الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

دعا إلى آلية عربية موحدة لدراسة أساليب المنظمات الإرهابية وتجفيف منابع الإرهاب * الملك يعلن القاء القبض على ارهابية شاركت في جريمة تفجيرات ع

تم نشره في الاثنين 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2005. 02:00 مـساءً
دعا إلى آلية عربية موحدة لدراسة أساليب المنظمات الإرهابية وتجفيف منابع الإرهاب * الملك يعلن القاء القبض على ارهابية شاركت في جريمة تفجيرات ع

 

* جلالته يشكك في استطلاع يرى أن نسبة من الأردنيين تبرر أعمال العنف
*الاشادة بجهود المخابرات العامة وأجهزة الأمن في كشف خيوط الجريمة بزمن قياسي
* منفذو الجريمة عراقيون.. دخلوا المملكة "5" الشهر الجاري والارهابية المعتقلة فشلت في تفجير نفسها واعتقلت في تلاع العلي
عمان - الدستور، وبترا: اعلن جلالة الملك عبدالله الثاني، ان المرأة التي كان من المفترض ان تفجر نفسها مع زوجها في فندق الراديسون ساس، قد فشلت في مهمتها، وهي الآن في عهدة الاجهزة الأمنية.
وكان تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الذي يتزعمه الارهابي ابو مصعب الزرقاوي، قد اعلن عن قيام اربعة اشخاص، من ضمنهم امرأة بالتفجيرات في فنادق عمان الثلاثة.
واضاف جلالته مخاطباً الاعلاميين المشاركين في المؤتمر العالمي لوكالات الانباء، ان هؤلاء الارهابيين لا يمتون للدين بصلة، بل لديهم وجهة نظر معينة تجاه العالم تهدف الى ضرب المسلمين بالمسيحيين وغيرهم، مما يؤدي الى تفجير صراع حضارات، مؤكداً ان الأجهزة الاستخبارية تعمل بجد على تحديد هوية الفاعلين.
وكشف نائب رئيس الوزراء الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور مروان المعشر امس عن تفاصيل العملية الآثمة وهويات المنفذين وآلية تنفيذها، مشيراً الى أن المنفذين عراقيو الجنسية، وان التحقيقات لم تثبت تورط
اي اردني والمنفذون هم: علي حسين علي الشمري وزوجته من مواليد الانبار ،1970 ورواد جاسم محمد عبد »23« عاماً وصفاء محمد علي »23« عاماً.
وقال المعشر في مؤتمر صحفي عقده في المركز الثقافي الملكي ان الارهابيين الاربعة دخلوا المملكة يوم الخامس من الشهر الجاري عن طريق حدود الكرامة بواسطة سيارة خاصة، وبتاريخ السابع منه استأجروا شقة مفروشة في منطقة تلاع العلي لمدة شهر، وفي التاسع منه، يوم تنفيذ العملية، غادروا الشقة ولم يعودوا اليها، مضيفاً أنه جرى اعتقال المرأة وهي زوجة علي الشمري وتدعى ساجدة مبارك عتروس الريشاوي من الانبار ايضاً وتحمل جواز سفر عراقياً مزوراً وهي الآن في عهدة الأجهزة الأمنية، مشيراً الى ان الارهابيين الاربعة خرجوا يوم التاسع من الشهر الجاري واستقلوا سيارات اجرة، وتوجهوا الى الفنادق، وخرجت المرأة مع زوجها مرتدية الحزام الناسف، كما لبس زوجها الحزام الناسف وتوجها الى فندق الراديسون ساس، وبملابس توحي انهما ذاهبان الى حفلة عرس ودخلا قاعة العرس، وفي اللحظة الحاسمة سحبت صاعق الحزام الناسف الا انه لم ينفجر فغادرت القاعة، وبعد خروجها فجر زوجها نفسه. وعلمت »الدستور« انه تم اعتقال الارهابية في تلاع العلي.

اعترافات الارهابية
وعرض التلفزيون الاردني اعترافات الارهابية ساجدة مساء امس، التي فشلت في تفجير حزامها الناسف، واعترفت الارهابية التي كانت ترتدي اللباس الشرعي الكامل بما نسب اليها من وقائع في الاعتداءات الانتحارية الثلاثة التي اوقعت 57 شهيداً مساء الاربعاء الماضي.
وقالت الارهابية اثناء عرضها وهي ترتدي الحزام الناسف »اسمي ساجدة مبارك عتروس الريشاوي ولدت في العام ،1970 ومقيمة في الرمادي.
واضافت: دخلت الاردن في الخامس من الشهر الجاري، مع زوجي بجوازات سفر عراقية مزورة باسمي علي حسين علي وساجدة عبدالقادر لطيف.
وقالت ساجدة التي لم تكن تضع خاتماً في اي مكان من اصابعها: انتظرنا وصول سيارة كان في داخلها شخصان، وانتقلنا وزوجي الى الاردن وزوجي رتب مجيئنا من هناك ولا اعرف شيئاً.
وتابعت: في الاردن استأجرنا شقة، وكان معه حزامان ناسفان، ارتدى احدهما والبسني الآخر، ودربني على كيفية استخدامه والتحكم لتنفيذ التفجير في فنادق الاردن.
استقلينا سيارة اجرة وتوجهنا بها الى الفندق حيث اخذ كل منا زاوية معينة.
وقالت: كان هناك حفل زفاف واطفال ونساء ورجال، زوجي نفذ، اما انا فقد حاولت فلم ينفجر الحزام وبدأ الناس بالركض وكنت اركض معهم.
واكد جلالته في كلمة القاها نيابة عنه الدكتور عدنان بدران رئيس الوزراء، خلال افتتاحه المؤتمر التاسع والعشرين لقادة الشرطة والامن العرب، ان ما حدث في الايام القليلة الماضية في عمان لدليل ساطع على عمى البصيرة وانحراف الفكر وجسامة الخسائر عندما استهدفت الفئة الضالة الابرياء في الفنادق فقتلوا الفرحة.
وتمنى جلالته على المؤتمر وضع آلية عربية موحدة لدراسة اساليب المنظمات الارهابية وطرقها في نشر الافكار المتطرفة وكيفية تجفيف منابع الارهاب، وهو بالتأكيد مسؤولية جماعية مشتركة.
واكد جلالته خلال استقباله ممثل السياسة الخارجية المشتركة بالاتحاد الاوروبي خافيير سولانا امس، ان جريمة عمان لن تزيد الاردن الا صلابة في التصدي للارهاب.
وفي حديث لقناة »ان. بي. سي« الاميركية في عمان امس قال جلالة الملك ان الاردنيين اظهروا توحدا وتماسكا عز نظيره في ردة فعلهم الغاضبة ازاء الجريمة النكراء التي استهدفت الوطن الاربعاء الماضي.
واضاف جلالته اننا متحدون في الدفاع عن وطننا وفي تقديم المجرمين الذين ارتكبوا هذه الجريمة الى العدالة لينالوا جزاءهم.
وفي معرض رده على سؤال حول اخر التطورات المتصلة بالتحقيق في التفجيرات الارهابية، لفت جلالته الى اننا نريد الان معرفة فيما اذا كان اعتقال الاجهزة الامنية للعنصر الرابع - وهي امرأة عراقية - سيقودنا الى اشخاص اخرين يقفون وراء هذه الجريمة الى استهدفت مواطنين اردنيين وغيرهم من الاشقاء العرب وضيوف الاردن.
وحول احد استطلاعات الرأي الذي أظهر ان نسبة من الاردنيين تبرر اعمال العنف شكك جلالته في نتائج هذا الاستطلاع، مبينا ان هناك العديد من الاستطلاعات الاخرى التي توصلت الى نتائج مغايرة تماما حيث اشار جلالته الى ان احد الاستطلاعات قد اظهر مؤخرا ان ما نسبته 80 بالمائة من الاردنيين يعارضون الارهاب والعمليات الانتحارية.
وقال جلالته اذا ما نظرت الى الشارع الاردني، فقد خرج غالبية المواطنين في مسيرات لاستنكار ما فعله الزرقاوي والقاعدة مرددين عبارات تندد به وتقول »فليذهب الى الجحيم«.
وحول العراق اكد جلالته ان الشعب العراقي بحاجة الى تحقيق النجاح لاستعادة دوره الفاعل في المجتمع الدولي، لافتا جلالته الى ان التحدي الذي يواجهه العراقيون يكمن في الانتخابات المزمع عقدها نهاية العام والتي نأمل ان يشارك فيها كافة فئات الشعب العراقي شيعة وسنة واكراداً.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش