الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جلالته يؤكد: التنمية السياسية والاقتصادية والادارية والاجتماعية عملية متكاملة ولا يجوز التعامل مع أية واحدة منها كوحدة مستقلة:

تم نشره في الخميس 27 كانون الثاني / يناير 2005. 02:00 مـساءً
جلالته يؤكد: التنمية السياسية والاقتصادية والادارية والاجتماعية عملية متكاملة ولا يجوز التعامل مع أية واحدة منها كوحدة مستقلة:

 

* الملك: رأينا ان نعيد النظر في التقسيمات الادارية للمملكة الى مناطق تنموية او اقاليم ولكل اقليم مجلس منتخب
* التأكيد على أهمية ان تبدأ التنمية السياسية من القواعد الشعبية صعودا الى مراكز صنع القرار
* سنعمل في اقرب وقت ممكن على تشكيل لجنة لدراسة التوجهات الجديدة من مختلف الجوانب
* سنكون للاشقاء الفلسطينيين السند والدعم الاقوى حتى يتمكنوا من تحقيق طموحاتهم المشروعة
* دعوة العراقيين بمختلف اطيافهم للمشاركة في الانتخابات لانها الطريق الواقعي الوحيد الذي يمكنهم من تحقيق الامن والاستقرار
عمان ـ الدستور: اكد جلالة الملك عبدالله الثاني ان التنمية السياسية والاقتصادية، والادارية والاجتماعية هي عملية متكاملة، مشددا جلالته على ضرورة توسيع قاعدة المشاركة الشعبية، في مسيرة البناء والتنمية المنشودة التي تحتاج الى جهد ودعم كل واحد من ابناء وبنات الوطن.
كما اكد جلالته في خطاب وجهه امس الى الشعب الاردني اهمية ان تبدأ التنمية السياسية، من القواعد الشعبية، صعودا الى مراكز صنع القرار، وليس العكس، مشيرا الى ان التنمية السياسية هي المدخل لمشاركة مختلف الفعاليات الشعبية، ومؤسسات المجتمع المدني، في سائر جوانب عملية التنمية.
ودعا جلالته الى اعادة النظر في التقسيمات الادارية في المملكة، بحيث يكون هناك عدد من المناطق التنموية او الاقاليم، التي يضم كل اقليم منها، عددا من المحافظات ويكون لكل اقليم، مجلس محلي منتخب انتخابا مباشرا، من سكان هذا الاقليم.
وقال جلالته اننا سنعمل في أقرب وقت ممكن على تشكيل لجنة ملكية، لدراسة هذا التوجه من مختلف الجوانب، ووضع الآلية المناسبة لتنفيذه، وتحويله من فكرة الى واقع ملموس.
وهنأ جلالته الاشقاء الفلسطينيين، بانجازهم في اجراء الانتخابات الرئاسية، واختيار قيادتهم الشرعية، معتبرا جلالته هذا الانجاز، خطوة رئيسية وضرورية على طريق استعادة حقوقهم، وبناء دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني.
ودعا جلالته العراقيين، بمختلف فئاتهم، واطيافهم الى المشاركة في الانتخابات القادمة. مؤكدا انها الطريق الواقعي الوحيد، الذي سيمكنهم من تحقيق الامن والاستقرار، واعادة بناء وطنهم والعودة به، الى وضعه الطبيعي ومكانته المتميزة في المنطقة.
وفيما يلي نص خطاب جلالته:
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي العربي الهاشمي الامين
أيها الاخوة والاخوات المواطنون الاعزاء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
فانه ليسرني غاية السرور أن أتوجه اليكم اليوم بتحية الاعتزاز بكم والتقدير لعطائكم في سائر مواقعكم وفي كل مكان من الاردن العزيز وأنتم تواصلون مسيرة البناء والتنمية وتحققون الانجازات الكبيرة التي تليق بعزيمتكم وتصميمكم على استكمال بناء الاردن الحديث.. الاردن الذي يوفر لابنائه وبناته فرص الحياة الكريمة في مناخ من الحرية والديمقراطية التي تمكن كل واحد منهم من المشاركة في صنع القرارات التي تؤثر في حياته ومستقبل أبنائه وتفتح له الابواب للمساهمة في مسيرة التنمية الشاملة والاستفادة من مكاسبها على أسس من العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص.
وقد رأيت أن أتحدث اليكم اليوم وأضع أمامكم رؤيتي لمسيرة الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي والاداري التي بدأناها منذ خمس سنوات والتي تشكل في مجموعها طريقنا الى التنمية المنشودة.
وعلى ذلك فانني أرى أن التنمية السياسية والاقتصادية والادارية والاجتماعية هي عملية متكاملة ولا يجوز التعامل مع أي واحدة منها على أنها وحدة مستقلة أو منفصلة عن غيرها وأنه لا بد من توسيع قاعدة المشاركة الشعبية في هذه المسيرة التي تحتاج الى جهد ودعم كل واحد من أبناء الوطن.
ولما كانت التنمية السياسية هي المدخل لمشاركة مختلف الفعاليات الشعبية ومؤسسات المجتمع المدني في سائر جوانب عملية التنمية فانني أوكد هنا على أهمية أن تبدأ التنمية السياسية من القواعد الشعبية صعودا الى مراكز صنع القرار وليس العكس.
وبناء على ما تقدم وتعزيزا لمسيرتنا الديمقراطية واستكمالا لعملية الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي والاداري وحرصا منا على اشراك المواطنين في محافظاتهم في المرافق العامة وأولويات الاستثمار والانفاق على المشاريع الرأسمالية والخدماتية وفي الاشراف على أداء الاجهزة الرسمية في مختلف المناطق فقد رأينا أن نعيد النظر في التقسيمات الادارية في المملكة بحيث يكون لدينا عدد من المناطق التنموية أو الاقاليم التي يضم كل أقليم منها عددا من المحافظات ويكون لكل أقليم مجلس محلي منتخب انتخابا مباشرا من سكان هذا الاقليم ليقوم هذا المجلس اضافة الى المجالس البلدية المنتخبة في المحافظات بتحديد الاولويات ووضع الخطط والبرامج المتعلقة بهذا الاقليم بدلا من اقتصار هذه المهمة على صانع القرار في المركز فأهل الاقليم أدرى بمصالحهم واحتياجاتهم وسنعمل في أقرب وقت ممكن على تشكيل لجنة ملكية لدراسة هذا التوجه من مختلف الجوانب ووضع الآلية المناسبة لتنفيذه وتحويله من فكرة الى واقع ملموس.
أيها الاخوة والاخوات المواطنون الاعزاء.. انها مناسبة أتوجه فيها باسمكم جميعا بالتهنئة والمباركة للاشقاء الفلسطينيين بانجازهم العظيم في اجراء الانتخابات الرئاسية واختيار قيادتهم الشرعية باعتبار هذا الانجاز خطوة رئيسية وضرورية على طريق استعادة حقوقهم وبناء دولتهم المستقلة على ترابهم الوطني وسنكون لهم كما كنا على الدوام السند والداعم الاقوى حتى يتمكنوا من تحقيق طموحاتهم الوطنية المشروعة.
وبهذه المناسبة أيضا فانني أتوجه الى الاخوة والاشقاء في العراق بمختلف فئاتهم وأطيافهم بالدعوة المخلصة الى المشاركة في الانتخابات التي ستجري بعد أيام لانها الطريق الواقعي الوحيد الذي سيمكنهم من تحقيق الامن والاستقرار واعادة بناء وطنهم والعودة به الى وضعه الطبيعي ومكانته المتميزة في المنطقة.
ومرة أخرى أيها الاخوة والاخوات المواطنون الاعزاء أحييكم جميعا وأؤكد على اعتزازي بكم وأسأل المولى عز وجل أن يحفظكم ويبارك فيكم وأن يوفقنا جميعا لما فيه الخير لوطننا وأمتنا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش