الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في مهرجان خطابي لجبهة العمل الاسلامي لنصرة الاقصى: المتحدثون ينددون بجريمة تدنيس القرآن الكريم من قبل الجنود الاميركيين في غوانتانامو

تم نشره في السبت 14 أيار / مايو 2005. 03:00 مـساءً
في مهرجان خطابي لجبهة العمل الاسلامي لنصرة الاقصى: المتحدثون ينددون بجريمة تدنيس القرآن الكريم من قبل الجنود الاميركيين في غوانتانامو

 

 
* الاقصى في خطر وحمايته مسؤولية العرب والمسلمين
عمان- الدستور- تيسير النعيمات: انتقد المتحدثون في مهرجان »لأجلك يا اقصى« الصمت الرسمي والشعبي العربي ازاء تدنيس القرآن الكريم من قبل احد العسكريين الامريكيين في معتقل غوانتانامو مشيرين في الوقت ذاته الى التحرك الشعبي الواسع والمظاهرات في افغانستان والباكستان.
وفي اشارة الى مشروع قانون الاحزاب السياسية تساءل النائب الدكتور علي العتوم -في كلمته خلال المهرجان الذي نظمه فرع حزب جبهة العمل الاسلامي لعمان الثانية في حي نزال امس وحضره ما يقارب اربعة الاف مواطن ومواطنة ذ كيف يمكننا ان لا نتدخل ازاء تدنيس المصحف والمسجد الاقصى والاساءة الى الحرائر من المسلمات في فلسطين والعراق ؟ 0وهل يعتبر الوقوف ضد هذه الممارسات تدخلا في شؤون دول اخرى.
وطالب العتوم بوقف كل اشكال العلاقات مع الكيان الصهيوني والتطبيع معه مؤكدا ان الخطر الصهيوني يمتد الى الكعبة والاردن وكل بلاد الشام.
وحيا المقاومة العراقية والفلسطينية والمقاومة الاسلامية في الشيشان وكشمير وفي مختلف الدول الاسلامية.
ولفت النائب موسى الوحش في كلمته الى مكانة الاقصى والقدس لدى العرب والمسلمين مؤكدا ان ضياع القدس ضياع لامة العروبة والاسلام.
وقال النائب الوحش »لقد وصلت القدس الى الرمق الاخير، فهي تحتضر مع مشهد من اهلها ومحبيها !! ولن يمنع ضياع القدس حب المحبين ولا عبارات التفدية ولا وابل الشعارات والنداءات فاليهود يواصلون حفرياتهم تحت الاقصى وساحاته، وتحت الصخرة، وغيروا منار الارض وعلاماتها وزرعوا المستوطنات حول المسجد الاقصى وهجروا اهل القدس من المسلمين وغيرهم«.
واكد ان مشاريع الاستسلام لا توقف هدم المسجد الاقصى، ولا تمنع عشرات الجماعات اليهودية من الوصول الى غايتها.
وقال ان الاعتقاد بتدمير المسجد الاقصى ليس محصورا في جماعة يهودية بعينها ولكنه عقيدة ثابتة عند اليهود حيث يستوي في ذلك اليمين واليسار والعلمانيون والمتدينون منوها الى ان الموقف الرسمي للحكومة الصهيونية يتخذ من الجماعات والمنظمات المتآمرة على الاقصى ستارا يختبيء وراءه حتى اذا وقع المحذور قالوا : انها الجماعات المتطرفة والارهاب الذي نرفضه.
وحذر الوحش من ان الاقصى في خطر وان الكارثة قادمة، واستهجن صمت النظام العربي وحكومات دول المؤتمر الاسلامي ازاء ذلك مشيدا في الوقت ذاته بدور رئيس الحركة الاسلامية داخل الخط الاخضر الشيخ رائد صلاح في الدفاع عن الاقصى والقدس.
وحمل مسؤولية جريمة الاعتداء على الاقصى ومحاولة تدميره اضافة لليهود الى الانظمة العربية والاسلامية والشرائح الراضية عن السياسات الرسمية والمشاركة في تنفيذها.
كما حمل المسؤولية الى الانظمة التي اقصت الاسلام عن التأثير في واقعها السياسي والاجتماعي والاقتصادي، وناصبت العداء للحركات الراشدة 0 وتطارد المجاهدين وتحاول ان تئد فكرة الجهاد في نفوس الامة بدعوى محاربة الارهاب والتطرف، والعمل على تجفيف منابع الدعم لحراس الاقصى والمدافعين عن شرف الامة.
ودان الوحش ما وصفه التهافت الرسمي العربي على الكيان الصهيوني - في الفترة التي زاد فيها الخطر على الاقصى - من زيارات وتبادل للسفراء في الوقت الذي لم يتغير فيه الاحتلال ولم يرحل عن فلسطين 0 واشار الى دعوة بيريز لاقامة مؤتمر اقتصادي تطبيعي في الاردن على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي.
وقال »ما كان لبوش وشارون ان يستهينا بقادة العرب وامة العرب لولا حالة الهوان التي يعيشها قادة العرب ويفرضونها على شعوبهم ويحاولون تسويقها على انها قدر لا مفر منه« مشيرا الى استهداف امريكا لهويتنا والى ابادة الشعب العراقي وممارسة الجنود الامريكيين في غوانتانامو الذين مزقوا القرآن الكريم وداسوه بارجلهم.
ولفت الى التناقض بين ما تعلمته الشعوب المسلمة في المساجد والمدارس ومن الاباء والاجداد من ان اليهود اعداؤنا ومغتصبو ارضنا ويعملون ليل نهار لهدم الاقصى وبناء الهيكل المزعوم على انقاضه وبين القادة العرب الذين يعترفون باسرائيل كدولة شرق اوسطية من حقها ان تعيش بسلام مع جيرانها وان تبني معهم شراكة وعلاقات.
واكد ان نهوض الامة ممكن واستعادة الكرامة متاح في حالة وثق القادة العرب بامكانات شعوبهم واعترفوا بحقها في اتخاذ القرارات المصيرية.
وحذر عضو قيادة جماعة الاخوان المسلمين سالم الفلاحات من ان بلاد الشام والمنطقة العربية كلها في خطر وليس الاقصى فقط مؤكدا ان حماية الاقصى مسؤولية كل العرب والمسلمين مهما كانت مستوياتهم.
وادان الصمت الرسمي والشعبي ازاء محاولات تدنيس القرآن ومحاولات التضييق على الاخوان المسلمين في بعض الدول العربية في الوقت الذي تتعرض فيه الامة للخطر.
وخلال المهرجان هتفت جموع المشاركين للقدس والاقصى »بالروح بالدم نفديك يا اقصى« كما هتفوا لكتائب عز الدين القسام ورفعوا الاعلام الاردنية والفلسطينية وصورالشهيدين الشيخ احمد ياسين والدكتور عبد العزيز الرنتيسي وعدد من المعتقلين الاردنيين في السجون الصهيونية ويافطات تطالب بالافراج عنهم وبحماية الاقصى.
وكان محافظ العاصمة وافق في وقت سابق لفرع حزب جبهة العمل الاسلامي في عمان الثانية على تنظيم المهرجان.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش