الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

طلبة المدارس قرأوا الفاتحة على ارواح الشهداء واستذكروا زميليهم (علاء ومرام) ضحايا الحادث الاجرامي

تم نشره في الاثنين 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2005. 02:00 مـساءً
طلبة المدارس قرأوا الفاتحة على ارواح الشهداء واستذكروا زميليهم (علاء ومرام) ضحايا الحادث الاجرامي

 

 
* د. طوقان: ما حدث سيزيد وطننا صلابة واصرارا على التمسك بمواقفه المبدئية الرافضة للارهاب
عمان - الدستور- غادة ابويوسف: استذكر مليون ونصف مليون طالب وطالبة من مختلف مدارس المملكة أمس في الطابور بمشاعر الحزن والالم.. زميليهم (علاء ومرام) اللذين غابا عن الالتحاق بمدرستهم قسرا بعد العطلة الرسمية لأن يد الغدر الجبانة كانت قد طالتهما في الحادث الارهابي البشع الذي استهدفثلاثة فنادق في العاصمة عمان اثناء وجودهما في حفلةالعرس في احد هذه الفنادق.

كما قرأ الطلبة والمعلمون الفاتحة على ارواح الشهداء الذي قضوا في الحادث الاجرامي في الوقت
الذي خصصت الحصة الاولى للحديث عن الارهاب ووسائله
الهدامة. وعبر الطلبة ل "الدستور" عن ادانتهم وشجبهم للحادث الارهابي .

فقد دان الطالب عبد العزيز النوري بكلمات بسيطة وعفوية
الحادث الاجرامي واصفا اياه
بالجريمة الجبانة التي اودت بحياة اطفال عزل صغار لا
حول لهم ولا قوة ، من يريد ان يقاتل
عليه ان يذهب الى ساحات الحرب ومحاربة الاعداء ( لا
الاطفال والنساء ). وعبر الطالب انس مازن الصباح
عن حزنه العميق على زملائه والاطفال الذين كانوا ضحايا
الاعتداء الآثم في حفلة العرس ، وقال ببراءة : ان ما
حدث عمل اجرامي من (الدرجة الاولى ) ومن ابشع انواع
الاجرام الذي استهدف حفلة عرس ومن يتواجد فيها
متسائلا عن هذا الذي يدعى (الزرقاوي )الذي احدث الرعب في
نفوسنا لبشاعة ما يقترفه ليس في الاردن وانما في دول
اخرى .

وايده بذلك زميله عبد الرحمن
مسعد بقوله: ان الاردن ليس ساحة حرب او عمليات ارهابية
وان ساحة الحرب والعمليات الارهابية لمحاربة الاعداء
معروفة .. فليذهب المتعطش للدماء اليها .

وترحم الطالب علي اسامة حمدان على ارواح الشهداء الذين
ذهبوا ضحية الاعتداء والجريمة النكراء معربا عن امله بان
يكون مثوى الشهداء الجنة بقوله ان هذه الجريمة بمنأى عن
اخلاقنا وديننا الحنيف مذكرا بمعارك الاسلام والعبر
التي نستمدها منها في الحث على القيم العظيمة السمحة في
الابتعاد عن قتل الارواح من الشيوخ والاطفال والنساء
وحتى عدم قطع الاشجار ..

من جانبه قال وزير التربية والتعليم الدكتور خالد طوقان

ان المؤسسة التربوية ومؤسسات التعليم العالي وهي
تستنكر الجريمة اشد الاستنكار وتشجب بأعلى
الاصوات الاعمال الارهابية الجبانة الغادرة التي
تستهدف بلدنا وحياة المواطنين الابرياء وضيوف الاردن
لتعلن وقوفنا جميعا صفا واحدا امام كل التحديات والاعمال
الاجرامية التي لن تزيد الاردن بعون الله الا صمودا
وتحديا وتكاتفا في اداء الرسالة واستكمال الدور الوطني
والقومي والاسلامي . واكد الدكتور طوقان في كلمة القيت
في الطابور الصباحي في مدرسة فراس
العجلوني ان مشاركة اسرة التربية والتعليم العالي مع
ملايين الشعب الاردني الوفي التي خرجت خلال الايام
الماضية في كل انحاء الاردن جاءت ردا واضحا لا يقبل
التأويل وقاطعا كسيوف الصديقين ,وعاليا بتهاليل الغضب
الشامخ باننا جميعا مع الوطن والقيادة الحكيمة التي
قالت نيابة عنا بأن كل عمل اجرامي جبان يتعرض له الاردن
سيزيدنا قوة واصرارا على التمسك بمواقفنا وعلى التصدي
الحازم لكل من يحاول العبث بامن هذا البلد واستقراره .

وقال انني على ثقة كبيرة بأننا جميعا في المؤسسة
التربوية ومؤسسات التعليم العالي قادرون على تجاوز ما
حدث وعلى ثقة اكبر بقدرة الاجهزة الامنية باحباط مخططات
الطغاة الاثمين وبكل العزم والايمان سيبقى الاردن
واحة امن وسيظل على الدوام الاردن العربي الاسلامي
بقيادته الهاشمية الفذة رمزا للاستقرار وسباقا بالوقوف
الى جانب كل قضايا امته .

وكان مدير المدرسة والمعلمون والطلبة قد
القوا كلمات شجبوا فيها العمليات الارهابية التي تعرض
لها الاردن .كما شارك أمين عام وزارة التربية والتعليم
للشؤون التعليمية والفنية الدكتور تيسير النعيمي طلبة
مدرسة كلية الحسين الثانوية للبنين مشاعر الحزن والأسى
على ما خلفته الانفجارات الارهابية مساء الأربعاء
الماضي .

وأكد النعيمي خلال كلمة له في فعاليات الطابور
الصباحي للمدرسة أهمية دور المدرسة في بناء التفكير
السليم عند الطلبة في نبذ الافكار الهدامة التي تقود الى
مثل هذه الأفعال الاجرامية التي لا تمت الى ديننا الحنيف
بصلة مشدداً على ضرورة تربية الأجيال بشكل يعطيها القدرة
على التمييز بين المبادئ السمحة للاسلام والأفكار
المتطرفة التي تتخذ من اسم الاسلام غطاءً لها لتنفيذ
أطماعها ونواياها الشريرة .

وقال النعيمي وسط هتاف الطلبة للوطن وقيادته
الهاشمية بالنجاح الكبير الذي حققته الأجهزة الأمنية
بالتعامل مع هذا الحادث والسرعة في الكشف عن مرتكبيه
أن هذا الانجاز الكبير يضاف الى التاريخ
الطويل من الانجازات التي حققها الاردن في المجالات
الأمنية في ظل قيادته الهاشمية التي حرصت دوماً على أن
يكون الاردن واحة أمن وأمان يتفيأ ظلالها المواطنون
وينعمون بهذه الميزة الهامة .
وأكد الأمين العام على ضرورة تفعيل العقل وأدواته في الحكم على الأمور ومقارنة الصورة السوداء التي حملتها
الأعمال الاجرامية التي استهدفت الوطن مع الصورة السامية التي أكدتها رسالة عمان وما تضمنته من معان نبيلة تمثلت في إظهار صورة الإسلام السمحة ونبذ جميع أشكال العنف
والتطرف وقبول الآخر والاعتدال ,مشيرا الى أن خير
تخليد لذكرى ميلاد جلالة الملك الحسين طيب الله ثراه هو
هذا التلاحم الوطني ومظاهر الاعتزاز والتفاف أبناء
الأسرة الاردنية الواحدة حول قيادة جلالة الملك عبدالله
الثاني.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش