الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الحكومة والمعارضة في فنزويلا تتعهدان بحل أزمة البلاد سلميا

تم نشره في الأحد 13 تشرين الثاني / نوفمبر 2016. 11:44 مـساءً
كراكاس - تعهدت الحكومة الاشتراكية والمعارضة اليمينية في فنزويلا أمس الاول إيجاد حل سلمي للأزمة السياسية والاقتصادية العميقة التي تشهدها البلاد عبر «عملية سلمية وانتخابية» وعقد جولة جديدة من المفاوضات في السادس من كانون الاول.
وقال بيان مشترك صادر عن طرفي المفاوضات «نتعهد رسميا ايجاد حل لخلافاتنا السياسية في اطار دستوري حصرا (من خلال) آلية سلمية وديموقراطية وانتخابية». وتلا البيان ممثلان عن الجانبين بعد يومين من المفاوضات التي جرت في فندق في كراكاس برعاية الفاتيكان. وفي تصريح لاذاعة «ريبيلدي» الارجنتينية، قال الرئيس نيكولاس مادورو انه «يعول على نجاح هذا الحوار»، معبرا عن ارتياحه «لان المعارضة جاءت اخيرا الى طاولة المفاوضات».
وقال مادورو «هناك نموذجان، نموذج ثوري استقلالي ونموذج آخر هو القوى السياسية للنخبة، وهذا النموذج كان ماضي بلدنا». وتابع «لكنني اعترف بالمعارضة الفنزويلية واعول على نجاح هذا الحوار». واكد بيان نشر لاحقا وتلاه كارلوس أوكاريز وهو أحد المفاوضين عن ائتلاف «طاولة الوحدة الديموقراطية» الذي يضم جزءا كبيرا من المعارضة، ان الائتلاف سيعمل «للتوصل الى ما هو أهم: انتخابات وطنية واستفتاء» ضد الرئيس مادورو. لكن البيان المشترك الذي يحمل عنوان «العيش معا بسلام» لم يأت على ذكر اي من هاتين النقطتين.
وتطالب المعارضة التي تستفيد من الاستياء الشعبي في هذا البلد النفطي الذي يشهد ازمة اقتصادية بسبب انهيار اسعار النفط، باستفتاء لإقالة مادورو قبل نهاية 2016 او اجراء انتخابات مبكرة في الربع الاول من 2017. لكن السلطات الانتخابية جمدت الاستفتاء، ورئيس الدولة يؤكد انه سيبقى في منصبه حتى انتهاء ولايته الرئاسية في كانون الثاني 2019. وكرر الخميس الماضي «لست مهووسا بفكرة اجراء انتخابات غدا، الشعب سيقرر ذلك في 2018».
وتعليق هذه الاجراءات ادى الى زيادة التوتر السياسي في البلاد وتبادل اتهامات بين الجانبين.أ.ف.ب
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش