الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

حاضر حول مشروع قانون النقابات في المنتدى العربي * مجلي : امريكا تسعى لتصفية كل ما يدعو للعروبة وللامة الواحدة

تم نشره في الخميس 31 آذار / مارس 2005. 02:00 مـساءً
حاضر حول مشروع قانون النقابات في المنتدى العربي * مجلي : امريكا تسعى لتصفية كل ما يدعو للعروبة وللامة الواحدة

 

 
عمان - الدستور - حسام عطية
قال نقيب المحامين السابق حسين مجلي ان ما يركز عليه كل اعداء الامة العربية الذين تقودهم امريكا واسرائيل ليس تجاهل العرب وحسب كامة واحدة بل تصفية كل دولة اوتنظيم اومنظمة حزبية او نقابية تدعو او يدعو للعروبة او للامة العربية الواحدة بحيث لا يكون هناك حركة شعبية او حركة نقابية واحدة تعبر عن وحدة الامة العربية.
جاء ذلك في محاضرة القاها امس الاول بدعوة من المنتدى العربي بعنوان (قراءة هادئة في مشروع قانون النقابات المهنية).
واكد مجلي ان قانون النقابات الذي قدمتة الحكومة لمجلس النواب جاء لضرب البعد القومي للنقابات، ويعتبر مخالفا للدستور الاردني والقوانين الدولية المتعلقة بهذا المجال،كما جاء لضرب استقلالها وتحويلها الى مجرد مؤسسات بلافائدة.
وقال ان على النواب رفض مشروع القانون لاسباب كثيرة اهمها وجود بعض المخالفات القانونية وتدخل الحكومة المباشر في مراقبة اموال النقابات وتشكيل الهيئة الوسيطة في الانتخابات، مؤكدا ان اي تعديل او تغيير في قانون النقابات يجب ان ينبع ويأتي من داخل مجلس اية نقابة مهنية او الهيئة العامة لها، مبينا ان لكل نقابة خصوصيتها، ولهذا يجب ان لا تغيب اية نقابة اثناء تعديل قوانينها.
ووصف مجلي مشروع القانون بانه جاء للانقلاب على هذه المؤسسات الوطنية، مؤكدا ان القوانين المعمول بها حاليا بالنقابات جاءت بعد احداث ( ايلول) فلماذا تريد الحكومة الان تعديلها وما الاسباب الحقيقية وراء ذلك.
وبين مجلي ان الغاء القانون او القوانين التي اقرت البعد القومي للنقابات المهنية ومثالها قانون نقابة المحامين الذي قرر لمهنة المحاماة حق العمل في سبيل تحقيق اهداف الامة العربية والتساند مع النقابات العربية ما يعني بالضروة امتداد اعمال النقابة ( المهنية) الى ما يتجاوز الحدود القطرية الضيقة لكل قطر من الاقطار العربية.
واكد مجلي ان العمل النقابي ليس بديلا للعمل الحزبي او دعما له، بل لكل نقابة او حزب دور يقوم به مهنيا او سياسيا وضمن القوانين المسموح بها والمتاحة، متسائلا هل الحكومة هي التي تقرر ان هذا اللقاء او الاجتماع هو لقاء سياسي او غير سياسي، مهني او غير مهني، كما ان اي نشاط او امور اخرى تجرى في داخل النقابات تقوم بالاشراف عليها وادارتها بانفسنا ولهذا لا نحتاج الى رقيب علينا.
واشار مجلي الى ان السلاح الوحيد امامنا في ظل استمرار احتلال فلسطين من قبل اسرائيل والعراق من امريكا ولا نعرف على من سيكون الدور بعد ذلك هو خيار (المقاومة) الذي يقرر مصير اية دولة وشعبها بان تتحرر او تبقى تحت الاحتلال الى الابد.
واختتم مجلي قوله بالتاكيد على ان السياسة الامريكية والصهيونية المتبعة حاليا في المنطقة تركز على محاولة الضغط على هذه النقابات بأن لا يكون لها اي دور سياسي يساعد في حل القضايا السياسية من خلال فك العمل الحزبي والمدني والنقابي الذي يؤدي الى تفكيك النسيج الوحدوي في الامة الواحدة ووحدة نسيج المجتمع ووحدة الخامة الشعبية العربية التي هي الاساس في بناء الموقف القومي لوحدة الامة بالاضافة الى استكمال استراتيجية التفكيك العربي ونقلها من فلك مسار الامة الواحدة ومسار التسوية الواحدة الى مسارات متعددة وسحب تعبير الصراع العربي الاسرائيلي من التداول وقبلها فك اي مسار وحدوي وبعد ذلك الانتقال الى فك مسارات العمل الحزبي الوحدوي والمدني والنقابي وصولا لتصفية وحدة الامة العربية من الناحية الشعبية ولهذا علينا جميعا ان نرفض مشروع هذا القانون ونعمل على وضع استراتيجية التوحيد العربي النقابي وغير النقابي لافشال مثل هذه السياسات.
شرح صورة
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش