الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ينعقد في دبي الشهر المقبل * مؤتمر دولي يبحث جرائم الاحتيال المالي

تم نشره في الأحد 27 شباط / فبراير 2005. 02:00 مـساءً
ينعقد في دبي الشهر المقبل * مؤتمر دولي يبحث جرائم الاحتيال المالي

 

 
دبي - الدستور
يشارك كبير المحققين كين فارو رئيس دائرة الجرائم الاقتصادية في شرطة لندن كواحد من المتحدثين الرئيسيين في مؤتمر جرائم الاحتيال 2005 الذي ينعقد للمرة الاولى وذلك في دبي يومي 27 و28 اذار المقبل.
ومن المقرر ان يتحدث فارو عن احدث الاتجاهات السائدة في عالم جرائم الاحتيال المؤسساتي ووسائط كشف جرائم التنفيذيين حيث يخاطب جمهورا من كبار مدققي الحسابات والمدراء ومستشاري المخاطر ومسؤوليين امنيين من منطقة الشرق الاوسط.
وقال فارو اعتقد ان مقولة /اذا اردت القبض على مجرم عليك التفكير كمجرم/ تنبطق الآن اكثر من أي وقت مضى فالاحتيال يقع حينما تكون هناك ثغرات ونقاط ضعف في سياسات واجراءات الشركات، والمجرمون الذي يستغلون هذه الثغرات يعتبرون ان مغانمهم ستكون اكبر من مخاطر كشفهم. وبالتالي يجب على كل شركة ان تتأكد من الكشف عن الثغرات الموجودة لديها ومعرفة كيفية التصرف في حالة الكشف عن عمليات احتيال. وآمل ان يكون المشاركون في المؤتمر قادرين على تكييف المعايير الدولية مع البنى التنظيمية والثقافية السائدة في شركاتهم".
ومنذ مطلع القرن الحالي اصيب مجتمع الاعمال الدولي بصدمات عديدة من جراء سياسات التراخي التي ادت الى فضائح مالية مذهلة في شركات مثل وورلدكوم واينرون حيث وجد ان اعمدة المجتمع كانوا غشاشين ولصوصا حيث احتالوا على زملائهم وآلاف العملاء والموردين والمستثمرين الذين كانوا يعتقدون في قرارة انفسهم ان كبار التنفيذيين يتمعون بصفات النزاهة والشرف.
واصبح المشرعون وسلطات تطبيق القانون والمستثمرون في القطاع الخاص اكثر وعيا بالتهديدات التي تمثلها جرائم الاحتيال المؤسساتية ويتوقعون من كبار التنفيذيين التأكد من التزام مؤسساتهم بالمعايير القانونية والاخلاقية. الا انه بالنسبة لكثير من قادة الاعمال في منطقة الشرق الاوسط كما في غيرها من مناطق العالم فمن الصعب فهم مدى هذه التهديدات المحتملة مثل جرائم الانترنت وسياسات التدقيق الداخلي وغسيل الاموال والاحتيالات التعاقدية مما يثير اسئلة كثيرة عن كيفية قيام كبار التنفيذيين بحماية الاصول المالية لشركاتهم والاهم من ذلك صون سمعتها في السوق.
يقول ستيفن جونز مدير المؤتمر: من المحزن ان الاحتيال المؤسساتي بات ظاهرة عالمية فحتى الشركات في منطقة الشرق الاوسط ليست في منأى عنها. فالقطاعات المعرضة لجرائم الاحتيال كالقطاع المصرفي والعقارات والانشاءات تزدهر في المنطقة الآن. وبالتالي فإن فهم الاشكال المتعددة لجرائم الاحتيال والاجراءات العملية التي يمكننا اتخاذها لردع المجرمين امر في غاية الاهمية.
ووجد بحث أخير لمؤسسة ارنست اند يونغ ان 85% من جرائم الاحتيال المؤسساتي الكبرى ارتكبها موظفون في نفس الشركة الضحية ما يظهر مدى خطورة الجرائم المالية.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش