الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

العلاج الوظيفي غير متوفر للمصابين و»الطبيعي« غير كافٍ * نقص في الكوادر المختصة و الأجهزة الطبية في جمعية الشلل الدماغي باربد

تم نشره في الأحد 12 حزيران / يونيو 2005. 03:00 مـساءً
العلاج الوظيفي غير متوفر للمصابين و»الطبيعي« غير كافٍ * نقص في الكوادر المختصة و الأجهزة الطبية في جمعية الشلل الدماغي باربد

 

 
اربد - الدستور - نزيه الشواهين
يواجه العشرات من اولياء امور الاطفال الذين يعانون من شلل دماغي ويقطنون في مختلف مناطق محافظة اربد العديد من المشاكل والصعوبات اثناء مراجعاتهم لجمعية الشلل الدماغي في مدينة اربد لعل اهمها عدم توفر العلاج الوظيفي لاطفالهم جراء عدم توفر الاجهزة الطبية اللازمة لهذا النوع من المرض، حيث يحتاج الاطفال المرضى الى عمليات تدريب وتعليم مستمر تمكنهم من استخدام اطرافهم بالشكل الملائم، واكتفاء القائمين على الجمعية وهي الوحيدة في محافظة اربد التي تعنى بهذا النوع من ذوي الاحتياجات الخاصة باستخدام العلاج الطبيعي وضمن امكاناتهم المتواضعة.
واشار العديد من اولياء امور الاطفال ذوي الاحتياجات الخاصة الى ان العلاج المتوفر داخل الجمعية هو العلاج الطبيعي منوهين الى ان عدد الجلسات التي تقدمها الجمعية للعلاج الطبيعي غير كافية اضافة الى عدم توفر العدد اللازم من الاختصاصين والفنيين مؤكدين عدم توفر مراكز طبية اخرى متخصصة لتوفير هذا النوع من العلاج داخل المحافظة ناهيك عن ارتفاع كلفة جلساتها العلاجية حال توفرها.
واشاروا الى اضطرارهم احيانا الى ارسال اطفالهم الى مراكز متخصصة بالشلل الدماغي في عمان يتوافر فيها العلاج الوظيفي الذي تفتقده محافظة اربد الامر الذي يرهقهم ماديا ومعنويا داعين الى اهمية توفير مراكز متخصصة في العلاج الوظيفي والطبيعي في محافظة اربد والعمل على دعم جمعية الشلل الدماغي الوحيدة في المحافظة وتوفير احتياجاتها من الاجهزة الطبية للعلاج الوظيفي والعمل على زيادة الكادر العلاجي خاصة مع وجود قرابة (200) طفل في محافظة اربد يعانون من الشلل الدماغي.
واشار المواطن عامر الحلبي الذي يعاني طفله »سعيد« ستة اعوام من الشلل الدماغي وقيامه بمراجعة الجمعية في مدينة اربد بصورة دورية لتأمين العلاج لطفله الى ان »سعيد« يحتاج وحسب الاطباء الى علاج وظيفي ليتمكن من استخدام اطرافه بطريقة مناسبة ولا يتوفر هذا النوع من العلاج داخل الجمعية ويتم الاكتفاء بالعلاج الطبيعي الذي يوفر الحد الادنى لعلاج طفله.
واشار الى عدم كفاية عدد الجلسات التي يأخذها طفله المريض جراء اكتظاظ الجمعية بالمراجعين وعدم كتابة اعداد المعالجين لافتا الى وجود العديد من الصعوبات خلال مراجعته وطفله الجمعية منها صعوبة المواصلات من والى الجمعية وعدم توفر حافلة متخصصة لنقل المرضى ولفت الى قيامه بتقديم استدعاء الى محافظ اربد ورئيس جمعية الشلل الدماغي خلال الفترات الماضية بهدف توفير العلاج الوظيفي الذي يحتاجه طفله والعشرات من اطفال المحافظة دون جدوى منوهاً الى قيام الجمعية مؤخراً بتوفير عدد ن المتدربات على العلاج الوظيفي داخل الجمعية دون توفر الاجهزة الطبية اللازمة لهذا النوع من العلاج وعدم توفر الاختصاصيين.
واشار حسين عبد الى ارتفاع كلفة العلاج الوظيفي في المراكز الخاصة المتخصصة وعدم قدرة غالبية ذوي الاطفال المصابين بالشلل الدماغي على توفير النفقات لهذا النوع من العلاج ناهيك عن صعوبة نقل اطفالهم الى عمان للعلاج في تلك المراكز داعيا المسؤولين الى الالتفات لاطفالهم الذين ابتلوا بالشلل الدماغي، وتوفير ما يلزم لخدمتهم وليتمكنوا من قضاء حاجاتهم بأنفسهم.
واهاب عدد من اولياء امور الاطفال المصابين بالمسؤولين في مختلف المؤسسات الرسمية والأهلية بدعم جمعية الشلل الدماغي في محافظة اربد وتفعيل دورها من خلال توفير الاجهزة الطبية اللازمة وتوفير الكادر المتخصص الامر الذي يوفر نوعاً من الراحة لهم ولاطفالهم المرضى مؤكدين اهمية توفير حافلات متخصصة لنقل الاطفال من والى الجمعية وزيادة عدد الجلسات الاسبوعية للاطفال وحسب حاجتهم الفعلية.
ونوهت بعض الاسر في مدينة اربد الى عمل جلسات علاجية لاطفالها داخل منازلهم مؤكدين ان كلفة الجلسات العلاجية الخاصة مرتفعة جداً ولا تستطيع الغالبية دفعها مؤكدين اهمية ان تبادر المؤسسات المختلفة للالتفات لهذه الفئة من ذوي الاحتياجات الخاصة وتوفير العلاجات اللازمة لها وبأيسر الطرق.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش