الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

جلالته يلتقي العشائر ويصغي إلى أبناء شعبه بقلب أبوي حنون: مادبا تعانق الملك وتغمره بالحب والولاء

تم نشره في الاثنين 13 حزيران / يونيو 2005. 03:00 مـساءً
جلالته يلتقي العشائر ويصغي إلى أبناء شعبه بقلب أبوي حنون: مادبا تعانق الملك وتغمره بالحب والولاء

 

 
* عرس شعبي حاشد تمثلت فيه أصالة الشعب بلقاء القائد
يوم مادباوي فاض بالود والترحاب من كل أطياف أهالي المدينة
* محافظ مادبا: نجدد العهد والبيعة ان نبقى الأوفياء للقائد والوطن
مادبا - الدستور - حمدان الحاج ونادر عجيلات: لم يكن يوم امس الاحد يوماً عادياً لأهالي محافظة مادبا الذين خرجوا رجالاً ونساء شيباً وشباباً لملاقاة قائد الوطن وصانع امجاده وحادي الركب الذي يصل الليل بالنهار بحثاً عن حلول وصيغ لراحة المواطن اينما كان في المدينة والقرية والبادية والريف والمخيم لا يفرق بين احد من ابنائه.
انه الملك عبدالله الثاني الذي زار كل بيت مادباوي، والتقى كل عائلة فيها وتحادث مع كل كهل وطفل شيخ وفتى وفتاة، فقد كان كل هؤلاء موجودين وممثلين في لقاءات جلالته من ابناء مادبا عندما كان جلالته يتقدم نحو هذا الصيوان او ذلك البيت من الشعر او المضارب التي نصبت على يمين ويسار شارع مادبا الرئيسي ترحيباً بجلالته.
جلالة الملك عبدالله الذي وصل الى مادبا الساعة الواحدة وعشر دقائق امضى نحو ثلاث ساعات بين لقاءات بالمواطنين، كل عشيرة لوحدها، اضافة الى اللقاء الجماهيري الحاشد الذي جرى في مدرسة عماد الدين زنكي والذي تمثل فيه كافة ممثلي اهالي محافظة مادبا المعروفة بالتعايش المثالي بين ابنائها بكافة اطيافهم الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.
جلالة الملك القائد كان هناك في يوم اغر مشهود، وارضى جلالته الجميع كما هي عادة الهاشميين، فهم لأبناء الامة جمعاء يجمعون ولا يفرقون، ويكظمون الغيظ رأفة بالامة واستشرافاً لمستقبل واعد يُصنع فيه الاردن بكرامة وانفة.
ولم يرد جلالته طلباً لصاحب حاجة، بل كانت وجنتاه تحمران خجلاً وتواضعاً لمن يطلب منه حاجة او وظيفة لابنه الذي انهى دراسته ولا يجد عملاً، او لتلك الام الثكلى التي لا تجد قوت يومها لأطفالها وذلك الاب الطاعن بالسن الذي انبرى يحكي قصصاً لجلالته عن مرافقته الهاشميين منذ نعومة اظفاره حتى لم يعد يقوى على شيء، فيمسح جلالته على جبين الرجل ويلبي حاجته على الفور، وذلك الرجل الذي انكب يقبل جلالته عندما سمع من جلالته وعداً قاطعاً بحل مشكلته.
انها الزيارة الجماهيرية الاولى التي يقوم بها جلالة الملك عبدالله متلمساً حاجات ابناء شعبه، مقترباً من احاسيسهم وانفعالاتهم، وردوا عليه التحية بالتحية وهم يلهجون بالدعاء الى الله العلي القدير ان يحفظ جلالته ويكلأه بعين رعايته.
العائلات المادباوية المعروفة بعراقتها واصالتها خرجت يوم امس عن بكرة ابيها لملاقاة القائد لقاء الارض العطشى لماء المطر الذي كانت خيراته عميمة على الجميع من لدن صاحب القول الفصل والعطايا والشمائل الكريمة التي لا تعد ولا تحصى.
التحضيرات للقاء القائد كانت كبيرة جداً تليق بالمناسبة، فقد استقبل جلالته بحشد كبير من الجماهير التي خرجت لتحية جلالته منذ الصباح الباكر، اضافة الى كثافة اليافطات الترحيبية بجلالة الملك الذي يحل على كل بيت مادباوي اضافة الى الاهازيج الوطنية والشعبية التي ملأت الاجواء عطراً فواحاً استقبالاً وابتهاجاً بقدوم القائد.
وكان اللقاء الاول مع عشائر بني حميدة الذين رحبوا بجلالته اجمل ما يكون عليه الترحيب، الا ان احد الحضور طلب من جلالة الملك ان الناس يرغبون في لقاء جلالته من دون حضور لا للنواب ولا الوزراء ولا الاعيان لأنهم يريدون ان يتحادثوا مع جلالته حديثاً صريحاً.
واهدى بنو حميدة جلالته العباءة العربية الاصيلة وقدموا الورد وجددوا البيعة لجلالته ان يكونوا على العهد والوعد.
ويزور جلالته صيوان عشائر القيسية، حيث كان مصطفى القيسي في مقدمة مستقبلي جلالته ليقدموا لجلالته القهوة العربية الاصيلة مؤكدين لجلالته ان الاردن الصغير بمساحته الكبير بقيادته سيبقى شامخاً ابداً، واقسموا ان يبقوا الجند الاوفياء لجلالته.
ويصل جلالته الى مضارب عشائر العزيزات الذين كان في مقدمتهم وجهاؤهم واعيانهم ونوابهم، وشرب جلالته القهوة العربية وتحادث مع ابناء العشائر قائلين: قلوبنا معك يا ابو حسين.
ويسير جلالته مشياً على الاقدام ليصل الى مضارب عشائر المعايعة الذين قابلوه بالزغاريد والاهازيج والشكولاته الفاخرة.
ويغادر جلالته الى مضارب عشائر ماعين الذين لاقوا جلالته بالقول: »نورت هلا بالاصيل ابن الاصيل هلا مولانا احنا راضين ومسرورين بمسيرتك وما حققت يا جلالة الملك«.
وقام احد الحضور بنحر جمل ابتهاجاً بقدوم جلالة الملك، فيما قام احدهم باهداء جلالته فرساً عربية اصيلة قائلاً لجلالته: فرس عربي اصيل مقدم الى الاصيل، ويحنو جلالته على احد الحضور قائلاً: »زمان ما شفناك يا باشا«.
ويتوجه جلالته الى مضارب عشائر ابو الغنم حيث الاعلام والقهوة العربية وهم يقولون: »عزيز علينا يا سيدنا شرفتنا يا سيدنا«.
ويسير جلالته على الاقدام باتجاه مضارب عشائر الكعابنة مجددين العهد لجلالته ان يبقوا الجند الاوفياء لجلالته واصفين امس بيوم الفرح والسعادة للقاء جلالته.
ويصل جلالته الى مضارب عشائر الشوابكة الذين قابلوا جلالته بكل الترحاب الذي يليق بمقام جلالته، فيما اختلف الصيوان الذي نصبه الشوابكة بأنه كان بيتاً من الشعر، والقى احد الحضور قصيدة ترحيبية بجلالة الملك.
ويتوجه جلالته الى مضارب عشائر الازايدة الذين استقبلوا جلالته بالاهازيج والاغاني الوطنية وهم يقولون: »الله يخليلنا اياك يا ابو حسين« و»بالروح بالدم نفديك يا بوحسين«.
ويتقدم جلالته الى مضارب عشائر الشواكرة حيث الكثير من الاعلام واليافطات.
وبعد ذلك يتجه جلالة الملك عبدالله مشياً على الاقدام الى الصيوان الذي اقامته لجنة مخيم مادبا والعائلات المنضوية تحتها ودائرة الشؤون الفلسطينية حيث تقدمت صورة جلالته المكان.
ويتوجه جلالته الى صيوان مجموعة عشائر الحمد والرواجيح وابو ركبة وابو كف، حيث تم تقديم فرس الى جلالة الملك ليزور بعدها جلالته عشائر ابو صليح والمليطي مرحبين بجلالته بالاهازيج الوطنية.
وبعد ذلك يستقل جلالته السيارة متوجهاً الى موقع الاحتفال الرئيسي في مدرسة عماد الدين زنكي، ويمر الموكب الملكي وسط الجموع الحاشدة من الجماهير الاردنية المادباوية التي غصت بها جنبات الشارع حيث الكثافة البشرية غير المسبوقة.
ويقترب جلالته من مواطنيه يتنفس من رئة كل واحد فيهم حباً واصالة، يبادلهم المحبة الغامرة التي ابدوها لجلالته في حله وترحاله، ويقترب جلالته الى المواطنين اكثر فأكثر حتى انه استطاع ان يلتقط ورقة من صاحب حاجة على الرغم من مرور موكب جلالته بشيء من السرعة لينثر المواطنون الارز والورد على الموكب الذي حفه المواطنون بمهج قلوبهم.

كلمة محافظ مادبا
واستهل محافظ مادبا ابراهيم صرصور كلمته الترحيبية بجلالة الملك قائلاً:
»مليك العرب طوعت الزمانا
وأحلت حاضرنا روحاً وريحاناً«
»مواطنوك يا سيدي شيباً وشباناً هبوا للقائك ونساؤهم أعلوا الزغاريد شكراً وعرفاناً«.
وقال: تزهو محافظة مادبا في هذا اليوم الاغر من ايام الاردن الاشم، بلقاء جلالتكم، فيه تكتمل فرحتنا، وتكتحل عيوننا بلقائكم.
ان اهالي محافظة مادبا، حضراً وبادية، ريفاً ومخيمات، يجددون البيعة لقائد الوطن، ويعاهدون الله بأن يبقوا على العهد ماضين خلف قيادتكم الحكيمة، ومع كل نبضة قلب، ورفة كل جفن دعاؤهم للمولى عز وجل بأن يرعاكم ويسدد على طريق الخير خطاكم.
واضاف: في يوم الاستقلال، وذكراه العطرة، وفي ذكرى الثورة العربية الكبرى، ويوم الجيش، وعيد جلوسكم الميمون، نرفع الى جلالة القائد الاعلى للقوات المسلحة الاردنية الباسلة، ومنتسبي جيشكم العربي المصطفوي، والاجهزة الامنية والدفاع المدني، اسمى آيات التهاني والولاء للعرش الهاشمي المفدى، مقرونة بالدعاء الى الله العلي القدير بأن يحفظ جلالتكم ويحقق النصر والعزة على يديكم، ليبقى الاردن اولاً شامخاً مزهواً بكم عالي البنيان، مكين الاركان، عصياً على المحن، صخرة تتكسر عليها اطماع الطامعين والحاقدين، لقد بدأت الانطلاقة المباركة على يدي جلالتكم، انطلاقة البناء والاصلاح، والتنمية والفلاح بعزيمة واصرار، وعزم لا يلين، ولن تتوقف عربة الاصلاح الا في محطتها الاخيرة عند بوابة النصر، وقد تحقق للأردنيين كل ما يحلمون به في ظل رايتكم الهاشمية المظفرة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش