الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في حديث مع مدير الجامعة الاردنية * الحنيطي: لجنة لمراجعة تعليمات تعيين وترقية اعضاء هيئة التدريس بعيدا عن الشخصنة

تم نشره في الاثنين 7 شباط / فبراير 2005. 02:00 مـساءً
في حديث مع مدير الجامعة الاردنية * الحنيطي: لجنة لمراجعة تعليمات تعيين وترقية اعضاء هيئة التدريس بعيدا عن الشخصنة

 

 
- خطة لابتعاث 283 طالبا للحصول على الدكتوراه بكلفة خمسة ملايين دينار
- 77 مليون دينار ميزانية الجامعة العام الحالي وفصل برنامج الدراسات المسائية عن البرنامج العادي
- لن يسمح بوجود الاحزاب داخل الجامعة
- لجنة عليا للنشاطات الثقافية والعلمية تجنبا لتكرار الفعاليات
- تعيين نائب رئيس جامعة لشؤون الكليات الانسانية
عمان - الدستور - عزالدين خليفة
أعلن رئيس الجامعة الأردنية الدكتور عبدالرحيم الحنيطي أن الجامعة ستنفق نحو عشرة ملايين دينار لبناء عدد من المرافق الجامعية الضرورية لتلبية حاجات العدد المتزايد من الطلبة، خاصة وأن بعض مرافق الجامعة ومنها القاعات التدريسية في الكليات الانسانية أصبحت غير كافية لاستيعاب طلبة الجامعة المتزايد.
وقال في حديث خاص لـ»الدستور« أنه شكل لجنة لمراجعة تعليمات التعيين والترقية. ووضعها في إطار بعيد كليا عن شخصنة الأمور مع الاهتمام بنوعية البحوث وليس الكمية. وتوقع أن تتمكن اللجنة من انجاز عملها مع حلول الفصل الأول المقبل.
وبين أنه سيعين قريبا نائبا لرئيس الجامعة لشؤون الكليات الانسانية إيمانا بخصوصية الكليات الانسانية والاجتماعية وضرورة أن يكون لها نائب رئيس منفصل يرعى شؤونها.
وأعلن د.الحنيطي استحداث وحدة للاعتماد وضبط الجودة وتشكيل لجنة أكاديمية لها برئاسة نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية،وعضوية مساعدي عمداء كليات الجامعة المختلفة.وتاليا نص الحديث:
* هل ستعيدون النظر في تعليمات مجلس طلبة الجامعة الأردنية وخاصة البند المتعلق بانتخاب نصف أعضائه وتعيين النصف الآخر من قبل رئيس الجامعة؟
- ان عملية تعيين نصف أعضاء مجلس الطلبة الثمانين وانتخاب النصف الآخر في مرحلة التقييم حاليا. نظرا لأن هذا النموذج يتيح للجامعة تعيين المتميزين والمبدعين وأوائل الطلبة لتدريبهم على دور القيادة والمشاركة لأنهم ثروات كامنة.
واضاف أن انتخاب كامل أعضاء المجلس قد لايتيح لأوائل الطلبة والمبدعين المشاركة نتيجة عدم توفر الشعبية لهم بين الطلبة لانهماكهم في أمور الدراسة والبحث العلمي. وقال انه سيتم تضمين تعليمات المجلس إشراك المبدعين والأوائل في النصف المعين مستقبلا.
وحول النشاط السياسي داخل الجامعة قال د.الحنيطي انه لن يسمح بوجود الأحزاب داخل الجامعة لأن انتشار الاحزاب والحزبية بين الطلبة واعضاء هيئة التدريس سيكون له تأثيرات سلبية كبيرة جدا على العملية الاكاديمية، وهوأمر متعارف عليه في كل جامعات العالم لأنه إن طغت الحزبية على العملية الأكاديمية فينتهي التعليم ويصبح ولاء الطالب أو المدرس للحزب وبالتالي يفقد التعليم صدقيته.
واكد سعي الجامعة لتشجيع المشاركة الطلابية في نوادي الحوار والبرلمانات الطلابية وتشجيعهم وتدريبهم على تكوين القيادات الواعدة وانخراطهم في النشاطات اللامنهجية والاعمال التطوعية والتثقيفية بهدف بناء وصقل شخصية الطالب.
* يشتكي طلبة الجامعة من ازدحام قاعات المحاضرات الجامعية، ما يؤثر سلبا على قدرة الاستاذ الجامعي على إيصال المعارف لطلبته كما يجب. ما الخطوات العملية التي اتخذتها الجامعة للتغلب على هذه المشكلة؟
- تعمل الجامعة حاليا على خطة لتطوير أعضاء هيئة التدريس وزيادة عددهم بما يتلاءم وعدد طلبة الجامعة عبر إجراءات أهمها استقطاب المتميزين من أعضاء هيئة التدريس عبر التعيين المباشر حسب الكفاءة والتميز، بالإضافة لدعم وتطوير معارف وقدرات أعضاء هيئة التدريس عبر نشاطات مركز التطوير والتأهيل.
وقال ستخصص جوائز لأفضل مدرس ، وأفضل باحث، وتخصيص نقاط للترقية، إيمانا من الجامعة بأهمية منح الحوافز للمبدعين في التدريس والبحث العلمي، وستعمل الجامعة على الاستفادة من خبرات المتقاعدين من أعضاء هيئة التدريس في التدريس والبحث العلمي وفق الحاجة.
واشار الى انه سيشكل لجنة خاصة لدراسة إعادة هيكلة كليات الجامعة بهدف تحسين الاداء فيها وتحقيق التميز وعدم تكرار الجهود في طرح المواد الدراسية والافادة المثلى من الكوادر التدريسية. واكد أن الرؤية النهائية للهيكلة تعتمد على توصيات اللجنة المختصة التي تقوم بدراسة هذا التوجه.
وفي اطار خطتها لإعادة الهيكلة ستعمل الجامعة على دمج كليتي الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية في كلية واحدة تسمى كلية الآداب والعلوم الإنسانية والاجتماعية وإلحاق قسم الاقتصاد في الجامعة بكلية إدارة الأعمال.
وأوضح أن عشر كليات ستشهد تغييرات على مستوى العمداء خلال الفصل الأول المقبل، وطلب من جميع عمداء الكليات إعداد خطط مستقبلية لكلياتهم للاربع سنوات المقبلة، وستدرس هذه الخطط وتوضع من خلالها خطة تفصيلية للجامعة.
* ما حقيقة زيادة عدد الطلبة في الجامعة عن القدرة الاستيعابية للبنى التحتية فيها؟
- إن بعض مرافق الجامعة ومنها القاعات التدريسية في الكليات الانسانية أصبحت غير كافية لاستيعاب عدد طلبة الجامعة المتزايد، وعزى ذلك إلى التوسع في القبول في السنوات الأخيرة، ورأى أنه لم يدرس بشكل جيد ولم يربط بالطاقة الاستيعابية لمرافق الجامعة.
وقال ان الجامعة ستنفق نحوعشرة ملايين دينار لبناء عدد من المرافق الجامعية الضرورية لتلبية حاجات العدد المتزايد من الطلبة،أهمها مجمع القاعات التدريسية بمساحة إجمالية تبلغ عشرة آلاف متر مربع وبكلفة (2.5) مليون دينار،ومبنى لكلية الآداب بمساحة ثمانية آلاف متر مربع وبكلفة نحومليوني دينار، بالإضافة لصالة رياضية متعددة الأغراض تبلغ مساحتها (21) ألف متر مربع وبكلفة نحوخمسة ملايين دينار.
* ما الاجراءات التي اتخذتها الجامعة لحل مشكلة ارتفاع نسبة عدد الطلبة إلى أعضاء هيئة التدريسية عن المعدل العالمي البالغ عشرين طالبا لكل عضوهيئة تدريس؟

- ان نسبة أعضاء هيئة التدريس الى الطلبة ليست كما تطمح الجامعة وتتفاوت من كلية لكلية، وهي مرتفعة للكليات الانسانية،وتصل الى (1-39) مقارنة مع المستوى العالمي (1-20) وهوالمستوى المقبول عالميا ونسعى لبلوغ المستوى المقبول عالميا.
واضاف انه سيتم تصويب الأوضاع عبر خطة طموحة للابتعاث،وضعت بحيث يتم ابتعاث نحو 58موفدا سنويا للحصول على درجة الدكتوراة على مدار خمس سنوات تمتد حتى العام الدراسي (2008/2009) بحيث يصل إجمالي عدد الموفدين الى (283) وذلك من أوائل الطلبة خريجي الدراسات العليا،وخريجي البكالوريوس في بعض التخصصات، وتبلغ الكلفة الإجمالية لخطة الابتعاث نحو(6.5) مليون دينار.
وتشمل خطة الابتعاث جميع التخصصات في الجامعة فيما سيكون التركيز على تخصصات التمريض والتأهيل وتخصصات الطب والفنون الجميلة وتكنولوجيا المعلومات.
* كم تبلغ ميزانية الجامعة للعام الحالي؟
- أتوقع أن تصل الميزانية بعد التمويل إلى (77) مليون دينار العام الحالي، مقارنة مع (68) مليون دينار العام الماضي، مبينا ان ايرادات الجامعة من الرسوم الجامعية بلغت في موازنة العام الماضي (2004) نحو(5.43) مليون دينار تشكل ما نسبته (8.65%) من إجمالي الإيرادات الفعلية، وقال أن إجمالي إيرادات الجامعة من الرسوم الجامعية للعام الحالي يقدر بـ(42)مليون دينار.
* قمتم باستحداث (لقاء الثلاثاء المفتوح) ما هذا اللقاء وما الغاية منه؟
- ان فكرة لقاء الثلاثاء المفتوح تتلخص بتخصيص جزء من وقت رئيس الجامعة للاستماع للآخرين ونعني بالآخرين العاملين في الجامعة سواء أعضاء هيئة التدريس اوالموظفين أوالطلبة،بهدف رصد أية مقترحات للتطوير والتحديث وأي تذمر اومشكلة أوسلبيات بعيدا عن سياسة الأبواب المغلقة.لتحقيق مبدأ التغذية الراجعة من اعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلبة.وتوفير مبدأ العدالة بعيدا عن التزمت وشخصنة الامور.
* تعتبر قضية التعيين والترقية من أكثر القضايا حساسية بالنسبة لأعضاء هيئة التدريس في الجامعة،فما الخطوات التي اتخذتموها لضمان شفافية هذه العملية؟
- من حق أعضاء هيئة تدريس الجامعة اجراءات تعيين وترقية موضوعية وشفافة وواضحة.وقال أنه شكل لجنة لمراجعة تعليمات التعيين والترقية، ووضعها في إطار بعيد كليا عن شخصنة الأمور مع الاهتمام بنوعية البحوث وليس الكمية، وتوقع أن تكون اللجنة أنجزت عملها مع حلول الفصل الأول المقبل.
* نلاحظ خلال تغطيتنا للنشاطات والمؤتمرات داخل الجامعة عزوف الطلاب عن المشاركة، وتكرار موضوعات نشاطات تنظمها كليات الجامعة المختلفة. ما السبيل لعلاج هذه الظاهرة؟
- شكلنا لجنة عليا للنشاطات الثقافية والعلمية تعنى بتنظيم الأنشطة داخل الجامعة وتجنب تكرار موضوعاتها وعقدها على فترات متباعدة لضمان مشاركة طلابية أكبر، ونطمح أن يكون لكل كلية مؤتمر ونشاط ثقافي.
* ما الخطوات التي اتخذتها الجامعة لترسيخ استخدام تقنية الحاسوب في العملية الأكاديمية؟
- لقد كلفنا جميع الأقسام الأكاديمية في الجامعة بوضع مادتين دراسيتين بكامل محاضراتها وأسئلتها ومتطلباتها على الشبكة الداخلية للجامعة اعتبارا من الفصل الدراسي الثاني،وذلك ضمن خطة الجامعة لحوسبة جميع المساقات الدراسية، وستكون متاحة مبدئيا على شبكة الجامعة تمهيدا لطرحها على الانترنت.
وقال ان الجامعة تطبق حاليا استراتيجية التعلم الإلكتروني والتعلم الذاتي والتعلم مدى الحياة عبر عدة خطوات تشمل توفير التجهيزات والبنى الأساسية اللازمة لتمكين أعضاء هيئة التدريس والطلبة والكوادر المساندة من استخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات،
وتشمل الاستراتيجية تطوير مواد التعلم الذاتي المحوسبة وتوظيف التقنية في تنفيذ الخطط الدراسية وتدريب أعضاء هيئة التدريس والطلبة على الاستعمال الأمثل للتكنولوجيا، وعقد الدورات التأهيلية وفتح باب التعلم مدى الحياة، وزيادة عدد أجهزة الحاسوب في الجامعة بواقع حاسوب لكل أستاذ وحاسوب لكل خمسة طلاب.
ولقد استحدثنا وحدة للاعتماد وضبط الجودة وتشكيل لجنة أكاديمية لها برئاسة نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية،وعضوية مساعدي عمداء كليات الجامعة المختلفة.
كما تم اعتماد نظام فاعل لضبط الجودة تتمثل عناصره بتحديد الأهداف والمعايير ومؤشرات الأداء النوعي على مستوى كل تخصص بهدف التطوير والتحسين.وتتضمن العملية المراجعة والتقييم الدوري عبر إعداد التقارير الدورية لأغراض التقييم الداخلي والخارجي.
واعتبر امتحان كفاءة الخريجين من العوامل الاساسية في ضبط جودة خريجي تخصصات الجامعة المختلفة، بالإضافة لإنشاء مكتب لمتابعة خريجي الجامعة يعنى بمتابعة شؤونهم ورصد رضى أرباب العمل عن أدائهم.
* يعتبر البحث العلمي من المؤشرات الرئيسية المعتمدة لتقييم أداء الجامعات ونوعية التعليم فيها. ما الخطوات التي اتخذتها الجامعة الأردنية لدعم البحث العلمي؟
- ان الجامعة حريصة على دعم الكفاءات في مجالات البحث العلمي عبر زيادة دعم البحوث التطبيقية التي تهدف إلى تنمية الصناعات المحلية وبناء شراكة حقيقية مع الصناعة عبر وحدة الاتصال مع الصناعة.ودعم بناء الحاضنات التكنولوجية،ووضع حوافز لتشجيع قضاء إجازة التفرغ العلمي في مراكز بحثية مرموقة.وتوفير متطلبات البحث من تجهيزات ومراجع علمية وغيرها.
وقال ان الجامعة ستخصص جائزة لأحسن باحث وتخفيض العبء التدريسي له لتشجيعه على التفرغ في الفصل الصيفي،بالإضافة للمضي قدما في تسجيل براءات الاختراع لأعضاء هيئة التدريس والعمل على تسويقها تجاريا.
* تكررت شكوى أعضاء هيئة التدريس والطلبة مؤخرا من أثر البرنامج المسائي على البرنامج العادي،وزيادة أعداد الطلبة عن طاقة البنية التحتية المتوفرة في الجامعة ،ماحقيقة ذلك؟
- تدرس الجامعة حاليا فصل برنامج الدراسات المسائية عن البرنامج العادي بحيث يبدأ الأول في الثالثة عصرا، مؤكدا سعي الجامعة لتطوير الخطط والبرامج الدراسية وتحديثها بما يكفل جودتها ومواءمتها لمتطلبات سوق العمل.

لهذا سيتم التركيز على التدريب والتطبيقات العملية ومشاريع التخرج في كافة الخطط الدراسية،وتعزيز مفهوم التعلم الذاتي والتفكير الناقد وأساليب حل المشاكل ومهارات الاتصال والتوظيف في بناء وتصميم الخطط الدراسية، بالإضافة لاعتماد خطة تدريسية لكل مادة تشتمل وصفا للمادة وأهدافها ومحتواها وأساليب التدريس والتقويم فيها والكتب المقررة لها ومصادر التعلم المطلوبة.
واوضح ان خطة الجامعة للتطوير تتضمن التوسع في برامج الدراسات العليا وتوفير الجوائز المادية للطلبة المتميزين للالتحاق بها مع إتاحة الفرصة أمامهم لدراسة وإجراء البحوث جزئيا في جامعات أجنبية مرموقة عبر الاتفاقيات الثقافية التي تعقدها الجامعة، واستحداث بعض التخصصات التي يتطلبها سوق العمل،بالإضافة إلى التوسع في استحداث تخصصات متداخلة المعارف.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش