الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

للحفاظ على مصالح الاردن وتعزيز امنه وايصال صوته * خضر: خطة اعلامية لمواكبة التطورات والتعامل مع التحولات

تم نشره في السبت 15 كانون الثاني / يناير 2005. 02:00 مـساءً
للحفاظ على مصالح الاردن وتعزيز امنه وايصال صوته * خضر: خطة اعلامية لمواكبة التطورات والتعامل مع التحولات

 

 
* الانتهاء من هيكلة الاعلام الرسمي لتطوير ادائة ومضمون رسالته
- حوار: نيفين عبدالهادي: اكدت الناطق الرسمي باسم الحكومة وزيرة الثقافة اسمى خضر ان الحكومة ستبدأ بالإعداد لخطة اعلامية تخص الاعلام الرسمي بكل مؤسساته تتلاءم ومتطلبات المرحلة والمنعطف الخطير الذي تشهده المنطقة، وذلك بعدما شارفت على الانتهاء من عملية الاصلاح التشريعي والهيكلي الشاملة للإعلام نتج عنها تعديل حزمة القوانين الاعلامية كافة واعداد قوانين جديدة، مؤكدة ان شبكة الناطقين الاعلاميين التي تم تعيينها في كل المؤسسات الرسمية والوزارات ستشهد المزيد من التطور والتدريب والتأهيل خلال المرحلة المقبلة .
و قالت الناطق الرسمي باسم الحكومة في حديث لــ »الدستور«، ان المنطقة برمتها غير مستقره وهناك تحولات جارية ومنعطف خطير تشهده وقد يكون له تأثيره علينا في الاردن لذا علينا ان نكون اعلاميا وعمليا متنبهين وقادرين على التعامل مع هذه القضايا بما يترجم رؤية جلالة الملك في اردن رديف لاشقائه في العراق وفلسطين والسعودية وغيرها من الدول، وان يكون ملتزما بمسؤولياته القومية، وايضا مسؤولا عن حماية منجزاته الداخلية تجاه مواطنيه وهذه مسألة مهمة جدا.
واضافت: باشرنا وبمبادرة من رئيس الوزراء بتنظيم لقاءات مع مدراء المؤسسات الاعلامية والعمل على اساس ان هناك حاجة للتنسيق فيما بين مؤسسات الاعلام الرسمي للوصول الى رسالة اعلامية قادرة على التعامل مع الاحداث، بمعنى ان الاردن الان يواجه مجموعة من التحديات بعضها يتعلق بالجوانب السياسية وبعضها بالإقتصاد وبعضها بالتنمية السياسية والتربية المدنية، الى جانب ان لكل وزارة خططا للتطوير والاصلاح الاقتصادي والسياسي والثقافي، وبالتالي تبرز حاجتها لإعلام يحمل هذه الرؤية، واعلام يواكب عملية التنمية في الوطن رغم انه واكب الكثير الا اننا نطمح الى المزيد باستمرار .
و اشارت خضر الى ان المنطقة تمر في منعطف خطير يتطلب تغطيه اعلامية ورسالة اعلامية واضحة المعالم محددة وتفاعلا اعلاميا مع مختلف الاطراف ومواكبة من الاعلام لمتطلبات عبور هذه المرحلة بدون اختلالات، وبالتالي لابد من اعلام قادر على حمل رسالة الوطن والحفاظ على المصالح الوطنية للأردن في هذا البحر المتلاطم من الاوضاع الحساسة واللحظة التاريخية الخطيرة التي تمر بها المنطقة .

خطة للإعلام الرسمي
وأعلنت خضر عن خطة اعلامية تخص الاعلام الرسمي بكل مؤسساته تعمل من خلالها كل مؤسسات الاعلام الرسمي معا في حمل رسالة الاردن الاعلامية للمواطن الاردني ولخارج الاردن، مشيرة الى ان ما يحدث للإعلام في هذا الاطار ليس كبتا للحريات بل تخطيط لمرحلة، والتخطيط مطلب لوضوح الرؤية المسبقة وعدم التعامل مع ردود الفعل الآنية اذ لا يجب ان يبقى الاعلام بإنتظار الحدث ويكون دوره التعليق عليه، فلا بد من الاستعداد لكل السيناريوهات المحتمله على كل صعيد .
و اكدت ان هذه الخطة هدفها الوحيد هو التطوير وليس التدخل في السياسة الاعلامية لهذه المؤسسات مؤكدة المحافظه على الاستقلال المالي والاداري والتحريري لكل من هذه المؤسسات، نافيه انه سيلحق بالخطة اي اجراءات لها علاقه بإيقاف مقالات او منع نشر اخبار معينة اثر تطبيقها .

الأدوات التنفيذية
واشارت خضر الى ان الخطة ستشمل عدة ادوات تنفيذية من ابرزها اصدار »اوراق موقف« من الاحداث تعبر عن الموقف الاردني حيال ما يحدث من كل القضايا، وهذا مطلب اساسي للحكومة وللصحافة وكذلك مطلب للمرحلة، وكذلك الاستعداد لكل السناريوهات وهذا كله سيكون مرتبط بالخطة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي تنفذها الحكومة، مشيرة الى ان الخطة ستركز على البعد الامني المتزعزع في دول عديده من حولنا وهذا يقتضي ادراك نعمة الاستقرار التي نعيشها هذا من جانب ومن جانب اخر التأكيد على ان البعد الامني ليس نقيضا لدورنا الاعلامي ولا لعمليات التطوير والتنمية المختلفة بل على العكس فان الجوانب الامنية مواكبة وموازية لكل ذلك تتجاوب مع متطلبات التنمية الاقتصادية والاجتماعية والاعلامية التي تواصل اداء دورها .
و اكدت خضر انه لا يوجد صياغة واضحة نهائية حتى الآن لهذه الخطه اذ يجري العمل حاليا على عقد اجتماعات تنسيقية دورية يقودها رئيس الوزراء مع كل المسؤولين في المؤسسات الاعلامية الرسمية، وهذه اللقاءات ذات طابع تنسيقي وتخطيطي تتعلق بضرورة بلورة المواقف تجاه مختلف القضايا وتجاه السيناريوهات المحتملة، وكل هذه الاجتماعات تسجل في محاضر اجتماعات اذا ما توصلنا الى خطط استراتيجية الطابع طويلة الامد من الممكن ان تعلن، لكن حتى الان نحن نفكر في عملية تنسيق اعلامي للتعامل مع الاوضاع قصيرة الأمد .

استراتيجية اعلامية
و حول توجيهات جلالة الملك خلال افتتاح الدورة النيابية بضرورة وضع استراتيجية للإعلام قالت خضر: هذا الامر مطلوب وسيبرز لنا من خلال الدراسات التي نقوم بها الان ومن خلال الاجتماعات التنسيقية مع مدراء المؤسسات الاعلامية كوننا ندرس معهم ماهي ابرز الاحتياجات للمرحلة القادمة، اذ كانت لدينا استراتيجية وخطة طبقناها منذ تشكيل الحكومة، لكن هناك مستجدات اليوم تتطلب استراتيجية بعيدة الاجل، مشيرة الى ان هذا الخيار مطروح ذلك ان الاعلام بحاجة الى استراتيجية لها اكثر من بعد .. بعد مؤسسي وبعد مهني .
و استعرضت خضر ابرز الاحداث السياسية التي تمر بها المنطقة وتحتاج الى رسالة اعلامية تتناسب والمرحلة، مشيرة الى الاوضاع بالعراق وما سيترتب على الانتخابات من نتائج قد ينشأ عنها استقرار وقد ينشأ عنها مزيد من التوتر، وكذلك الانتخابات الفلسطينية التي تعتبر مؤشرا جيدا ولكن ان لم تستطع تحقيق خطوات عملية على الارض لإستقرار المنطقة وتنفيذ امين لخارطة الطريق فالاوضاع بالاراضي المحتلة قد تنفجر مجددا لأن الآمال كبيره لكن الحذر موجود، ومن هذه الاحداث كذلك الاوضاع بالسعودية كونها تتعرض الى هجمات لزعزعة الامن والاستقرار وهذا ما ندينه دائما في الاردن .

الاصلاح التشريعي والهيكلي
و حول خطة الحكومة في اعادة هيكلة الاعلام التي كانت قد اعدتها منذ تشكيلها قالت خضر: ان الحكومة شارفت على الانتهاء من خطة اعادة هيكلة الاعلام والتي بدأت بتنفيذها منذ شكلت، مشيرة الى انه وبعد اقرار حزمة القوانين الاعلامية المنظوره الان امام مجلس النواب تكتمل حلقة الاصلاح التشريعي والهيكلي للإعلام، وبعد ذلك نحن مطالبون بخطط زمنية قصيرة ومتوسطة وطويلة الاجل من اجل تطوير الاداء الاعلامي باستمرار ومضمون الرسالة الاعلامية في الاعلام الرسمي واعطاء الاعلام المستقل دوره في هذه الرسالة من خلال اطلاق الحريات الصحفية وليس العكس.

الانجازات التنظيمية والادارية
و استعرضت خضر في هذا الاطار ابرز الانجازات التي تحققت من خطة اعادة هيكلة الاعلام تنظيميا واداريا وتشريعيا، مشيرة بداية الى خطوة انشاء المجلس الاعلى للإعلام التي جاءت انطلاقا من رؤية ملكية سامية وتطلع الى احداث نقلة نوعية في اداء المؤسسات الإعلامية وفي إتاحة الفرصة لسقف أعلى من الحريات والتركيز على ضرورة رفع سوية الأداء المهني للصحفيين خاصة الأفواج الجديدة منهم، سيما وأن الإعلام اليوم يلعب الدور الرئيسي بتشكيل الرأي العام وتوحيد المجتمع وبناء مجتمع المعرفة وبدون صحافة حرة ذات مهنية عالية لا يمكن ان تترسخ الحياة الديمقراطية القائمة على التعددية الفكرية والسياسية في اطار من مراعاة المصالح الوطنية والنظام العام وعدم الاخلال بأسس الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية .
و اشارت الى انه وفق هذا التصور وافساح المجال امام الاعلام المستقل والقطاع الخاص ليقوم بدوره في مجال الاعلام والاستثمار في الاعلام والسعي لاعطاء وسائل الاعلام الرسمية الضمانات واحاطتها بالاطار التنظيمي والقانوني الذي يساعدها ان تلعب دورا كإعلام للدولة بكل مؤسساتها ولتكون حاملة للرسالة الاعلامية للمجتمع والدولة الاردنية، وفق ذلك استدعى الامر انشاء المجلس الاعلى للإعلام وتعديل عدد من القوانين الاعلامية التي من شأنها ان تساعد على تحقيق هذه الامور، مشيرة الى انه منذ تشكيل الحكومة كان هناك تصور لأهمية وضع خطة لإعادة هيكلة قطاع الاعلام ووضعت الخطة وبدأت الحكومه بتنفيذها منذ ذلك الوقت .
في هذا الاطار ايضا، اشارت خضر الى انه منذ البدء بتنفيذ الخطة تحققت عدة انجازات تشريعية حيث تم اقرار نظام خاص لوكالة الانباء الاردنية (بترا)، هذا النظام يمنح الوكالة ثلاث مزايا الاولى ان القرار بها لن يكون فرديا كسياسات عامة وكخطط اذ شكل لها مجلس ادارة والثانية انها اعطيت حرية تحريرية واستقلالا ماليا واداريا وتحريريا واعطيت كذلك ميزة ثالثة في امكانية ان تتقاضى رسوم عن بعض الخدمات التي تقدمها بما يساعد مستقبلا ولو جزئيا لدعم مواردها في تمويل عملها .
ومن الانجازات التشريعية كذلك، تم تقديم مشروع قانون الصحافة والنشر الذي يتم بموجبه تحويل دائرة المطبوعات والنشر الى دائرة تنظيمية تقوم بتلقي طلبات الترخيص للإعلام المكتوب وكل ما يتعلق بالصحافة والنشر، وبالتالي اصبحت تتلقى الطلبات لترخيص الصحف وترخيص الدوريات، أي ان دورها اصبح تنظيميا واشرافيا دون ان يكون تنفيذيا بشكل مباشر والغيت الرقابة المسبقة، اضافة الى ان القانون يتضمن العديد من النقاط التي تشكل تطورا كبيرا، مشيرة الى انه قد يرى البعض في هذا القانون انه غير كامل ولا يرضي الطموح وهذا منطقي فالتطور يحدث تدريجيا ويرتبط ايضا بجملة الظروف المحيطة .
في ذات الشأن، قالت خضر أن السنوات القادمة يمكن ان تشهد تعديلات جديدة على القانون اذا اقتضى الامر، مشيره الى ان القوانين العامة تحكم الامور الصحفية لكن تبقى جوانب محددة تفرض وجود هيئة لتلقي طلبات الترخيص للصحف وبالتالي يصعب الغاء هيئة الصحافة والنشر بشكل نهائي .
وهناك ايضا هيئة المرئي والمسموع ـ تضيف خضر ـ التي صدر قانونها والآن بانتظار اقراره من مجلس الامه، ليكون من مهامها استقبال طلبات الترخيص للإعلام المرئي والمسموع وتنظيم الترخيص بهذا القطاع، وسيكون من مهامها ايضا التعامل مع المصنفات المرئية والمسموعة وهذا التعامل فيه نوع من الرقابة للتأكد من عدم الاخلال بالاخلاق العامة والاداب والنظام العام، الى جانب حماية الملكية الفكرية، وفي الوقت نفسه اقتراح السياسات والتشريعات لتطوير هذا القطاع .
ويضاف الى ذلك ما انجز في مؤسسة الاذاعة والتلفزيون حيث اصبح لها مجلس ادارة وتتمتع بإستقلال مالي واداري منذ فترة، والان هناك خطوات عديدة من اجل ان يذهب التلفزيون بمسؤولياته نحو التطوير ونتائج ذلك لن تظهر بشكل سريع وستظهر شكل بطيئ .

المجلس الاردني للإعلام
كما انشىء المجلس الاردني للإعلام ضمن خطة اعادة الهيكلة وحول ذلك قالت خضر: مع الغاء وزارة الاعلام والتعديل الذي حدث على قانون المجلس الاعلى للإعلام الذي جعله مجلسا استشاريا اكثر منه تنفيذيا برزت ضرورة لوجود ما يمثل إعلام الدولة وان يكون مركزا للاعلام ينسق ويعمل على توفير المعلومات للمواطنين بالتعاون مع الناطقين الاعلاميين بالوزارات والمؤسسات ومكتب الناطق الرسمي باسم الحكومة، وتم اعداد موقع الكتروني للمركز على الانترنت وبلغ عدد زواره خلال العشرة ايام الاولى من اعداده (80) ألف زائر .
وقالت: انه تبقى هناك حاجة الى برامج وخطوات وتخطيط من اجل تطوير المحتوى والاداء، وهذا في صلب التوجه الحكومي لكن تحقيقه كان يتطلب الاطر التشريعية من انجاز القوانين الادارية من تدريب وتوفير الاجهزه والمعدات المطلوبة والتخطيط الجيد والاستعانة بالخبرات المناسبة والتعرف على وجهات النظر بالمجتمع كاستطلاعات الرأي التي تمت، وبالتالي هذا كله يساعد على ان تبدأ هذه المؤسسات تحقيق النقلات النوعية في المضمون والاداء في المرحلة المقبلة .

الناطقون الإعلاميون
و حول شبكة الناطقين الاعلاميين للوزارات والمؤسسات وامكانيات تطوير التجربة بشكل اكثر فاعلية نظرا لتعدد الشكاوى على هذه الشبكة قالت خضر : هذه الشبكة حديثة بالرغم من وجود هذه الوظيفة بالسابق لدى بعض الوزارات تحت مسميات مختلفة الا ان الطريقة التي تم بها بناء هذه الشبكة والمسؤوليات التي بدأت تتحملها انطلاقا من ضرورة ان يكون هناك اطار تنظيمي اكثر بوضوح لعملهم امر جار العمل عليه، لكن هناك انجازات سجلت بهذا الاطار لعل ابرزها تجاوب المؤسسات جميعها مع هذه التجربه فهناك الآن (80) ناطقا اعلاميا في مختلف المؤسسات والدوائر الرسمية والوزارات، وهذا التجاوب بحد ذاته خطوة ايجابية، والانجاز الاخر انتظام الاجتماعات الدورية للناطق الرسمي للحكومة مع اعضاء الشبكة فنحن نعقد اجتماعا دوريا كل اسبوعين يحضره الناطقون الاعلاميون يقدم خلاله اثنان منهم تقريرا مفصلا عن انجازاته بهذا الشأن، الى جانب اننا اخضعنا عددا من الناطقين الى دورات تدريبية في مجال التعامل مع المعلومة، واصبح هناك عدد كبير من الناطقين يتعامل مع الامور بجدية ومهنية عاليه وتحديدا فيما يتعلق بالاجابة على اسئلة زوار موقع الاردن على الانترنت .
و اشارت خضر الى ان الامور لاتزال غير مكتملة ولاتزال هناك مشاكل تعترض هذه الشبكة، لكن حتما سيتم تجاوزها، ونحن بدأنا نوكل للناطقين مهام عديدة خاصة بالاعلام، مشيرة الى ان التجاوزات السلبية التي يشكو منها البعض من بعض الناطقين مسألة لها علاقة بشخص الناطق نفسه وفهمه لدوره واستعداده للتجاوب مع الدور الموكل له وتفرغه من عدم تفرغه، اضافة الى افتقار بعضهم للحصول على المعلومة .
و اشارت خضر الى انه بعد صدور قانون »الحصول على المعلومة« سيكون الناطقون الاعلاميون تحت طائلة القانون في حال لم يتجاوبوا مع الصحفيين ومنعوا المعلومه، وسيصبح بموجب القانون حق الحصول على المعلومة مكفولا ومصانا، وسيزيد من مهامهم، وبالتالي المطلوب منا عدم استعجال النتائج الايجابية فكل الامور تسير بالاتجاه الصحيح.
و اكدت خضر انه سيكون للناطقين الاعلاميين دور هام في عدد من خططنا الاعلامية حيث سنستعين بهم في التحضيرات للملتقى الاعلامي الاردني ،2005 كما سنستعين بهم في ( كتاب الاردن ) الذي يجري العمل على اصداره هذا العام حيث سيقدم كل ناطق اعلامي معلومات شاملة عن القطاع الذي يعمل فيه، مؤكدة ان كل هذه الخطوات تعتبر الاولى من نوعها للناطقين الاعلاميين.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش