الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

اكد في حوار شامل مع ''الدستور'': رفع الرسوم الجامعية سيتوقف بعد سنتين * طوقان: تغيير المناهج لا يمس الدين ويلتزم بالدفاع عن قضايا الامة باساليب حضارية

تم نشره في الاثنين 26 كانون الأول / ديسمبر 2005. 02:00 مـساءً
اكد في حوار شامل مع ''الدستور'': رفع الرسوم الجامعية سيتوقف بعد سنتين * طوقان: تغيير المناهج لا يمس الدين ويلتزم بالدفاع عن قضايا الامة باساليب حضارية

 

 
* الدراسات العليا لخيرة الخيرة والتوفل شرط للتخرج منها
* زيادة الدعم لصندوق دعم الطالب الجامعي العام المقبل
* امتحان الكفاءة سيضع الجامعات على المحك التقييمي وسيكشف مواطن الضعف والقوة
* رأس المال الجامعي يجب بقاؤه خارج اسوار الجامعة وممنوع من التدخل بالقرار الاكاديمي
* العنف الطلابي داخل الجامعات سببه الفراغ وعدم الانسجام بالمادة التعليمية
* الغاء مديونية الجامعات الرسمية للالتفات للناحية الاكاديمية والتطوير والبحث العلمي
- اجرت الحوار :امان السائح: كان الحوار مع وزير التربية والتعليم العالي والبحث العلمي د خالد طوقان هادئا مرتبا تجاوز حدود الوقت الذي داهمنا حيث اجرينا الحوار على مرحلتين بسبب انشغاله بامور شتى تحملتها قيادته المدروسة لادارة وزارتين مرتبطتين ببعضهما حيث انه لا انفكاك تربوي بالمراحل الدراسية الممتدة الى الثانوية العامة ، بالمرحلة الجامعية التي يشن فريق عمل طوقان حملات مكثفة تعمل على اجتثات السيئ واقتلاع العنصر غير المجدي تعليميا ، واجراء مراجعة جادة وحثيثة لكل ما تقدم من برامج وخطط دراسية داخل الجامعات ، للوقوف بضمير واع لمعرفة ما تم حصده خلال السنوات التي مضت .
د. طوقان ومن خلال تأكيده ان بقائه بالوزارات المتعاقبة ليكون حامي حمى التربية والتعليم العالي ، جاء من خلال الثقة الملكية التي منحت له ، واعطته دفعة لمزيد من العمل ، واشار الى ان العمل داخل اطار التربية والتعليم له شكل مختلف يتسم بخطة متكاملة يجب الاستمرار بادائها بشكل متواصل ودائم ، وقال ان برامج الاصلاح تمتد لسنوات طويلة مبينا ان المجتمع الاردني بدا يلمس الانجاز وستأتي محطة التعليم العالي لتكمل المسيرة وترسخ وجود فلسفة واحدة تخلق تنسيقا تكامليا يعزز من نقاط القوة وتغذي الانجازات ، في فترة التحولات الحالية ، ولم ينكر ان الاساس المؤسسية في الوزارتين بصرف النظر عن شخص الوزير .
و اكد ان الفريق الوزاري بالوزارتين مؤتمنين في عملهم امام الله اولا والمجتمع ولا يمكنهم تجاوز القضايا الوطنية والقومية والدينية عند اجراء عملية تطوير المناهج التي لفها العديد من الاشاعات التي لا اساس لها من الصحة والمنطق ، وان كافة الخطط المتعلقة بالتطوير تخدم الامة وتغذي الفكر الحضاري التعليمي المستند على العلم والمعرفة ، والذي سيرفع من السمتوى التعليمي الاردني الى مصاف الدول المتقدمة ويدخلها التنافس من بابه الواسع .. الحوار وبحكم التخصص كان يستند اساسا لقضايا التعليم العالي التي عرج الدكتور طوقان من خلاله على قضايا امتحان الكفاءة .. وهيئة الاعتماد .. والمناهج والتطوير .. والعنف بالجامعات ..وامتحان التوفل والدراسات العليا ..وسيطرة رأس المال على القرار الاكاديمي ..
الارتقاء بنوعية التعليم العالي
*الدستور الجميع يلمس توجها جديدا يمسك زمام الامور بالجامعات الرسمية والخاصة ،يستند على احداث نقلة نوعية بالمناهج والسياسات العامة وقضايا البحث العلمي ونوعية اعضاء هيئة التدريس ، ما هي هذه السياسات ولماذا الان وكيف تقيمون مجريات العمل ؟
نسعى للارتقاء بنوعة التعليم العالي بالاردن ،وتحقيق معايير عالمية والدخول في جوهر وصل العملية التعليمية والتركيز على نوعية التعليم وجودته وليس اليات فقط ، وشكلنا لجان متخصصة تتعلق بالجودة واخرى نظام اعضاء هيئة التدريس ، والترقية ومتابعة وحدة الخريجين ومعايير الاعتماد وضبط الجودة .
الان الاردن فيه امرين هامين الاولى وقفة مراجعة وتحدي جدي يتعلق بالمعلوماتية والعولمة الذي خلق منافسة جدية وشديدة واظهار نقاط القوة والبناء عليها وتعزيزها اما الثغرات ونقاط الضعف فيتوجب علينا اغلاقها وايجاد حلول لها .
فالان يوجد نهج جديد بالتربية والتعليم ، يتعلق بالارتقاء بنوعية التعليم من حيث الارتقاء بناصية العلم الحديث والتكنولوجيا وتدريس المناهج الحديثة ، والبحث الاستقصائي والفكر التحليلي ونوعية المعلم ومؤهلاته والتركيز على اللغة الانجليزية ، الامر جعل من غير المنطق ان لا ترتبط الامور التربوية في المدارس بنظام تعليم عالي مهيئ لاستقبال هذا الطالب ليبني هذه المخرجات ويعمقها ويعززها ، فلا نريد ان ياتي الطالب للجامعات ولا يبني على ما اكتسبه من علوم ومعارف ومهارات وقدرا ، فلذا على الجامعات ان تبني وتتطور.
واشار ان كلام رئيس الوزراء في خطاب الثقة امام النواب ، طلب من الجامعات مراجعة مراجعة خططها الدراسية ودراسة واقع سوق العمل ،وربط المخرجات التعليمية بسوق العمل ، الامر الذي سيحفزنا كوزارة ومجلس تعليم عالي للنهوض بالمستوى العام الذي يطرحه ليرسخ النظرة العامة حول الارتقاء بالتعليم العالي والتركيز على نهج جديد يرتكز على التطوير والنمو . الربح لا يدخل في العملية التعليمية.
*الدستور : بدأتم سياسة جادة حول تصويب الواقع التعليمي في مؤسسات التعليم العالي ، والمتعارف عليه ان الامور التي لا ترتبط بمخالفات جدية للتعليمات سيما وان الكثير منها يحصل ، لا ترتدع ولا تتعلم مثيلاتها فما هو التوجه المبني على اسس للتوجيه والعقوبات ؟
د طوقان ..اكدت خلوة التعليم العالي ان التفكير الربحي يجب ان لا يدخل الى صلب العملية التعليمية والتعليم الجامعي سواء كان بالتعليم الحكومي او الخاص ، لان التفكير الربحي اذا سيطر على التعليم الجامعي فسيؤثر على العملية الاكاديمية والنوعية ومخرجات التعليم ، مؤكدا ان ساحة التعليم العالي مفتوحة للجميع ومن يريد ان يدخل الساحة عليه ان يكون بالمستوى المطلوب ولا بد ان يكون صادقا مع نفسه ومع ابناء شعبه ومجتمعه لتقديم تعليم نوعي ، ولا مانع من الربح لكن عليه ان لا يسيطر ربحه ليصبح تجارة بالتعليم العالي، لان الطالب الذي يتخرج من اي جامعة لابد ان يكون على قدر من الالمام بالعلوم المعرفية الرئيسية في مجال تخصصه، الامر الذي تعطيه اياه الجامعة التي يتخرج منها .
الدراسات العليا لفرز قادة حقيقيين
*الدستور : من الاليات التي اثارت ضجة لدى العديد من طلاب الجامعات فرض تقدير الجيد كشرط لاستكمال دراسته الجامعية العليا ، وفرض امتحان التوفل لهؤلاء الطلبة .. كيف تقرأون هذا القرار وهل من تفكير باعادة النظر فيه ؟
د.طوقان : نتحدث عن دراسات عليا ومن يدخل هذا الباب يجب ان يكون الافضل ومن خيرة الخيرة فهي ليست مفتوحة لاعطاء شهادات فقط ، فهي لفرز القادة الحقيقيين بالهندسة والادارة العلوم ، وغيرها من المعارف لفرز قادة القادة ، ، ونفهم ان التعليم العالي حق مفتوح للجميع من حيث البكالوريوس وصولا للتوظيف ، لكن فلسفة الدراسات العليا مختلفة كليا فهي تحمل فلسفة خاصة هدفها التاسيس لعلوم معرفية وقاعدة بحثية راسخة ليس على المستوى الوطني والاقليمي انما المساهمة في الانتاج العلمي للمجتمع البشري ككل خاصة بمن يحمل شهادات بالعلوم المتخصصة .
و لم يصلني حقيقة اي اعتراض او احتجاج ، ونحن نتمسك بوجهة نظرنا . مشيرا الى ان تلك السياسات ومن خلال تاريخ الجامعات بالاردن ، نعلم انه لا يقبل اي طالب ماجستير دون تقدير الجيد للماجستير وان الراغب بالدكتوراه عليه ان يكون فوق الجيد جدا ليكمل دراساته العليا ، لكن الاعتراض نبع من جامعات خاصة ومن طلبة منتسبين لها سيما وانهم توجهوا للدراسة فيها لانها تمنحهم تسهيلات بالقبول وتجاوز التقدير .
وبين ان قرارات مجلس التعليم العالي الذي يضم الخيرة من رؤساء الجامعات الرسمية والخاصة وممثلين عن مؤسسات رائدة واصحاب خبرة ، نافذة ولم تؤخذ جزافا وعلى الجميع الالتزام بها .. واضاف نحن وزارة مؤسسية تتعامل مع القانون من قوانين هيئة اعتماد وقوانين الالتزام بقرارات التعليم العالي، حيث اكد ان المجلس اخذ تجاه احد الجامعات الخاصة اجراتءات تتعلق من اعداد الطلبة والمقبولين والغاء قبولهم ،واغلاق قسم غير مرخص ، اضافة الى اغلاق بعض التخصصات وفرض الغرامات على الجامعات المخالفة لقرارات مجلس التعليم العالي . واوضح انه من البديهي جدا ان يكون الطالب الراغب بالدراسات العليا ان يلم بأدبيات الاخرين عليه ان يكون متعمقا باللغة الانجليزية وعليه التقدم لامتحان التوفل لانه امر لا يمكن اخضاعه للنقاش فهو بديهي ومن غير المنطق ان يعاد النظر فيه ونرفض اي اعتراض بشانه ، وكل من يخالف سيطبيق عليه القانون بحذافيره وعلى الجميع ..
مديونية الجامعات
*الدستور :هل ان الاوان لتطبيق معايير الاعتماد على الجامعات الرسمية حيث اجل مرات عديدة ، ومتى سيبدأ فعليا وماهي مبررات التاجيل ؟
د. طوقان: بدانا الان بالفعل بتطبيق معايير الاعتماد على الجامعات الرسمية ، خاصة بعد ان اخذت الحكومة قرارها تسديد مديونيتها الامر الذي الغى مبرر عدم تطبيق معايير الاعتماد ، حيث شعرت الجامعات بالراحة ، مؤكدا ان الكثير من الجامعات الرسمية ملتزمة بالمعايير لكن المعايير ستفرض على كل الجامعات دون تمييز .
طلبنا من كل جامعة عمل وحدة لتوظيف الخريجين وعلى كل جامعة ان تتابع خريجيها من حيث نسب البطالة والرواتب التي يتقاضوها والتدرج الوظيفي ، وعلى كل جامعة موافاة الوزارة بتفاصيل الدراسات لترتبط مع طلب كل جامعة بداية كل عام بانشاء تخصصات وقبول لعدد معين من الطلبة .
واضاف ان المجلس سيتخذ اي قرار مستقبلي بناء على التغذية الراجعة من كل جامعة ليكون القرار مدروس وعلمي ومبرر لاضافة اي تخصص او الغاء اخر ، مبينا ان التوجه الان يتجه للتعليم الفني والتطبيقي حيث ان هنالك اغراق واشباع في التخصصات الاكاديمية وبعض التخصصات الانسانية حيث زادت نسب البطالة في العديد من التخصصات الانسانية خاصة بين الاناث الامر الذي يدعوا الجامعات الى وقفة مراجعة والوقوف بصدق امام نفسها ومجتمعها ، والالتفات لمستقبل السوق وحاجات الخريجين .
معايير اعتماد الجامعات
*الدستور:اذن اصبحت هنالك معايير اعتماد موحدة تساوي بين الجامعات الرسمية والخاصة ، هل سيتم بهذا الشأن ضبط سيطرة رأس المال على القرار الاكاديمي ؟
هنالك معايير اعتماد وضبط جودة حقيقية وهنالك امتحان كفاءة ، وسيتم تقييم كل جامعة بناء على مصفوفة كاملة ، فالاساس ان تكون هنالك تقاليد اكاديمية راسخة في مؤسسات التعليم العالي ، وان دخول وتدخل الشركات التي تملك الجامعات بالامور الاكاديمية امر مرفوض كليا فهي لها الحق بمراقبة اموالها من خارج الجامعة فقط والتاكد انه ليس هنالك خلل بالاداء المالي فقط وعليها انم لا تتدخل باي من ادارات شؤون الجامعات ، مؤكدا ان سلسلة تلك المعايير من ابحاث ونتائج امتحان الكفاءة ستكون المقيم لكل جامعة عند الطلب باضافة اي تخصص او رفع الطاقة الاستيعابية لاي مؤسسة اكاديمية ولن يسمح المجلس بوقوع اية تجاوزات اومخالفات .
امتحان الكفاءة
* الدستور:هل تعتقد ان مجلس التعليم العالي سيكون صاحب سلطة رقابية وفرض عقوبات على اية مؤسسة تعليمية مخالفة ؟
د.طوقان:المجلس هو صاحب الولاية'' بالقانون'' ، وبالحقيقة والموضوعية لم نكن نقيس سابقا ونلتزم بمعايير جودة وضبط ،الامر الذي ابعد المجلس عن سلطة علمية وموضوعية ، لكن الان اصبحت الامور مختلفة تستند على التقييم والعمل ، وسيفعل المجلس قراراته ويفرض قراراته المنسجمة مع مستقبل اجيالنا ، حيث لا بد ان يضغط من خلال قراراته على دور كبير بتعليم نوعي لتفتح امامهم فرصا بالعمل وسيكون منافسة ضمن معايير محددة والافضل هو الذي سيبقى وسيفرض نفسه على الساحة ، حيث ان الامل ان يصبح الاردن منارة للتعليم العالي شريطة الالتزام بنوعية التعليم والتخصصات المناسبة ، لواقع العمل .
امتحان الكفاءة يأتي الان بحلة جديدة ، من خلال مركز وطني للاختبارات يسند امور الامتحان الى كفاءات اردنية تقيم العمل وتشرف على اداء الامتحان بكل تفاصيله ، وسيتعامل مبدئيا من المؤسسة الدولية للاختبارات لبناء المعرفة والكفاءة ومن ثم يؤول الامر كليا للمركز الاردني ، حيث سيركز الامتحان على النوعية وليس النجاح او الرسوب ومهارات سوق العمل وتحقيق معايير الجودة ، مؤكدا ان نظام المركز الوطني الجديد ستكون قيد التنفيذ في الربيع القدم ليصبح فعالا .. اذن ما الجديد بامتحان الكفاءة في دورته الحالية ، تحسبا لعدم وقوع ما حصل سابقا من مشاكل ؟
ان ما حصل ليس مشكلة ولا تجربة فاشلة بل ما حصل تضخيما وتهويلا اعلاميا وكانت هنالك اصوات داعية لافشال الامتحان .. مؤكدا ان التجربة الماضية كانت ناجحة بكل المقاييس والان نتجه لانشاء مركز الاختبارات وسنتعلم التجربة السابقة من حيث القياس الفعلي الذي سيتبناه المركز ، والابرز ان النتائج ستعلن على الملأ ولن يتم اخفاء اية معلومات سواء الفشل او النجاح والتميز .
رفع الرسوم الجامعية
*الدستور :الجامعات والتمويل ورفع الرسوم القضية الغائبة الحاضرة دائما ، بعد حل مديونية الجامعات ما دواعي الرفع وماهي الياته؟
د.طوقان:تمويل الجامعات قضية فيها دراسة مستتفيضة وقد التزمت الحكومة السابقة بتسديد المديونية وقد اقترحت الوزارة ان تعطى الجامعات مدة عشر سنوات لاعطائها الفرصة للتركيز على الجودة وتحقيق معايير الاعتماد العام والخاص ، والتوسع بدعم صندوق الطال الجامعي ، وسيكون هنالك اعادة نظر الرسوم الجامعية تدريجيا ، بحيث ان الطالب المقتدر يغطي جزء من رسوم الطالب غير المقتدر ، مؤكدا ان العديد من الجامعات وصلت الى الحد المقبول بتغطية كلفة الطالب وغيرها بعض طلبته لا يغطي 8%من رسوم الجامعات ، معتقدا انه خلال سنتين من الان سيكون هنالك تساوي برفع الرسوم لكل الجامعات بما يغطي 50 % من تكلفة الرسوم ، شريطة ان لا يؤثر الرفع على الطالب المحتاج وسيتزامن الامر مع ازدياد اعداد الطلبة المستفيدين من الصندوق .
وكشف طوقان عن نية الحكومة خلال عام 2006 رصد مبلغ لصندوق دعم الطالب الجامعي ، بما سيسهل عملية اتساع مظلة قبول الطلبة .
واشار الى ان الوزارة شددت للعام الحالي على سريان عملية قبول الطلبة شكل علمي ودقيق بحيث سيتم التعامل مع اي طالب مخالف لتعليمات الصندوق عند تعبئة الطلب وسيتخذ بحقه اجراءات صارمة تحرمه من حق الاستفادة من اي منحة .
العنف في الجامعات
*الدستور: العنف داخل طلبة الجامعات وادخال طلبة عرب ، الامر الذي يؤثر على العلاقات مع الدول العربية ويضعف بالوقت ذاته اقبال الطلبة على الدراسة بالجامعات الاردنية ، ومشكلة اخيرة حطت برحالها على السطح ما الخلفية وكيف تعالج تلك الامور من قبل التعليم العالي ؟
د.طوقان: ما حصل بالفترة الاخيرة حمل مبالغة كبيرة من قبل الاعلام ،فالامر وقع في جامعة العلوم التطبيقية من قبل طالب اردني واخر عماني واخرجت الجامعة بيانا رسميا واجتمعنا مع كافة المستشارين العرب ، ولم تقع اي مشكلة بين اي طالب اردني وكويتي ، فالمشكلة عادية جدا ونجمت عن خلافات ضمن اوساط انتخابية وما حصل ايضا ان طلبة كوتيين خارج الجامعة نشبت بينهما مشاكل ، وتم ربط الحادثتين ببعض وتضخيمهما بطريقة غير مبررة لان الجامعة اتخذت اجراءات تاديبية لازمة بحق الطلبة المخالفين لتعليمات الجامعة .
اما الامر المتعلق بالحد من حوادث العنف للطلبة داخل الجامعات فقد اشار طوقان ان الموضوع يتحدد التوسع بالنشاطات الطلابية اللمنهجية ، وعلى الجامعات التركيز برفع معاير ومستويات العملية التعليمية من خلال انهماك الطالب بدراسته ، والغوص بالبحث العلمي ، اضافة الى ضرورة اعادة النظر بطرق التدريس حتى لا يهمل الطالب تخصصه وينشد اليها بادارة طرق مدروسة للمادة الدراسية .
واعطاء الطلبة المجال للافساح عن انفسهم من خلال انشطة تفرغ طاقتهم بشكل بناء ومدروس .
تغيير المناهج المدرسية والجامعية
*الدستور :لننتقل الى النقطة الاكثر حساسية والتي يتحدث عنها الجميع ، التغيير بالمناهج المدرسية والجامعية بما يترتب عليه الغاء الصبغة الدينية التي تحرض على الجهاد ، وتغلق عقول الجيل بالنفس التحريضي ؟ ما حقيقة ما يشاع ، وما التطوير الحاصل بالمنهاج .
د.طوقان:ارجو بداية ان يتحدث الجميع بروح موضوعية والابتعاد عن فكر الاشاعة ، تطوير المناهج وارد وقائم ونفتخر به ، وهو يشرف عليه الخيرة من الاساتذه في جميع التخصصات ، كاشفا عن دراسة مقارنة بين الكتب القديمة والجديدة ، حيث اثبتت ان التركيز بالمناهج الجديدة مقارنة مع القديمة ، كان اشد تركيزا على الفكر الوطني والقومي والعربي بشكل اكثر حضارة وعلمية واسلوب يتسم بالانفتاح والقوة ، مؤكدا ان الاساسيات ثابته وراسخة ويلتزموا بالدفاع عن قضايا الامة والدفاع عنها ، لكن باساليب حضارية .
ونحن نعتز بالدين الاسلامي الذي يتسم بالحضارة والانفتاح ، لكننا نرفض ان يتم استغلال الدين لاسباب سياسية وكل ما يتم تطويره يستند الى قانون التربية وفلسفتها التي لا يختلف عليها احد ، ومن يقوم بتأليف المناهج هم نخبة من الاساتذه والاكاديميين ورجال الدين الذين وضعوا الامور بنصابها الصحيح المستند للدين والحضارة والتطوير . وماذا حول كليات الشريعة الجامعات الاردنية ؟؟
بشكل عام جامعة ال البيت رائدة بمجال تدريس الشريعة ، وكانت الفلسفة عندما بدات الجامعة الامر الموجود بقانون الجامعة بانه ان الاوان العالم العربي والاسلامي ان يخرج علما واصحاب علم وراي الذين يطلعون على العالم المعاصر وعلومه ويمتلكون الامتداد التراثي والفقهي والشرعي الذي يصب في جوهر عقيدتهم .
اما التغيير في مناهج اي من كليات الشريعة فهو يرجع للكلية نفسها فهم اصحاب القول والاختصاص بالامر ، لكن قناعتنا ان اي طالب في اي كلية يجب ان يكون ملما بعلوم العصر والاطلاع على ادبيات الاخرين ، وقار على امتلاك ناصية العلم الحديث ومعروف في كل كليات الجامعات الاردنية اصبحت اللغة الانجليزية والحاسوب من ضرورات التي يجب ان يمتلكها الطالب في اي تخصص كان ... والجامعات تراجع خططها الان لتكسب طلبتها كافة مهارات الحياة .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش