الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

أطلعا النواب على استعدادات الحكومة واجراءات مواجهة المرض * وزيرا الصحة والزراعة يؤكدان خلو الأردن من انفلونزا الطيور

تم نشره في الاثنين 17 تشرين الأول / أكتوبر 2005. 02:00 مـساءً
أطلعا النواب على استعدادات الحكومة واجراءات مواجهة المرض * وزيرا الصحة والزراعة يؤكدان خلو الأردن من انفلونزا الطيور

 

 
عمان - الدستور - مصطفى الريالات
جدد وزيرا الصحة سعيد دورزة والزراعة مزاحم المحيسن في اجتماعهما المشترك مع لجنتي الصحة والزراعة النيابيتين امس التأكيد على خلو الاردن من اية اصابات بمرض انفلونزا الطيور.
واعلن وزير الزراعة امام حشد من النواب الذين اجتمعوا في قاعة الصور برئاسة رئيس مجلس النواب بالانابة د. ممدوح العبادي ان النية تتجه لشراء مليون لقاح وسيتم تأمينها خلال الاسابيع المقبلة لمواجهة اي مشكلة قد تحدث كاجراء وقائي فقط فيما اطلع وزير الصحة النواب على خطة مواجهة المرض وهي اعتماد نظام العزل الكامل للمناطق المصابة والتي يظهر فيها المرض وتطعيم المواطنين بمطعوم الانفلونزا العادي واعتماد نظام العزل على مسافة 3 كيلومترات في مختلف الاتجاهات موضحا انه تم تجهيز 3 مستشفيات لتكون مناطق عزل اذا ما ظهرت اصابات بهذا المرض حيث سيعتبر كل مستشفى من هذه المستشفيات الثلاث هو منطقة عزل كاملة.
وفيما سارع نواب نحو تقديم نصائح للوزيرين للتعامل مع المرض.. شدد اخرون على ضرورة ان يتم التنسيق المشترك بين مختلف الجهات المعنية لرصد المرض ورصد الطيور المهاجرة ومراقبتها.
وقال وزير الصحة سعيد دروزة ان مرض انفلونزا الطيور ينتقل من طير الى طير اخر ونادرا ما ينتقل للانسان...موضحا انه تم تسجيل اقل من 200 حالة انتقال لهذا المرض من الطيور للانسان خلال السنوات السبع الاخيرة في مختلف دول العالم، مشيرا الى وجود لجنة وطنية برئاسته تقوم بدراسة ومراقبة الاوضاع ووضع الحلول المناسبة.
واضاف دروزة ان هناك لجنة لمراقبة الطيور المهاجرة وان الحكومة على وشك تشكيل لجنة توجيهية عليا برئاسة وزير الصحة وتشكيل لجان فرعية في المحافظات برئاسة المحافظ لرصد المرض.
واكد دروزة ضرورة مراقبة الطيور المهاجرة التي تدخل اراضي المملكة قادمة من البلاد المصابة وهذا دفع بالوزارة وبالحكومة لتحسين نظام الرصد موضحا ان اية مزارع تسجل فيها اصابات سيتم اعدام واتلاف المزرعة بالكامل وسيتم عزلها لمسافة 3كم.
وقال ان العالم يرصد هذا المرض وما يهمنا هو ان لا ينتقل من الطيور الى الانسان مضيفا بان المختبرات الاردنية قادرة على عزال الفيروس المسبب لهذا المرض وتحديده.
من جهته جدد وزير الزراعة المهندس مزاحم المحيسن نفيه لوجود المرض او اية اعراض له في المملكة...وقال ان انتشار هذا المرض يقلقنا كما يقلق العالم ولهذا قمنا بتشكيل لجنة عليا ولدينا لجنة طواريء لاتخاذ الاجراءات اللازمة، وقمنا بمنع استيراد الطيور من كل الدول التي تم تسجيل اصابات فيها وتريثنا في اصدار اية رخص استيراد من باقي الدول المجاورة للدول المصابة لحين اتضاح الحقائق. واكد المهندس المحيسن على ان الخوف الحقيقي من انتقال المرض هو عن طريق الطيور المهاجرة التي قد تصاب به وتدخل الى اراضي المملكة اثناء هجرتها ومن خلال ذلك يتم انتشاره.
وقال اننا قمنا بتشديد مراقبة المسطحات المائية واماكن تواجد الطيور المهاجرة واصدرنا التعليمات بمنع الصيد، وان نبقى جميعنا في حالة استعداد موضحا ان النية تتجه لشراء مليون لقاح وسيتم تأمينها خلال الاسابيع المقبلة.
وشدد النواب على ضرورة ان يتم التنسيق المشترك بين مختلف الجهات المعنية لرصد المرض ورصد الطيور المهاجرة ومراقبتها.
وقال رئيس اللجنة الصحية د. غازي الزبن انه اتصل بوزير الصحة منذ الاسبوع الماضي وأطلعه على الاجراءات الوقائية التي اتخذتها الوزارة مؤكدا ان تلك الاجراءات كافية لكن المشكلة هي في الطيور المهاجرة مما يستدعي مراقبتها الحثيثة . وتحدث النائب عبد الرؤوف الروابدة عما اسماه '' الرعب الاعلامي العالمي'' من هذا المرض لكنه لا يشكل على الارض اية تأثيرات خطيرة، متمنيا ان تؤخذ الامور بجدية وان لا نثير رعب المواطنين داعيا الى اتخاذ قرار بمنع استيراد الطيور مطلقا ومن مختلف دول العالم، كما دعا لوقف عمل بيع الدجاج الحي ووقف عمل ''نتافات الدجاج''.
وشدد النائب ظاهر الفواز على ضرورة منع الصيد في المناطق الشرقية لكونها تشكل اماكن استقطاب للطيور المهاجرة ، بينما تساءل النائب مفلح الرحيمي عن اسباب نفوق اعداد ضخمة من المواشي في احدى المحافظات وفيما اذا كان لهذه الحادثة علاقة بمرض انفلونزا الطيور، كما تساءل النائب د. مصطفى العماوي عن خطة الوزارتين والحكومة لمواجهة المرض ، وهل هناك مبالغ مالية كافية لشراء اللقاحات.
وتحدث النائب د. محمد ابو هديب عن الامور الوقائية بينما تساءل النائب محمد بني هاني عن تعليمات الوقاية ومدى التنسيق مع الدول المجاورة، في حين طالب النائب عبدالجليل المعايطة بتوعية المواطنين من دون تخويفهم، كما دعت النائب فلك الجمعاني لمراقبة الاعلام والصحافة بينما شدد النائب نواف المعلا على ضرورة مراقبة المناطق الشرقية والمسطحات المائية.
وشدد النائب د. عبد الرحيم ملحس على ضرورة ان لا يصدر اي تصريح عن هذا المرض الا بعد ان تؤكد وجوده النتائج المخبرية وكان د. ملحس قد تساءل في مقدمة مداخلته عما اذا كانت المختبرات في المملكة قادرة على عزل الفيروس وتحديده، ناصحا بعدم صرف مبالغ مالية طائلة في شراء لقاحات لكون الفيروس شديد التغير، مما دفع بوزير الصحة للقول بانه يحبذ صرف 5 ملايين دينار في شراء اللقاحات وان لا نستعملها ونتلفها على ان لا يكون عندنا منها شيء، مضيفا في رده بان الحكومة ستشتري لقاحات بكميات محددة كاجراء وقائي فقط.
واعرب النائب سليمان عبيدات عن امنياته بان يبقى الاردن خاليا من الامراض ودعا المهندس عبد الثوابية لتشكيل فرق طواريء والتركيز على السدود ومراقبة اماكن تربية الدواجن، بينما ركز النائب د. مصطفى شنيكات على الوقاية وتشكيل فرق فنية تضم مهندسا في الانتاج الحيواني وطبيبا بيطريا.
واكد النائب محمد الكوز خطورة انتشار الشائعات على المواطنين والاقتصاد الوطني بينما تساءل النائب فخري اسكندر عن احتمالات انتقال هذا المرض الى المواشي كالابقار والاغنام.

رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش