الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

وزير الصحة يفتتح ورشة عمل حول العنف ضد الأطفال * المتحدثون: مشروع حماية الأسرة تشاركي والأردن قطع شوطا كبيرا في حماية صغاره

تم نشره في الثلاثاء 14 حزيران / يونيو 2005. 03:00 مـساءً
وزير الصحة يفتتح ورشة عمل حول العنف ضد الأطفال * المتحدثون: مشروع حماية الأسرة تشاركي والأردن قطع شوطا كبيرا في حماية صغاره

 

 
عمان - بترا - من ماجدة عاشور: اعلن وزير الصحة الدكتور سعيد دروزة أمس عن بدء العمل في تدريب العاملين في القطاع الصحي على التعرف المبكر والتحويل والتعامل مع حالات العنف ضد الأطفال .
جاء ذلك خلال افتتاح ورشة عمل حول العنف ضد الاطفال نظمها مشروع حماية الاسرة بالتعاون مع وزارة الصحة واليونيسف والمجلس الثقافي البريطاني.
وكان مشروع حماية الاسرة قد اعد حقيبة تدريبية متخصصة ريادية في المجال درب عليها نحو 25 طبيبا من مختلف التخصصات والذين بدورهم سيشرفون على العمليات التدريبية التي بدأت امس لتدريب نحو 100 طبيب من مختلف التخصصات على مدى اسبوع يتبعها سلسلة ورش اخرى لتدريب كوادر طبية اخرى عاملة في المجال.
وقال رئيس المركز الوطني للطب الشرعي في وزارة الصحة ورئيس مشروع حماية الاسرة الدكتور مؤمن الحديدي ان مشروع حماية الاسرة مشروع تشاركي يهدف الى رفع القدرة المؤسسية لكافة الشركاء الذين يقدمون الخدمة للطفل مبينا ان تعاون المشروع مع وزارة الصحة يأتي تطبيقا لهذا النهج التشاركي لان العاملين في هذا المجال لديهم القدرة على تشخيص ومعالجة والابلاغ عن حالات الاساءة والاهمال الى السلطات المختصة .
واشار الحديدي الى ان منظمة اليونيسف قدمت دعما للمشروع بـ 100 الف دولار للتوسع بالورش التدريبية وغيرها من اعمال المشروع .
وبين رئيس قسم الاطفال في مستشفى البشير الدكتور سمير الفاعوري ان من اهداف الورشة الاخرى هي تعريف المشاركين على العوامل المؤدية للاساءة والاهمال والتعرف على دور المؤسسات الاخرى التي تتعامل مع الطفل ضمن الفريق الواحد .
واشار الى انه سيتم اقامة ورش مشابهة في مختلف التخصصات التي لها علاقة بالاطفال ومعالجتهم ورعايتهم .
من جانبها قالت مديرة مشروع الطفولة المبكرة والحماية في منظمة اليونيسف مها الحمصي ان الاردن كما هو الحال في عدة دول يحتاج لتعديل التشريع لتوفير المزيد من الحماية للطفل مبينة ان الاردن قطع شوطا كبيرا في حماية صغاره من خلال جهود جلالة الملك عبد الله الثاني ومتابعة جلالة الملكة رانيا العبد الله .
وبين منسق المشروع مع اليونيسف الخبير في مجال حماية الأطفال من العنف لدى المجلس الثقافي البريطاني الدكتور هاني جهشان ان مدى انتشار اساءة معاملة الأطفال غير معروف رقميا بدقة بسبب غياب التعرف والتشخيص للحالات .
واضاف انه وعند التعرف لا يتم التبليغ لأسباب عدة، وحتى وأن تم التبليغ عن الحالات لا يتم التعامل معها وعلاجها بطريقة فاعلة مشيرا ان العنف ضد الأطفال لا يدرس بطريقة نظامية في كليات الطب أو التمريض أو المهن الصحية الأخرى وأن قلة من الأطباء والعاملين في القطاع الصحي في الأردن لديهم المعرفة العلمية والخبرة العملية بالتعامل مع هذه الحالات وهم بحاجة لتدريب معرفي وعملي .
واوضح الدكتور جهشان انه طورت على مدى أربع سنوات بين المركز الوطني للطب الشرعي وجامعة جون مورز البريطانية حقيبة تدريبية لها مرجعية قانونية وأخلاقية متوافقة مع عاداتنا وتقاليدنا، وتم إعتمادها فنيا من قبل الجمعية الدولية للوقاية من إساءة معاملة الأطفال .
وقال ان هذه الحقيبة قائمة على مفهوم أن مواجهة العنف ضد الأطفال هو عمل تشاركي في جميع مراحله، وتشمل أمثلة واقعية من ممارسة حماية الأطفال في الأردن، ومصممة بطريقة توجه المشاركين لاستكشاف موضوع العنف ضد الأطفال من منظورهم المحلي .
واكد ان مقاييس نجاح المشروع التدريبي الحالي هو زيادة النسبة المكتشفة والمحولة من حالات العنف ضد الأطفال ضمن هدف خفض نسبة أنتشارها ومأسسة إجراءات التعامل مع حالات العنف ضد الأطفال ضمن الخدمات الصحية ومأسسة التعامل التشاركي مع القطاعات الأخرى ضمن الخدمات الصحية.
وقال الدكتور مؤمن الحديدي لـ »بترا« ان عدد حالات الاساءة الواقعة على الاطفال والمبلغ عنها وصلت الى 1300 حالة العام الماضي متوقعا المزيد من التبليغ عن هذه الحالات والتي تعتبر مؤشرا على زيادة الوعي بالموضوع نافيا ان يكون مرده الى زيادة حالات الاساءة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش