
وبين ان احصائية جرائم السرقات والاحتيال التي وقعت خلال نفس الفترة بلغت 2490 تم اكتشاف 2396 فيما بقيت 94 قضية مقيدة ضد مجهول وبنسبة تصل الى 96% مشيرا الى ان عدد السيارات المسروقة 2334 سيارة تم ضبط 2175 سيارة في حين بلغ عدد الاشخاص المقبوض عليهم 2960 شخصا مطلوبين بقضايا مختلفة لشعبة بحث جنائي العاصمة التي تتابع يوميا تلك القضايا.
واكد الدكتور العكايلة ان نسبة اكتشاف قضايا الاحتيال بلغت 100% والسرقة الجنائية بلغت 85% والسرقة العادية بلغت 98% والسلب بلغت 96%.
واستعرض الدكتور العكايلة هذه القضايا مشيرا الى ان اجهزة شرطة العاصمة وضعت خطة شاملة لتغطية كافة مناطق العاصمة وعلى مدار الساعة لتفويت الفرصة على مرتكبي الجرائم وعلى خاطفي حقائب السيدات من الشوارع العامة لملاحقة كل من تسوّل له نفسه العبث بأمن هذا البلد الآمن والقبض عليهم وتقديمهم للعدالة كي ينالوا جزاءهم.
وكشف الدكتور العقيد العكايلة تفاصيل جريمة قتل الطفل المغدور مصطفى الكسواني (13 عاما) فقال: اثناء وقوفه امام محله الكائن بجانب مدرسة يوسف ابن تاشفين شاهد الطفل المغدور يمر من امام محله وحده بعد تأديته الامتحان عندها قام بالمناداة عليه وطلب منه ان يشتري خبزا بقيمة عشرة قروش من المخبز فوافق المغدور على ذلك وقام بشراء ما طلب منه وعند عودته اليه قام باستدراجه الى داخل المحل وحاول الاعتداء عليه وخوفا من انفضاح امره قام بسحب الطفل المغدور الى داخل المحل وفي زاوية مخفية وبعد وضع يده على فمه وتثبيته طعنه احدى عشرة طعنة في انحاء متفرقة من جسمه حتى فارق الحياة.
وبين الدكتور العقيد العكايلة تفاصيل حادث الدهس والفرار الذي ذهب ضحيته ثلاثة عراقيين وقال: لقد تم ابلاغ امن وقائي العاصمة من قبل احد المواطنين باشتباهه باحدى السيارات في كراج تصليح للسيارات في منطقة الصوامع وعندها تم التحرك وضبط السيارة والتي تبين علاقتها بالحادث ونتيجة البحث قبض على السائق في منطقة الزرقاء الرصيفة واعترف بدهس اولئك الاشخاص.
واوضح الدكتور العقيد العكايله تفاصيل قضية الاحتيال على احد البنوك الاردنية وقال انه وبتاريخ 28/12/2004م تعرض احد البنوك لعملية احتيال من قبل مجموعة من الاشخاص من خلال استخدام وثائق مزورة وهويات مزورة استطاعوا من خلالها الحصول على عدة قروض بنكية فاقت قيمتها (64500) دينار اردني ونتيجة البحث والتحري تمكن قسم الجرائم الواقعة على الاموال في شبعة بحث جنائي العاصمة من التصول الى الاشخاص المتورطين في هذه القضايا وعددهم تسعة اشخاص ومن بينهم فتاتان وقبض عليهم جميعا وتم ضبط الوثائق المزورة واجهزة الكمبيوتر التي تم استخدامها في تزوير الوثائق الشخصية وبالتحقيق معهم اعترفوا بارتكابهم جرائم الاحتيال على البنك المذكور والتي بلغ مجموعها ست قضايا وتم توديعهم للقضاء.
كما كشف تفاصيل عملية الاحتيال على المواطنين الباحثين عن العمل حيث قال: بناء على المعلومات الواردة الينا بقيام مواطن من الجنسية العربية بالاحتيال على المواطنين الباحثين عن العمل وايهامهم باصدار تأشيرات وعقود عمل في دول الخليج وبعد قيامنا بالمتابعة الحثيثة وجمع المعلومات عن الشخص تم القاء القبض عليه حيث ضبطت معه عقود عمل مزورة ووكالة خاصة من احدى الشركات بدول الخليج العربي مزورة وتأشيرات دخول مزورة وكاميرا حجم صغير وجواز سفر مزور وبالتحقيق معه اعترف بقيامه بالاحتيال عليهم.
وفيما يتعلق بقضايا السلب قال: تعرض العديد من المواطنين ومحاسبي الشركات لعمليات سلب اثناء قيامهم بسحب مبالغ نقدية كبيرة من البنوك او توديعها من قبل مجموعة من الاشخاص المشبوهين والخطيرين والمطلوبين ونتيجة للمتابعة الحثيثة وجمع المعلومات والاوصاف المعطاة من قبل المشتكين فقد تم التوصل لمعرفة مرتكبي هذه القضايا وبعد عمل الكمائن اللازمة قبض على مجموعة من الاشخاص وضبطت بحوزتهم اسلحة نارية ووثائق مزورة ولدى التحقيق معهم اعترفوا بسلب احد المواطنين اثناء سحبه مبلغ نقدي من احد البنوك وسلب محاسب محطة للمحروقات بعد ان قاموا بمتابعته بواسطة سيارة وافتعال حادث سير معه بصدمة من الخلف ولدى توقيف الاشخاص من اجل الحادث المفتعل يقومون بضربه ورشه بغاز مسيل للدموع وسرقة النقود من السيارة والفرار واعترفوا بقيامهم بسرقة مجموعة من السيارات واستعمالها بقضاياهم بعد ان يقوموا بتبديل الوانها ولوحة ارقامها.
وكشف العكايلة تفاصيل قضايا خطف الحقائب وقال انه: نتيجة تعرض العديد من السيدات لخطف حقائبهن اثناء مسيرهن بالشوارع العامة من قبل مجموعة من الاشخاص المشبوهين باستخدام العديد من السيارات المختلفة وبلوحات ارقام مزورة في مناطق مختلفة ونتيجة البحث والتحري ومتابعة الاشخاص المشبوهين ومكرري مثل هذه القضايا والمعروفين لدينا بهذه الاساليب فقد تمت مراقبتهم ومتابعتهم ونتيجة لذلك فقد تم القاء القبض على مجموعة من الاشخاص ونتيجة التحقيق معهم اعترفوا بارتكاب ما يقارب 50 قضية خطف حقيبة باستخدام عدة سيارات وبعرض الاشخاص والسيارات على المشتكين تم التعرف اليهم.
واوضح الدكتور العقيد العكايلة تفاصيل قضايا سرقة محلات الاجهزة الخلوية وقال انه تمت متابعة مجموعة من المشبوهين ومراقبتهم وتم القاء القبض عليهم ونتيجة التحقيق معهم اعترفوا بارتكاب عشر قضايا سرقة محلات بعد خلع اقفال المحلات بأدوات صلبة وتم ضبط مجموعة من الاجهزة الخلوية والبطاقات وبعرضها على المشتكين تم التعرف اليها من قبلهم.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش