الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

نائب رئيس الوزراء وزير التنمية السياسية في حديث لـ »الدستور« * التل: نتطلع الى قانون انتخاب عصري يتيح للجميع فرصة المنافسة

تم نشره في الخميس 26 أيار / مايو 2005. 03:00 مـساءً
نائب رئيس الوزراء وزير التنمية السياسية في حديث لـ »الدستور« * التل: نتطلع الى قانون انتخاب عصري يتيح للجميع فرصة المنافسة

 

 
الحكومة يجب ان تعطى الوقت الكافي لترجمة برنامجها
اربد - الدستور - زياد البطاينة
اكد نائب رئيس الوزراء وزير التنمية السياسية هشام التل ان المعيار الحقيقي لنجاح اية حكومة هو قدرتها على تنفيذ برنامجها والمهام الموكولة اليها.
وفي سؤال لـ »الدستور« حول ان الحوار بين اطراف المعادلة اصحاب التوقيع على وثيقة حجب الثقة عن الحكومة قد وصل الى طريق مسدود، قال التل: ان مؤسساتنا التشريعية مثار فخر واعتزاز لأمتنا وهي الممثل الصادق لارادة شعبنا ونحن نتطلع الى قيام تعاون وثيق بين السلطتين التنفيذية والتشريعية خدمة للمصالح الوطنية في اطار من الالتزام بالصلاحيات الدستورية لكل منهما ومن هنا لا بد من توفير جميع التسهيلات وازالة المعوقات امام الحوار البناء المسؤول مع جميع الفعاليات الوطنية بعيداً عن التعصب فالحكمة ضالة المؤمن وكلنا شركاء في تحمل المسؤولية وتعزيز مسيرة الوطن، ولا أتصور ان هناك طريقاً مسدوداً ما دمنا نسعى للصالح العام.
وحول ما اذا كانت هنالك دورة استثنائية قادمة يسبقها تعديل حكومي وادراج موضوع طرح الثقة في الحكومة على جدول اعمال الدورة قال: انا قرأت ما قاله الرئيس في الصحف حول موضوع التعديل المرتقب او دعوة المجلس لدورة استثنائية في ايلول القادم وغير ذلك من القضايا وهي امور دستورية وان تشكيل الحكومة واقالتها او تعديلها هي بيد جلالة الملك.
واضاف نائب رئيس الوزراء ان عقد الدورة الاستثنائية امر دستوري يأتي بالتماس الى جلالة الملك صاحب الحق في هذا الأمر وانه اذا ما طلب عقد دورة فسيتم ادراج المواضيع التي ستناقش فيها على جدول الاعمال ولا يجوز تعديلها واعتقد ان هناك قوانين ومشاريع قوانين وامور كثيرة ولا اعرف ان كان موضوع طرح الثقة سيدرج على جدول الاعمال ام لا.
وحول تحديات الفقر والبطالة، قال التل: ان البطالة والفقر همان كبيران يواجهان الوطن ويعيقان عملية النمو ويؤثران على قدرات الوطن ويزيدان في معاناة المواطن والحكومة ويتم السعي لتوفير الحياة الكريمة لابناء هذا الوطن من خلال تنمية شاملة في جميع المجالات وكل شيء قابل للبحث واعادة النظر وفق المتغيرات والمستجدات بالتعليم والتدريب والتأهيل واقامة المشاريع وتشجيع الاستثمار المحلي والاجنبي وبالشراكة الفاعلة بين القطاعين العام والخاص وغيرها من الأمور.
وحول ما يتعلق بالتنمية السياسية وقوانين الاحزاب والانتخابات قال: ان الديمقراطية نهج ارتضيناه لأنفسنا ولا تكتمل الا بالتعددية السياسية مادامت هذه الاحزاب تستلهم روح الدستور وتلتزم بالقوانين المنبثقة عنه والكل مدعو للمشاركة في عملية التنمية الوطنية السياسية ونحن نتطلع الى قانون انتخاب عصري يتيح للجميع فرصة المنافسة لتمثيل وطنه وتوجيهاته الفكرية والسياسية والاختلاف في الرأي او الاجتهاد في الفهم امور مشروعة مادامت لا تتعارض مع الدستور.
وفي سؤال حول المعارضة والاحتجاج على الفريق الحكومي من قبل البعض، قال التل: ان المعيار الحقيقي لنجاح الحكومة هو قدرتها على تنفيذ برنامجها والمهام الموكلة اليها من خلال وقت كاف والبعد عن المعارك الجانبية التي لا تصب في مصلحة الوطن او المواطن وبيئة مناسبة للعمل والانتاج بالمشاركة والتعاون، وانا من الذين يؤمنون بان السلطة الاخلاقية للامة تقاس بمدى احترامها لحكم القانون وسيادته ورغبتها في تحقيق العدالة الاجتماعية والحكومة يجب ان تعطى الوقت والمساحة التي تستطيع من خلالهما ان تترجم برنامجها وهويتها، فهي حكومة الاردن الذي نسعى كلنا لخيره وقد بدأ الاردن يخطو خطوات عريضة في كل مجال بفضل توجيهات القيادة مشيراً الى ان حجم الاستثمار في كافة المجالات دليل على استقرار تشريعاتنا وانسجام سياستنا مع توجهات القطاع الخاص ونجاعة نظام التعاون الاقتصادي الاقليمي الذي ننتهجه.
واضاف ان قوانا البشرية تعتبر القيمة الفعالة التي تقودنا للمستقبل وسيتكفل التعليم والتدريب والتأهيل بتوجيه القطاعات المنافسة نحو التنمية.
واضاف لقد كان البعد الانساني هو العامل الذي ميز الاردن وسيظل العامل الجوهري للنمو والتفوق والتميز.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش