الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

التدفئة في المدارس.. هل هي كمالية ام ضرورية؟ * مدرسون يرونها ضرورية وآخرون يعتبرونها مدعاة للخمول والكسل

تم نشره في الأربعاء 12 كانون الثاني / يناير 2005. 02:00 مـساءً
التدفئة في المدارس.. هل هي كمالية ام ضرورية؟ * مدرسون يرونها ضرورية وآخرون يعتبرونها مدعاة للخمول والكسل

 

 
التربية تخصص ثلاثة الاف دينار لكل مديرية تربية لشراء المدافىء
السلطي: البيئات الباردة تؤثر سلبا على الناحية الانفعالية والتحصيل العلمي
الدستور - حسين العموش
بتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين لايجاد بيئة صفية للطالب والمعلم معا من خلال ايجاد وسائل تدفئة مناسبة في مدارس وزارة التربية والتعليم، وتنفيذا لهذه التوجيهات فقد بادرت وزارة التربية بتوفير 2000 مدفأة وتوزيعها على المدارس كما عملت الوزارة على ضرورة توفر التدفئة في عطاءات تنفيذ المدارس في المملكة وخاصة العطاءات التي اعتمدت الوزارة مؤخرا لـ 200 مدرسة في مختلف مناطق المملكة .
ان البرد القارص في ظل غياب وسائل التدفئة المناسبة للطلبة وخاصة طلبة المرحلة الابتدائية يؤدي الى عدم توفر البيئة التعليمية المناسبة.
وزارة التربية من جهتها اعتبرت ان الاسلوب الذي تعمل به هو الاسلوب الامثل لمواجهة الغرف الصفية في الشتاء .
الناطق الاعلامي باسم الوزارة ايمن بركات قال لـ (الدستور) : تقوم الوزارة حاليا بتنفيذ خطة مرحلية قوامها توفر وسائل التدفئة المركزية في المدارس التي يتم انشاؤها حاليا او في العطاءات القادمة.
واضاف بركات ان الوزارة وفرت 2000 مدفأة تعمل بالكاز وضمن مواصفات خاصة تم توزيعها على مديريات التربية في المحافظات لتقوم بتوزيعها على المدارس وسنقوم في العام المقبل بتوزيع اعداد اخرى من هذه المدافىء .
واكد بركات ان الوزارة وفرت مبلغ ثلاثة الاف دينار لكل مديرية تربية لتخصيصها لشراء مدافىء للمدارس خاصة المدارس التي تقع في المناطق الاكثر برودة في المملكة كعجلون والطفيلة .
وعن المحروقات وتوفير مبالغ مالية لها قال بركات: يمكن توفير اثمان المحروقات عن طريق التبرعات المدرسية وما يرد للمقاصف المدرسية من ايرادات بالاضافة الى مساهمة التبرعات المدرسية لشراء مدافىء اضافية للمدارس .
عودة الله
وقال مدير مدرسة ابن الانباري الاساسية للبنين في محافظة الزرقاء فؤاد عودة الله ان التدفئة في المدارس تؤدي الى الخمول والكسل لدى الطلبة وخاصة لدى الطلبة من الصف الرابع فما فوق .
واضاف عودة الله ان وجود 30 - 40 طالبا في الغرفة الصفية يؤدي الى وجود الدفء من انفاس الطلبة مع وجود صيانة تامة، اما بخصوص الغرف الادارية فهو يرى ان التدفئة في هذه الغرف غير ضرورية لانها تحتاج الى نفقات لا تستطيع اي مدرسة تدبرها، وقدر مدير المدرسة هذه النفقات بالمتوسط 300 دينار سنويا لمدرسة يبلغ اعلى ايراد لها 1000 دينار، اي ان ثلث هذه الايرادات من التبرعات المدرسية ستصرف فقط على التدفئة، وهذا الامر ينعكس - وفق عودة الله - على العملية التربوية ويحرم الطالب من الاستفادة من الوسائل التعليمية او سواها .
الجبارات وجرار
ويرى المعلمان ابراهيم الجبارات وهمسة جرار من مديرية تربية عمان الثانية ان توفر التدفئة في المدارس ضرورية للعملية التربوية فهي تزيد من قدرة الطالب على التركيز والعطاء والتفاعل مع البيئة الصفية ، كما ان توفر التدفئة يؤدي الى التقليل من الالبسة الشتوية ما يساعد على الحركة داخل الغرف الصفية كما توفر اجواء صحية للطالب والمعلم على حد سواء .
السلطي
وقالت استاذة علم النفس التربوي الدكتورة ناديا السلطي ان التعلم الفعال يحتاج الى بيئة مناسبة ومن ضمن هذه البيئة توفير جو من الدفء، وقالت الدكتورة السلطي: ان المدارس التي تتوفر بها وسائل تدفئة سيكون التعليم فيها فعالا لان اجواء البرودة تؤثر سلبا على الاستيعاب .
واضافت الدكتورة السلطي ان التعويض بكثرة الملابس طلبا للدفء يؤثر سلبا على النشاط داخل الغرفة الصفية كما يؤثر على القدرة الكتابية والاستيعاب وغيره، وهناك دراسات تقول ان البيئات الباردة تؤثر على الناحية الانفعالية والتحصيل مثلما تؤثر درجة الحرارة والمناخ على مزاج الطالب .
صور
د. خالد طوقان
د. نادية السلطي

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش