الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بمناسبة يوم المرأة العالمي غدا * المرأة الاردنية حققت انجازات كبيرة

تم نشره في الاثنين 7 آذار / مارس 2005. 02:00 مـساءً
بمناسبة يوم المرأة العالمي غدا * المرأة الاردنية حققت انجازات كبيرة

 

 
الفعاليات النسائية تطالب بالمساواة الدستورية مع الرجل
عمان - امينة الرواجفة
في يوم المرأة العالمي الذي يصادف غدا الثلاثاء تستذكر النساء في الاردن الانجازات الكبيرة التي حققتها الحركة النسائية الاردنية بتوجيهات من جلالة الملك عبدالله الثاني واشراف ومتابعة جلالة الملكة رانيا العبدالله والتي كان آخرها اذ دخلت بقوة واقتدار قطاعا كانت محرومة منه وهو ان تكون »حاكما اداريا«.
وذلك في اطار الجهد الرسمي الاردني لتفعيل دور المرأة في التنمية السياسية والاقتصادية والاجتماعية لتشارك بفعالية في حركة النمو والانماء في الاردن.
ان ما حققته المرأة الاردنية يفوق نسبيا ما حققته زميلاتها في العديد من الدول العربية اذ جاءها تقرير اصدرته منظمة النساء العالمية للبيئة ان نسبة النساء في البرلمان الاردني تبلغ ما يقارب الـ 5.5 بالمائة... وهي نسبة تشير الى تقدم المرأة في مجال الحياة البرلمانية.
لقد اولت جلالة الملكة رانيا العبدالله المرأة الاردنية عناية خاصة فدعت في كلمة بمناسبة يوم المرأة العربية (الشهر الماضي) الى عدم الركون الى ما تحقق من انجازات، وان لا تصبح الانجازات التي تحققت (على اهميتها) صرحا جامدا للاشادة بها في المناسبات.
وقالت جلالتها ان اول خطوة في عملية تخطي الصعاب هي تحديد المشكلة والاعتراف بوجودها. والتركيز على معالجة القضايا بتوازن وموضوعية وشفافية.

دراسة حول المرأة
وكما ورد في دراسة مختصة بالقرارات القضائية اشرفت عليها عضو اتحاد المرأة السيدة سناء الخياط، فإن هناك العديد من القوانين التي تتيح للرجل ما تحرمه على المرأة وتتعامل مع الرجل بشكل مختلف وان العذر القانوني المخفف كان باديا في معظم القضايا التي وقعت للنساء خلال الفترة التي شملتها الدراسة من (999-1999م)!
غير ان مصادر منظمة العفو الدولية تؤكد ان العنف ضد المرأة ليس بالتأكيد صفة خاصة بالمجتمع الاردني، بل انه سرطان يلتهم كبد (كل مجتمع).

النساء في البرلمان
وجاء في تقرير اصدرته منظمة النساء العالمية للبيئة ان نسبة النساء في البرلمان الاردني 5.5%.

العنف ضد المرأة
وكانت السيدة ايرين فان الامين العام لمنظمة العفو الدولية، قد اختارت عمان، (العام الماضي) لاطلاق حملة المنظمة الداعية لوقف العنف ضد المرأة في العالم.
وتقول السيدة ان العنف ضد المرأة لا يقتصر على نظام سياسي او اقتصادي بعينه بل يتفشى في كل مجتمع في العالم ويتخطى حدود الثروة والانتماءات العرقية والثقافية.
ومن الواضح ان هناك تركيزا على موضوع العنف ضد المرأة في المنظمات الدولية ذات العلاقة، ليس لغياب القضايا الاخرى، وانما لخطورة العنف في حد ذاته على المرأة والبنية الاساسية للأسرة.

انجازات المرأة الأردنية
وفي الاردن طالبت العديد من الناشطات في مجال حقوق المرأة بضرورة ازالة التمييز ضد المرأة بكل اشكاله عن طريق تطوير التشريعات النافذة وان يلعب الاعلام دورا اكبر في خدمة قضايا المرأة، مع تفعيل دور الهيئات الرسمية وغير الرسمية التي تتحدث باسم المرأة وتتبنى قضاياها.

امنة الزعبي
اشارت السيدة آمنة الزعبي رئيس اتحاد المرأة الاردنية الى تعيين السيدة سهير المعايطة حاكما اداريا في محافظة العاصمة، كخطوة جيدة تدل على تفهم المسؤولين لاستحقاقات المرحلة مطالبة بان يتبع هذه الخطوة خطوات كثيرة في هذا المجال وغيره من المجالات بما يتناسب مع دور المرأة المأمول في المجتمع.
ونبهت السيدة الزعبي الى عدة قضايا مهمة تواجه المرأة الأردنية ويطالب بها اتحاد المرأة ومختلف الجهات المعنية بحقوق المرأة، منها حماية حقوق الاطفال (من الجنسين) وتجنيبهم اثار الخلافات الزوجية، ومساواة المرأة بالرجل في الحقوق المالية، كالضمان الاجتماعي والتأمين الصحي وغيره، وقضية اضطهاد المرأة، والمساواة التامة امام الدستور في موضوع الجنسية بشقيه (تجنيس الزوج) و(الاولاد).

اليونسكو
بدورها حددت منظمة الامم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم دعوتها الى تسليم مسؤوليات تحرير الاخبار الى النساء في المؤسسات الاعلامية في الثامن من آذار الذي يوافق يوم المرأة العالمي. وهي دعوة تكررها المنظمة الدولية للمرة الرابعة، بعد ان اطلقتها في عام (2001) تحت شعار (المرأة تصنيع الاخبار).
وطالب مدير عام منظمة اليونسكو (كويشيرو ماتاسورا) في بيان صحفي بهذه المناسبة، بضرورة زيادة الوعي بحقوق المرأة وانتخاب وتعيين عدد متساو من الرجال والنساء في مستويات صنع القرار ووفقا للمعايير المهنية. وداعيا الى ضرورة بناء مستقبل اكثر أمنا للصحفيات واحداث التغيير الايجابي في الادوار التي تقوم بها المرأة.

الجنسية لابناء الاردنيات
في اوساط المجتمع الاردني يدور جدل كبير حول ضرورة ان تلعب المرأة دورا كبيرا في التنمية بكافة اشكاله باعتبار هذا المطلب ضرورة اساسية لتحقيق نهضة شاملة في مجتمعنا الاردني والمجتمعات العربية عموما، داعية الى دعم حقوق المرأة، في مجال الجنسية لتحصل المرأة الاردنية على حقها الدستوري في تجنس ابنائها بالجنسية الاردنية تماما كما هو متاح للرجل.
وتشير هذه الاوساط الى اهمية تفعيل دور المرأة لتلعب دورها المنشود في الحياة السياسية والادارية والاجتماعية والاقتصادية والحزبية وخاصة بعد اعلان الرغبة الملكية السامية بتقسيم المملكة الى اقاليم لها مجالس منتخبة بهدف ان تبدأ التنمية السياسية والادارية من القاعدة الى القمة.

تفعيل دور المرأة التنموي
وغياب المرأة سوف يجعل هذه التنمية منقوصة تماما ولن يحقق مبدأ توسيع المشاركة الشعبية وقيام المواطنين بالدور المنوط بهم في قضايا المجتمع حيث ما تزال هي الغائب الاكبر عن الحياة السياسية والحزبية والخاسر الاكبر في الانتخابات باعتبارها لم تدخل البرلمان (عدا عن بعض الحالات الفردية) بشكل جماعي الا بضمانة الكوتا الحكومية.
غير ان هناك نظرة تفاؤلية ترى ان المرأة تلعب دورا كبيرا في مختلف المواقع وان الرجل نفسه هو السبب والعقبة وراء اقصاء المرأة عن هذه المواقع اضافة الى فشل القوانين والانظمة المعمول بها في تحقيق ضمانات كافية للمرأة سواء في مجال الاحزاب او الانتخابات.

مشاركة المرأة في البرلمان
ويستشهد اصحاب هذه النظرة بنحاح المرأة في الجانب الاداري والوظيفي رغم منافسة الرجل غير ان ناشطات في قضايا المرأة ترين ان التجربة الحزبية المتعثرة حاليا وقانون الانتخاب الحالي لا يضمنان الدور المنشود للمرأة في هذين المجالين الحاسمين والضروريين.
وتقول هؤلاء النسوة الناشطات ان اي قانون انتخاب او قانون احزاب يجب ان يأخذ في الاعتبار ضمان تحويل الشعب الاردني بجميع فئاته وطبقاته الاجتماعية، استنادا الى البعدين السكاني والجغرافي، وضمان مشاركة المرأة في البرلمان، اما عن طريق الكوتا، او في التمثيل النسبي للاحزاب وهذا كله يتطلب دورا فاعلا ايضا للمرأة في الاحزاب كممارسة على ارض الواقع شريطة ان تلعب الاحزاب دورها في تشجيع المشاركة الواسعة للمرأة عن طريق تبنيها (اي الاحزاب) لقضايا المرأة والدفاع عن حقوقها.

الدور السياسي للمرأة
وتعتقد فعاليات نسائية اخرى في الاتحاد العام للمرأة ان المرأة الاردنية شريك مساو وفاعل في التنمية السياسية ولا بد من ضمان كل ما يؤدي الى تمكين المرأة من اداء الدورين (الاسري) و (العام) من تعلم وتدريب ومشاركة اسرية بين افرادها او تشرعات متطورة تشمل المرأة بضمان حقوقها ومشاركتها.
يفي جانب اخر ترى العديد من اعضاء اتحاد المرأة ان المرأة لم تقصر حتى الان وان الانجازات المتواضعة للمرأة في البرلمان والاحزاب على الاقل ليست نتيجة تهاون او تقصير من المرأة، بدليل ان المرأة ذاتها تحقق انجازات كبيرة على الساحة وفي مختلف المجالات التي تتيح لها متنفسا شبه مساو لما هو متاح للرجل.

سيدات الاتحاد
وتقول ان بسط قواعد الديمقراطية بشكل كامل سوف يؤدي الى تراجع هيمنة الرجل (الذكورية) على المجتمع، وبالتالي يعطي التغيير ثماره وعندها سوف تبدع المرأة، وبالتالي تشارك بفاعلية مدهشة.
وتشير الفعاليات النسائية الى ما حققت المرأة حتى الآن من انجازات وكيف اننا نراها تخترق كل المجالات حتى تلك التي كانت حكرا على الرجل الى وقت قريب، فبدأنا نرى المرأة، (سائقه تاكسي الاجرة) وتعمل (ميكانيكيا ومختارا) وطبيبا شرعيا، وتقود الطائرات جنبا الى جنب مع الوزيرة والمهندسة والنائب والعين والمرأة الحزبية وان كانت حتى الان باعداد محدودة.
غير ان الفعاليات الثقافية (من الرجال) يرفضون مقولة الهيمنة الذكورية ويعزون امر عزوف المرأة عن الانخراط في العمل الحزبي الى العادات والتقاليد التي تسيطر على تفكير الاسر، والعشائرية التي ما تزال لا تستسيغ ان تقود المرأة رجال عشيرتها سياسيا او حزبيا او غير ذلك.
ويرفض هؤلاء المثقفون النظرة التشاؤمية لما حققته المرأة حتى الان قائلا اننا رغم الصعاب فان المرأة شاركت بالفعل في العمليتين الحزبية والنيابية وتأخذ دورها كاملا في المسألة الادارية والاقتصادية بل ان مشاركة المرأة الاردنية في هذه المجالات ميزتها عن سائر نظيراتها في الدول العربية لانها اثبتت وجودها وقدرتها على المشاركة الفاعلة والابداع حينما وجدت.
ان عزوف المرأة عن العمل الحزبي، انما يرجع الى مجمل العراقيل التي تعترض العمل الحزبي ذاته وهو جزء من العزوف العام بين الناس عن الانخراط في الاحزاب بسبب العقلية العرفية السابقة وتأثيرها الذي احدثت في المجتمع؟

المرأة والاحزاب
ويرفض الحزبيون الرجال اتهامات الناشطات من الفعاليات النسائية بان الاحزاب السياسية عموما تعمل على تمثيل دور المرأة في ممارساتها وان هذه الاحزاب تلجأ الى الاحزاب فقط لتجميل صورتها فيما تسمح بالهيمنة الذكورية على ممارساتها الحزبية، رغم توفر الوعي السياسي للمرأة وبنسب كبيرة تفوق نظيرها الرجل في بعض الاحيان.
وتقول الفعاليات الحزبية ان عدم مشاركة الحكومة للاحزاب في قراراتها يعتبر سببا رئيسا وراء احجام المرأة عن الانخراط في هذه الاحزاب الفعاليات النسائية زادت من نشاطها هذه الايام، وهناك آمال كبيرة عن امكانية الاعلان عن خطوات كبيرة في اتجاه قضايا المرأة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، كما ان التفاؤل يبدو هو اللغة السائدة حول الدور الذي ستلعبه المرأة في مستقبل الايام في مختلف المجالات وعلى كافة الصعد.
وتقول هذه الفعاليات انها تلمس تغييرا في عقلية الرجل ومنهاجه تجاه المرأة، وانه في حال توافر النية الطيبة من الحكومة، فان دعم القيادة الهاشمية المتواصل لقضايا المرأة سوف يسفر عن نهضة نسائية شاملة وتستحق الثناء والفخر في المجتمع الاردني.

شرح صورة
عدد من السيدات النواب يشاركن في مناقشات مجلس النواب ارشيفية
جلالة الملكة رانيا تترأس احد اجتماعات اتحاد المرأة ارشيفية
آمنه الزعبي
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش