الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

في تصريحات لنائب الامين العام لحزب جبهة العمل الاسلامي * ابوبكر : مشروعنا يعتمد الحوار والمنهج السلمي والحضاري في التغيير والاصلاح وحل الخلافات الداخلية

تم نشره في الأربعاء 5 تشرين الأول / أكتوبر 2005. 02:00 مـساءً
في تصريحات لنائب الامين العام لحزب جبهة العمل الاسلامي * ابوبكر : مشروعنا يعتمد الحوار والمنهج السلمي والحضاري في التغيير والاصلاح وحل الخلافات الداخلية

 

 
عمان ـ الدستور: اوضح نائب الامين العام لحزب جبهة العمل الاسلامي جميل ابو بكر ان مشروع الحركة الاسلامية للاصلاح في الاردن يؤكد ان الشعب مصدر السلطات وله وحده حق تقرير مصيره.
واضاف في تصريحات صحفية عن ملامح المشروع انه يؤكد على ان الشعب الاردني ''من حقه اختيار حكومته وطريقة ادارة شؤونه،التي ينبغي ان تتشكل عن طريق الانتخاب بما يحقق مبدأ تداول السلطة، وعلى أساس البرامج والثقل في المجلس النيابي''.
وفيما يختص بولاية الحكومة ومهامها قال: ''على الحكومة القيام بمهامها الدستورية وتحمل مسؤولياتها الوطنية، وأن تكون صاحبة الولاية العامة على مختلف الأجهزة والدوائر الرسمية، وأن تتمتع بكامل الصلاحيات التي تمكنها من ذلك، لتتم محاسبتها ومراقبتها بصورة فاعلة أمام ممثلي الشعب، وحتى يتم إقامة علاقة متوازنة بين السلطة والمسؤولية ولإنهاء حالة الدور الثانوي للحكومة''.
وحول مفهوم الحزب للمواطنة قال:''الاردن لكل أبنائه، وجميع المواطنين شركاء في المسؤولية والبناء والتنمية ومتساوون في الحقوق والواجبات، والشعب الاردني هو صاحب الحق الاكبر في الاصلاح كما تتوفر لديه أفضل معايير استحقاقه ''.
وفيما يتعلق برؤية الحزب للتباينات الداخلية اشار الى ان المشروع يؤكد ''اعتماد الحوار والمنهج السلمي والحضاري في التغيير والاصلاح الوطني أو في حل الخلافات الداخلية''.
وحول مسوغات المشروع قال:''تمكين الدولة الاردنية من القيام بواجباتها الوطنية والقومية والاسلامية، وبما يحدث نقلة نوعية نحو الديمقراطية الشورية، ويكسب الاردن مزيدا من القوة والمنعة والاستقلال في مواجهة الاستهدافات والتهديدات الاقليمية والعالمية، وفي مقدمتها استهدافات المشروع الصهيوني''.
وفي مبررات الدعوة للاصلاح في هذا الوقت قال ان المشروع يشير الى ان الاصلاح ''عمليات ومفاعيل دائبة ومستمرة في التطوير والتغيير الايجابي، وتستغرق جهود كل المخلصين من أجل انقاذ الاجيال وحماية الاوطان، وهو ضرورة حياتية على مستوى الفرد والمجتمع، فلا تستقيم الحياة، ولا تحقق الامة ذاتها ووجودها الفاعل، اذا ما تعطل او تخلف، والانسان هو محور الاصلاح الاهم في هذا المشروع،و ان واقع أمتنا يؤكد أنها بحاجة ماسة الى مشاريع تغييرية اصلاحية جذرية، تنبثق من عقيدتها وثقافتها الخاصة وهويتها المتميزة مع ادراك للواقع المحلي وللمعطيات الاقليمية والعالمية واستيعاب لتطورات العصر وخصائصه''.
ولدى سؤاله عن تقديم الحركة الاسلامية لنفسها من خلال المشروع قال''الحركة الاسلامية احدى طلائع الامة وهي مكون اساسي في مجتمعنا الاردني، مرجعيتها العليا كتاب الله سبحانه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، تسعى لاقامة شريعة الله في الارض، وبناء الحياة على اسس العدل والحرية، في مجتمع مدني مرجعيته الاسلام، وتعتمد لتحقيق ذلك خططا وبرامج ووسائل واساليب قابلة للتقويم والمراجعة والتجديد''.
وحول الجانب المطلبي من المشروع قال:'' لقد عبرت الحركة الاسلامية في الاردن عن رؤاها للاصلاح بطرق مختلفة منذ نشأتها، سواء عبر ما طرحته من شعارات أو قدمته من رؤى أو صاغته من برامج وخاصة منذ عام 1989م، حيث أكدت دائماً على الحريات العامة،والتداول السلمي للسطلة التنفيذية وحق المرأة في الانتخاب والترشيح، وعلى التعددية السياسية، وضرورة اشاعة العدل،وحق الشباب والطلاب في تكوين الاتحادات العامة التي تمثلهم، وحق المعلمين في نقابة ترعى شؤونهم وعلى دور النقابات المهينة الوطني، وعلى استقلال القضاء وفصل السلطات، ومحاربة الفساد...''.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش