الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اضطراب نمائي في السنوات الاولى ومن اعراضه نوبات الضحك والبكاء * الدلاهمة : 8000 طفل اردني مصابون بمرض »التوحد«

تم نشره في الاثنين 4 نيسان / أبريل 2005. 03:00 مـساءً
اضطراب نمائي في السنوات الاولى ومن اعراضه نوبات الضحك والبكاء * الدلاهمة : 8000 طفل اردني مصابون بمرض »التوحد«

 

 
* نأمل من الحكومة والقطاع الخاص دعم الاكاديمية الاردنية للتوحد
عمان ـ الدستور ـ ليلى الكركي
يصادف الرابع من نيسان كل عام اليوم العالمي للتوحد ، ذلك المرض الذي بقي حتى وقت قريب غير معروف لدى الغالبية العظمى من الناس، وكثر اللغط حول ماهيته وطبيعته ومدى تأثيره على المصابين به خاصة الأطفال.
»الدستور« التقت الدكتور جمال الدلاهمه مدير عام الاكاديمية الاردنية للتوحد للتعرف على دور الاكاديمية في التعريف بهذا المرض ورعاية المصابين به في اطار انساني تطوعي بعيدا عن الربح والدعاية .
* ما هو التعريف العلمي لمرض التوحد ؟
- »التوحد« كما جاء في تعريف الجمعية الأمريكية للتوحد هو اضطراب نمائي يحدث خلال السنوات الأولى من عمر الطفل نتيجة إضطراب فسيولوجي عصبي يؤثر على وظائف الدماغ ، له جانب وراثي ويظهر من خلال تأخر مهارات اللغة والتفاعل الاجتماعي والقدرة على التخيل عند الأطفال المصابين . تستمر هذه الاعراض مدى الحياة لكنها تتحسن نتيجة البرامج العلاجية والتأهيلية والتدريبات التربوية المقدمة للطفل، ونسبة إصابة الذكور الى الأناث4 : ،1 ولا احصائيات رسمية لعدد الاصابات ولكن مقارنة بعدد السكان في الأردن نتوقع أن تتراوح من 6000 إلى 8000 طفل. وأبرز أعراضه نوبات الضحك والبكاء العشوائية والنشاط الحركي الزائد وضعف في التركيز والانتباه أو خمول شديد وقصور في التواصل البصري مع الوالدين أو المحيطين بالطفل.
* كيف جاءت فكرة تأسيس الأكاديمية وما أهدافها؟
- تأسست الأكاديمية الأردنية للتوحد في نهاية عام 2003 كنتاج جهود شخصية من قبلي و كعضو الجمعية الأمريكية للتوحد وبين مجموعة من المختصين في مجال التربية الخاصة و عدد من أولياء الأمور ، بهدف تقديم كافة الخدمات التأهلية والتعليمية والعلاجية للأطفال المصابين باضطراب التوحد . وخصوصا أن هذه الفئة من ذوي الاحتياجات الخاصة كانت مهملة ولا يوجد مراكز متخصصة لتأهليهم والتعامل معهم، وذلك من خلال فريق عمل من أصحاب الخبرة والكفاءة المختارين بعناية وأسلوب علمي مدروس. وزيادة الوعي وتثقيف المجتمع والتعريف بعارض التوحد من خلال عقد المحاضرات والندوات والدورات التدريبية ووسائل الاعلام والصحف والمجلات وعقد المؤتمر الأردني الأول للتوحد .وتدريب الكوادر المحلية والعربية على أحدث البرامج التدريبية والعلاجية لعارض التوحد من خلال التعاون مع كبرى المراكز المتخصصة في مجال رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة العربية والعالمية ، وتوفير الدعم والمساندة للاطفال وأسرهم وخلق جو من التعارف بين هؤلاء الأسر.
* ما السياسة العامة التي تنتهجها الأكاديمية ؟
- الأكاديمية حريصة على تقديم الخدمات لكل الأطفال من دون تمييز ، ومن كافة المستويات الاجتماعية والاقتصادية ومن أعمار 3 سنوت الى 15 سنة . هناك منهاج أمريكي دولي معتمد خصيصا للتعامل مع الأطفال المصابين بالتوحد لاكسابهم كافة المهارات التي يحتاجونها في حياتهم اليومية .ويتولى فريق استشاري مكون من أساتذة جامعيين متخصصين في مجال التربية الخاصة (التوحد) الاشراف على فريق العمل وعلى البرامج التدريبية والعلاجية المطبقة في الأكاديمية، والتي تقدم خدماتها لحوالي 40 طفلا من الأردن والدول العربية الشقيقة والجمهورية الاسلامية الإيرانية. وهناك متطوعون من طلبة الجامعات وكليات المجتمع يلعبون دورا كبيرا في رعاية الأطفال والتعريف بالأكاديمية. ولسمعتها الطيبة ترعى الأكاديمية مجموعة من الأطفال من الولايات المتحدة الأمريكية من أصول عربية والذين شعرت أسرهم بقدرة كادر الأكاديمية على توفير الرعاية والتأهيل التي تقدمها المراكز العالمية.
* ما المشكلات التي تواجهكم وتؤثر في سير عمل الأكاديمية؟
- العائق المادي هو المشكلة الكبرى ، فتمويل الأكاديمية شخصي بحت حيث أقوم بالدفع من جيبي الخاص لتغطية مصاريفها ، خاصة ان الحالات التي نستقبلها هي مجانية أو شبه مجانية . وذلك مراعاة لظروف الأهل وامكانياتهم ولكن يبقى الأمر عبئا ثقيلا من نواح مختلفة . فنحن لا نتلقى تمويلا من أي جهة كانت بعكس المراكز الأخرى ، وقمنا بمخاطبة دولة رئيس الوزراء ووزارة التنمية الاجتماعية فاوعز دولته بارسال فريق من الوزارة للقيام بزيارة ميدانية تمخضت نتائجها فقط عن الخروج بتوصيات لدعم الأكاديمية بكل السبل. وها نحن ما زلنا ننتظر... وآمل من القطاع الخاص ان يتحمل مسؤوليته تجاه هؤلاء الأطفال الذين يحتاجون للتأهيل في سن مبكرة حتى يستطيعوا الانخراط في المجتمع والتعامل مع محيطهم بكل سهولة ويسر .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش