الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جدل نيابي حاد حول مصير المجلس المرتقب * النواب يطرحون اربعة سيناريوهات حول مصير مجلسهم.. وتريث في معركة الرئاسة

تم نشره في الأربعاء 23 تشرين الثاني / نوفمبر 2005. 02:00 مـساءً
جدل نيابي حاد حول مصير المجلس المرتقب * النواب يطرحون اربعة سيناريوهات حول مصير مجلسهم.. وتريث في معركة الرئاسة

 

 
عمان - الدستور - مصطفى الريالات
فيما دخل الاستحقاق الدستوري لعقد الدورة العادية الثالثة لمجلس النواب مرحلة ربع الساعة الاخيرة ( 7) ايام فقد سادت اجواء المجلس حالة من الهدوء الحذر والترقب والانتظار وسط توقعات نيابية متعددة مسكونة بهاجس ''الحل'' قبل موعد انعقاد دورته التي تستحق دستوريا في اليوم الاول من الشهر المقبل .
ولم تكن اروقة المجلس كما هي عادتها (على الاقل خلال الايام الماضية ) تشهد حضورا نيابيا وسيلا من الاسئلة الاستفهامية لجهة تأكيد اونفي صخب الحديث الطاغي في الاوساط السياسية حول احتمالات حل المجلس ، فقد غاب عن مشهد المجلس يوم امس حركة النواب ومالت الاجواء نحو الهدوء بطريقة مثيرة تنطوي على قدر كبير من علامات الاستفهام وتؤشر الى ظاهرة القلق والخوف والحذر النيابي على مصير المجلس .
وبين انتظار دعوة صاحب القرار، جلالة الملك، لاجتماع مجلس الامة في الدورة وبين توقعات قرب صدور قرار وشيك بحل مجلس النواب ساد اروقة المجلس جدلا نيابيا حادا حول المصير المرتقب فيما بدت وتيرة الحراك النيابي نحو انتخابات رئاسة المجلس اقل ايقاعا لتعكس حجم الشعور لدى النواب للتعامل مع خياراتهم في معركة الانتخابات التي مالت نحو التبريد النسبي.
ودفع القلق حول ''حل المجلس'' بالنواب ( كتلا ومستقلين ) للتريث طويلا في خطوات المعركة الانتخابية في مشهد لم يسبق من قبل ولم يحدث في الدورات النيابية السابقة التي كانت تشهد عادة فتحا مبكرا لملفات الانتخاب والترشيح والتكتلات والتحالفات لضمان موقع في قطار سدة الرئاسة .
وينقسم النواب في معرض تناولهم سيناريوهات مصير المجلس( دون الاستناد الى معلومات محددة ) سواء لجهة ( الانعقاد او الحل ) بين من يذهب الى ان المجلس باق فيما يذهب اخرون الى ترجيح مسألة الحل، مستندين الى شواهد متعددة .
وتتداول الاوساط النيابية سيناريوهات متعددة والايام القليلة القادمة كفيلة ببيان الخيط الابيض من الاسود في المشهد السياسي الاردني الراهن غير ان مايميز هذه السيناريوهات انها جميعا تستند الى قراءات ومؤشرات ولا تخرج عن اطار دائرة التكهنات لكن جميعها ينطلق من قاعدة واحدة هي ان رياح التغيير ستهب عاجلا ام آجلا على المجلس النيابي والحكومة معا وهي : الاول: يربط رحيل الحكومة الحالية برحيل المجلس وان الحكومة الجديدة ستتولى اجراء الانتخابات النيابية المبكرة خلال مدة الاربعة اِشهر التي ضمنها الدستور .
الثاني: وفي مواجهة هذ السيناريو يبرز آخر ويقول دعاته بان المجلس باقٍ لسنة أخرى على اقل تقدير، ولن يحل وسيمارس عمله التشريعي في دورة نيابية ثالثة لكن هؤلاء انفسهم يعودون للمربع الاول حين يؤكدون على ان الدورة المقبلة للمجلس ستكون الاخيرة وسيتم حله بعد انتهاء عمر الدورة المقبلة في الثلاثين من شهر اذار من العام المقبل.
الثالث: يرى ان المجلس النيابي باق على ان يتم تشكيل حكومة جديدة، ويقول دعاة هذا السيناريو ان المجلس سيذهب في اليوم الاول من الشهر القادم للاجتماع في دورة عادية ثالثة ولن تصدر ارادة ملكية بدعوته للانعقاد ولن توزع رقاع الدعوة على احد وسيعقد المجلس جلسة عادية له بخطاب سيلقيه رئيس الوزراء الدكتور عدنان بدران .
ويذهب دعاة هذا السيناريو الى القول ان عدم توزيع رقاع الدعوة لحضور افتتاح الدورة العادية له ما يبرره على المستوى الامني في ظل الظروف الراهنة وبالتالي فان المجلس يجتمع وفق الدستور تلقائيا اعتبارا من مطلع الشهر ومن المرجح ان يكون هذا السيناريو هو الاقرب كما يقول دعاته الى الموضوعية ويبرر عدم وجود اية مظاهر بروتوكولية تتعلق بافتتاح الدورة العادية الثالثة لمجلس الامة .
الرابع: يقول بحل المجلس والابقاء على الحكومة...وهو سيناريو قاصر لان الحكومة التي تقدم على حل المجلس يفترض ان تقدم استقالتها وفقا لاحكام الدستور .
وفي هذا السياق فان الجو العام في السلطة التشريعية يميل نحو الهدوء الحذر والترقب القلق، الى جانب ربط جزء من العملية الانتخابية بما يمكن ان تكون عليه الصورة النهائية لمصير المجلس، وهي حالة غير مسبوقة على المستوى النيابي الاردني
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش