الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مدير مؤسسة المدن الصناعية لـ »الدستور«: 43 مليون دينار حجم الاستثمار في مدينة الحسين بن عبدالله الصناعية.. وارتفاع صادراتها بنسبة 52%

تم نشره في الأربعاء 23 آذار / مارس 2005. 02:00 مـساءً
مدير مؤسسة المدن الصناعية لـ »الدستور«: 43 مليون دينار حجم الاستثمار في مدينة الحسين بن عبدالله الصناعية.. وارتفاع صادراتها بنسبة 52%

 

 
* افتتاح مصنع جديد الشهر المقبل.. واستثمار عراقي اردني قريبا
الكرك - الدستور - صالح الفرايه: استطاعت مؤسسة المدن الصناعية من خلال جهودها المتواصلة وحرصها الأكيد على ترجمة توجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني في خلق المناخات الملائمة لأوجه الاستثمار المختلفة مع التركيز على المناطق النائية والاقل حظا والانتقال بهذه المناطق من غفوتها الاقتصادية الى حركة دؤوبة وفرص عمل وفيرة اضافة الى وضع اسم الاردن على قائمة الدول المصدرة للعديد من السلع.
مدير عام مؤسسة المدن الصناعية المهندس عامر المجالي اكد ان مؤشرات الحركة الاستثمارية في مدينة الحسين بن عبدالله الثاني الصناعية في محافظة الكرك آخذة في النمو والتطور جنبا الى جنب مع المدن الصناعية الثلاث الاخرى حيث يقول المجالي ان حجم الاستثمار في تلك المدينة التي يعمل داخل اسوارها ست شركات بلغ (43) مليون دينار ورافقه ارتفاع في نسبة الصادرات حتى نهاية العام الماضي لتصل الى 52% مقارنة مع نفس الفترة من عام 2003.
ويؤكد المجالي في لقاء مع »الدستور« ان مصنعا جديدا سيباشر عمله في المدينة مع بداية شهر نيسان المقبل بالاضافة الى استثمار عراقي/ اردني في مجال الكهربائيات مشيرا الى ان الجانب المستثمر اطلع على الموقع وابدى رغبته السريعة في الاستثمار في هذه المدينة.

شركات
واشار الى وجود 5 آلاف عامل وعاملة في المدينة 60% منهم اردنيون من ابناء المنطقة وان حجم الصادرات فيها بلغ مع نهاية عام 2004 (121) مليون دينار بزيادة في النمو بلغت (52%).
وقال ان المؤسسة خرجت على تأهيل المدن الصناعية وتوفير البنية التحتية اللازمة لخدمة المستثمرين وتنوع صناعاتهم مشيرا الى ان الفترة المقبلة ستشهد اقامة مصانع جديدة ذات قيمة محلية وهذه المصانع سيكون لها سمة التنوع في صناعاتها الوطنية الاخرى غير صناعة الملابس لافتا الى عدم الممانعة في مدينة الحسين بن عبدالله الثاني ان كان هناك مستثمر يرغب في ذلك وان المؤسسة ستوفر له كافة التسهيلات اللازمة.
وبين المجالي انه يتابع شخصيا ومن خلال اجهزة المؤسسة اية قضايا عمالية او ادارية ويتم توجيه الارشادات للشركات والمستثمرين وحثهم على تطبيق القوانين النافذة والمعمول بها ومن ابرزها قانون العمل الاردني مشيرا الى وجود مكتب للعمل داخل المدينة يتولى مهمة متابعة كافة الامور المتعلقة بقوانين وانظمة المدن الصناعية ويعمل على ايجاد الحلول لكافة القضايا العمالية بالتعاون مع اصحاب الشركات الذين هم على قدر عال من الوعي والمسؤولية لافتا الى ان الشركات العاملة في مدينة الحسين بن عبدالله الثاني الصناعية ملتزمة بالحد الادنى للأجور والعمل الاضافي وكافة قوانين السلامة العمالية وغيرها من الامور التي تساعد على رفع سوية الانتاج وتحفظ للعامل الوسائل الكفيلة بتوفير العيش الكريم له مؤكدا ان هذا الهدف هو من اسمى اهداف مؤسسة المدن الصناعية.
وحول عدم توافر بعض امور السلامة العامة في عدد من المصانع اكد المجالي ان المؤسسة تعمل بالتعاون مع اجهزة الدفاع المدني في المحافظة ومن خلال مكتب الدفاع المدني في المدينة الصناعية على المحافظة على السلامة العامة وتنفيذ متطلباتها مبينا انه تم عقد العديد من الدورات التدريبية للشركات المستثمرة حول الوقاية ومكافحة الحرائق مشيرا الى ان هذه الدورات الزامية لكافة العاملين تحت مظلة هذه الشركات.

خدمة المجتمع المحلي
وفي هذا المجال اوضح المجالي ان هذا الدور لمدينة الحسين الصناعية وغيرها من المدن الصناعية الاردنية يأخذ اكثر من جانب مبينا انه تم توفير عدد من فرص العمل لعدد من اللاعبين مع الاندية الرياضية النشيطة وتفريغهم للعمل مع انديتهم لافتا الى ان هذا الاجراء يأتي في اطار حرص المدينة الصناعية على التأثير في المجتمع المحلي اضافة الى دورها في دعم الجمعيات التي تعنى بذوي الاحتياجات الخاصة او تدريس الطلبة الفقراء او تقوم بأية اعمال تطوعية من شأنها خدمة المناطق الفقيرة التي تقوم على ارضها بالاضافة الى اهمية التفاعل مع البيئة المحلية واستقطاب شبابنا وشاباتنا للعمل في المدينة الصناعية ومصانعها بعد تأهيلهم في مراكز التدريب المهني وتوفير فرص العمل مشيرا الى وجود مساهمات متواصلة من المستثمرين مع كافة القطاعات والفعاليات الشعبية والرسمية.
واشار المجالي: الى ان الحفاظ على البيئة في محافظة الكرك من اولويات عمل المدينة الصناعية حيث انشأت مؤسسة المدن الصناعية دائرة مختصة بشؤون البيئة وهذه الدائرة معنية بشكل مباشر في الحفاظ على البيئة بكافة جوانبها اما ما يخص مدينة الحسين بن عبدالله الصناعية فقد اوضح المجالي انه يوجد بها محطة تنقية حديثة اضافة الى ان نوعية الصناعات الموجودة في المدينة لا تشكل اية اضرار على البيئة بل هي من الصناعات الصديقة للبيئة مشيرا الى ان النصوص التي تم الاتفاق عليها اثناء توقيع العقود مع المستثمرين واضحة خاصة ما يتعلق بحماية البيئة بالاضافة الى وجود مواصفات الزامية للشركات العاملة في المدينة في هذا المجال.

نقص العمالة المحلية
واعرب مدير عام مؤسسة المدن الصناعية عن امله ان تكون العمالة (اردنية) 100% مشيرا الى ان هذا الامر يتطلب مساعدة من كافة ابناء المنطقة وتوعيتهم على اهمية اتقان العمل بشكل جيد كخطوة للاستغناء عن العمالة الوافدة لافتا الى ان هذا الامر يعود الى قناعة المستثمرين بانتاجية ابناء المنطقة وبالتالي تكون مؤسسة المدن قد ساهمت في توفير فرص العمل لكافة ابناء وبنات المحافظة داعيا كافة الشباب للاستفادة من هذه البيئة الاستثمارية الجاذبة والمشجعة لهم في رسم طريق حياتهم المستقبلية على اسس من العمل المنتج وعدم الارتكان على الغير في تدبير امور حياتهم.
واكد المجالي توفر العديد من البرامج بهدف دعم المستثمرين في المدن الصناعية من اهمها توفير كافة خدمات البنية التحتية وبمواصفات عالية حيث كان اخرها توقيع اتفاقية لتطوير شبكات الاتصال في كافة المدن الصناعية التابعة لها بالاضافة الى كافة اشكال الخدمات المساندة.
واشار الى ان المؤسسة اوجدت فروعا للدوائر والهيئات الوطنية داخل المدينة ومكتب خدمات المستثمرين او ما يعرف بالنافذة الاستثمارية بهدف تقديم الخدمات للمستثمرين والسير في الاجراءات في مكان واحد وفي فترة لا تتجاوز ثلاثة ايام بالاضافة الى توافر الخدمات الالكترونية المتطورة من خلال حوسبة الاعمال الامر الذي يشكل مواكبة صريحة لانجاز الاعمال بفترة زمنية قصيرة.
وبين المهندس المجالي ان المؤسسة تسعى الى التوسع في اقامة المدن الصناعية من خلال تكثيف اللقاءات التي تقع ضمن دائرة اهتمام الصناعيين والمستثمرين واستضافت مديري الهيئات المعنية والداعمة للصناعة والآخذ بتوصيات الخبراء في مجال تطوير المنتجات الصناعية وتحديثها لتصل الى مستوى عال من الجودة مشيرا الى انشاء مدينة معان الصناعية.

استثمارات المدينة
ولفت المجالي الى ان حجم الصادرات في المدن الصناعية الاربعة شهدت نموا وارتفاعا ملحوظا وبشكل يبعث على الامل مشيرا الى ان حجم الاستثمار حتى نهاية عام 2004 بلغ (1249) مليون دينار موزعة على (483) شركة صناعية استطاعت توفير حوالي (40) الف فرصة عمل مشيرا الى ان عدد الشركات في مدينة عبدالله الثاني الصناعية (390) شركة بحجم استثمار (975) مليون دينار وان نسبة نمو الصادرات فيها ارتفعت حتى نهاية العام الماضي (35%)، اما في مدينة الحسن الصناعية فقد بلغ عدد الشركات
(84) شركة بحجم استثمار (228) مليون دينار رافقها ارتفاع في حجم الصادرات وصل الى (29%) وفي مدينة الحسين بن عبدالله بن عبدالله الثاني الصناعية فقد بلغ عدد الشركات 6 بحجم استثمار 43 مليون دينار رافقها ارتفاع في نسبة الصادرات وصل الى 52% وفي مدينة العقبة الصناعية الدولية فهناك 3 شركات استثمارية بحجم استثمار بلغ 5.2 مليون دينار مشيرا الى العديد من المشاريع الاستثمارية في القريب العاجل بعد ان وجدت هذه المدينة اهتماما كبيرا من قبل المستثمرين.
واعلن المجالي عن توفر اربعة الاف فرصة عمل في مدينتي الحسن الصناعية في اربد والحسين بن عبدالله الثاني الصناعية في الكرك مبينا ان هذه الفرص تعتبر انعكاسا لتعاظم حجم النشاط التصنيعي للشركات القائمة او لحاجة الشركات الصناعية الجديدة للايدي العاملة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش