الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

المعارضة: تسهيلمهمة كرامي اذا شكلالحكومة من شخصيات مقبولة * لحود: التفجيرات هدفها افتعال فتنة بين اللبنانيين

تم نشره في الأحد 3 نيسان / أبريل 2005. 03:00 مـساءً
المعارضة: تسهيلمهمة كرامي اذا شكلالحكومة من شخصيات مقبولة * لحود: التفجيرات هدفها افتعال فتنة بين اللبنانيين

 

 
* لارسن: أطالب باجراء الانتخابات اللبنانية في موعدها
بيروت - اف ب : رويترز: قال الرئيس اللبناني اميل لحود امس ان موجة التفجيرات التي تضرب لبنان وآخرها كان التفجير في برمانا مساء الجمعة تخدم اعداء لبنان وتهدف الى افتعال فتنة بين اللبنانيين.
وقال لحود في بيان نشرته الوكالة الوطنية للاعلام ان الهدف من استمرار موجة التفجيرات المتنقلة الحاق الاذى بالمواطنين والضرر بمصالحهم الاقتصادية والتجارية وارباك الدولة والتشكيك بمقدرات القوى الامنية اللبنانية على ضبط الوضع الامني في البلاد.
واضاف لحود ان هذه الاهداف تخدم كلها اعداء لبنان الذين استغلوا التداعيات التي خلفتها جريمة اغتيال الحريري فانقضوا لتطبيق خطة مشبوهة متعددة الوجوه هدفها الاجهاز على انجاز الاستقرار وافتعال فتنة بين اللبنانيين.
كما دان حزب الله الشيعي اللبناني في بيان سلسلة التفجيرات المتنقلة.
وشدد في بيان على خطورة تداعيات هذه الاعمال التي تستهدف امن البلاد وتعبث باستقراره الامني وسلمه الاهلي.
ورأى حزب الله ان الحاجة باتت ملحة للعمل بما يفوت على المصطادين في الماء العكر من اعداء لبنان فرصة العمل على زرع الفتنة خدمة لاهدافهم المشبوهة مستفيدين من الاوضاع السياسية المشحونة في البلاد.
من جهتها حملت المعارضة اللبنانية الاجهزة الامنية اللبنانية مسؤوليةالتفجيرات التي تستهدف المناطق المسيحية التي تمثل احد معاقل المعارضة الرئيسية.
وحمل الزعيم الدرزي وليد جنبلاط وهو احد ابرز قادة المعارضة اللبنانية اجهزة الامن مسؤولية هذا الاعتداء الجديد. وقال انهم » يريدون فقط الارهاب ولذلك يحاولون ارهاب الشعب لكن الشعب لن يرضخ ولن يركع«.
واضاف ان المطلوب هو الاسراع في تشكيل ومجىء تلك اللجنة الدولية واقالة الاجهزة للوصول الى اجهزة نظيفة لبنانية وطنية تحمي الشعب اللبناني.
ورأى النائب المسيحي نسيب لحود زعيم حركة التجدد الديموقراطي المعارضة في تصريح اذاعي ان اليد الاجرامية التي ضربت في برمانا هي نفسها التي ضربت في البوشرية والكسليك والجديدة.
واعتبر ان» هذا اعتداء على الشعب اللبناني كله لكن هذا الشعب لن يركع«.
واعتبر كارلوس اده عميد حزب الكتلة الوطنية ان هدف التفجيرات »اطاحة الانتخابات وزرع الفوضى والخوف لثني المواطنين عن المطالبة بسيادتهم وحريتهم«.
وادت عملية التفجير في برمانا الى اصابة تسعة اشخاص بجروح التي استهدفت مركزا تجاريا وسكنيا في هذه البلدة السياحية الواقعة شرق بيروت.
وعلى صعيد متصل انتقل الموالون لسوريا في لبنان من موقع الدفاع الى الهجوم فوافقوا على تشكيل حكومة بدون المعارضة متمسكين باعداد قانون جديد للانتخابات .
وقال النائب نسيب لحود، زعيم حركة التجدد الديموقراطي المعارضة امس في تصريح اذاعي » نسهل مهمة كرامي اذا شكل الحكومة من شخصيات مقبولة فالمهم لدينا هو اجراء الانتخابات في موعدها«.
وقال لحود » المطلوب قانون مقبول لا يؤجل الانتخابات« معتبرا بان اشتراط الموالين الجمعة اعداد قانون جديد يعتمد الدائرة الكبرى (المحافظة) والنسبية هو طريقة مقنعة لارجاء الانتخابات«.
واضاف » نحن كمعارضة سنحاول المحافظة على المشروع المطروح على البرلمان ويعتمد الدائرة الصغرى (القضاء) بان نحاول اقناع زملائنا به لان تغيير القواعد في هذا الوقت المتأخر هدفه تأجيل الانتخابات وتمديد ولاية المجلس الحالي.
واكد لحود »ان اليد الاجرامية التي ضربت في برمانا هي نفسها التي ضربت في البوشرية والكسليك والجديدة.
وقال » هذا اعتداء على الشعب اللبناني كله لكن هذا الشعب لن يركع«.
واعتبر كارلوس اده عميد حزب الكتلة الوطنية ان هدف التفجيرات اطاحة الانتخابات وزرع الفوضى والخوف لثني المواطنين عن المطالبة بسيادتهم وحريتهم.
وقال النائب بيار الجميل » تستهدف التفجيرات كل اللبنانيين وهي رسالة هدفها فكفكة الوحدة الوطنية التي تجلت بعد اغتيال الحريري«.
من ناحيته نبه النائب المعارض باسم السبع من محاولات حرق المهل القانونية في موضوع الانتخابات لنصل الى تمديد ولاية المجلس الحالي معتبرا بأن طرح بري عن قانون الانتخابات هو » تهديد وترويع سياسي للمعارضة ولكنه في غير محله«.
واكد السبع استعداد المعارضة لخوض الانتخابات بظل القانون السابق الذي اعتمد عام 2000 على اساس المحافظة انما بدون النسبية.
وقال » من حقهم استرداد القانون ومن حق المعارضة ان تعبر عن موقفها مع ثقتي بأنها قادرة على خوض الانتخابات بأية صيغة قانونية شرط ان يكون قانون متوازن عادل«.
من جهته دعا لارسن امس الى اجراء الانتخابات التشريعية اللبنانية في موعدها.
وقال عقب لقاء مع الرئيس المصري حسني مبارك في منتجع شرم الشيخ ان الانتخابات البرلمانية في لبنان لها صلة بتحقيق الاستقرار في هذا البلد ويجب ان تجرى في موعدها المقرر في مناخ من الحرية.
وقال لارسن ان جولته بالمنطقة التي تشمل الاردن وسوريا الى جانب مصر تستهدف الوقوف على اخر التطورات المتعلقة بالقضايا العربية الراهنة مشيرا الى ان مسألة تشكيل لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق رفيق الحريري تعد احد العناصر الرئيسية في مشاوارته خلال الجولة الحالية.
وتابع ان مسألة تشكيل هذه اللجنة تعود الى مجلس الامن ولم يتم التوصل الى تصور نهائي بشأنها بعد.
واكد لارسن ان الامم المتحدة تجري حوارا بناء مع الطرفين السوري واللبناني حول الانسحاب السوري من لبنان وجدوله الزمني واعرب عن امله في ان استمرار هذا الحوار سيحقق النتائج المرجوة.
وردا على سؤال حول ما اذا كان يحمل تحذيرات لسوريا بشان تنفيذ قرار مجلس الامن 1559 اجاب لارسن اننا لا نحمل ابدا تحذيرات ولكننا ماضون في حوار جيد وانني على يقين من استمرار هذا الحوار بروح التعاون نفسها.
وفي باريس نددت فرنسا »باقصى درجات الحزم« بعملية التفجيرفي شرق بيروت واعتبرت ان هذه المحاولات لزعزعة الاستقرار في لبنان »لا يمكن السماح بها«.
وصرحت مساعدة الناطق باسم وزارة الخارجية الفرنسية سيسيل بوزو دي بورغو »نأمل ان يلقى الضوء بشكل كامل وسريع على هذه الاحداث وان يتم اعتقال المذنبين« مشيرة الى انه من مسؤولية الجميع اليوم ضمان استقرار هذا البلد في الظروف الصعبة التي يعيشها.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش