الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

زادت بعد تفجيرات فنادق عمان تعبيرا عن رفض الارهاب * النكتة السياسية تعكس اجتهادات المواطنين ورؤاهم وتهزم تجهمهم

تم نشره في الثلاثاء 20 كانون الأول / ديسمبر 2005. 02:00 مـساءً
زادت بعد تفجيرات فنادق عمان تعبيرا عن رفض الارهاب * النكتة السياسية تعكس اجتهادات المواطنين ورؤاهم وتهزم تجهمهم

 

 
الدستور - التحقيقات الصحفية- حسين العموش
فيما يرى أخصائي علم النفس الدكتور حسين الخزاعي ان (النكت ) التي تبعت تفجيرات عمان ماهي إلا إنعكاس لرأي الشارع يعلق الشاب سلطان عبيدات عليها بأنها موجودة أصلا في ضمير الشعب الأردني التواق إلى روح النكتة ، وعلى الجانب الآخر يحلل الدكتور سامي خوالدة رئيس الجمعية العلمية لمكافحة الإرهاب هذه الظاهرة بأنها تعبر عن رفض الشعب الأردني للإرهاب وتهكمه منه ومن الأشخاص أو الجهات التي تقوم به .
»الدستور« سلطت الضوء على هذه الظاهرة المستجدة من زوايا متعددة مع أخذ بعض النماذج عن النكت التي تم توزيعها على الهاتف وبين الرفاق والمجموعات .
وفي هذا الإطار تم تداول نكتة تتحدث عن إيقاف شرطي سير لسائق ليسأله عن الحزام ، فما كان من السائق إلا ان إستفسر من الشرطي بقوله (أي واحد منهم ؟)،ونكتة أخرى تتحدث عن عريس قرر إقامة عرسه في احد الفنادق فوجه الدعوة الى290 شخصا من أهل العروس و10 من أهله ، ونكتة ثالثة تقول انه ستتم كتابة فقرة على بطاقات الأفراح''يرجى عدم إصطحاب الأطفال والأحزمة الناسفة ''.
النكتة السياسية في الشارع الاردني ليست جديدة فعرفها الناس وتداولوها في مختلف الاوقات وان زادت في المراحل المفصلية من تاريخ المنطقة والبلد وفي ظروف ارتفاع الاسعار ، ما يعني في النهاية ان النكتة السياسية هزمت التجهم الاردني .
مواطنون
يرى محمد عبدربه المشايخ ان هذه الظاهرة تنم عن خفة دم الشعب الأردني بعكس الصورة المأخوذة عنا بأننا شعب (كشر ) ويؤيده في هذا الرأي زميله بسام السطري لكنه يضيف :نتمنى عدم تكرار ارهاب التفجيرات ، لكن هذه الظاهرة توضح مدى عدم إكتراث المواطن وتصميمه على تجاوزها ، ويخالفهما في الرأي عمر العرموطي الذي يرى أن هذه الظاهرة ناتجة عن الصدمة التي عاشها الشعب الأردني غير المعتاد على هذه الأمور ويتفق الرأيان السابقان على ان الشعب الأردني محب للنكتة . ويوافق زيد محمد وشكيب ابو حجله على ما قاله العرموطي ويضيفان ان حب النكتة متأصل لدى الشعب الأردني وهو ليس بجديد عليه لكنه زاد من تهكمهم بعد التفجيرات الأخيرة ، فيما يرى سلطان عبيدات بأنها موجودة في ضمير الشعب الأردني التواق دائما إلى روح النكتة .
تهكم على الارهاب
ويرى الدكتور سامي خوالده رئيس اللجنة العلمية لمكافحة الإرهاب بأن هذه الظاهرة تنم عن رفض الشعب الأردني لها وتوضح تهكمه من الجهات او الأشخاص الذين يقدمون على أعمال إجرامية ودنيئة كما حدث في التفجيرات الأخيرة .
ويضيف الخوالده ان النكتة الشعبية ما هي إلا إنعكاس لنبض الشارع ورؤاه وإجتهاداته مشيرا إلى ان كل النكت التي تم تداولها سواء عبر الحديث الشفوي أو عبر ألأجهزة الخلوية كرسائل قصيرة تمثل تهكم الناس على الأرهاب ومن يقف وراءه وهنا لا بد من التأكيد على حقيقة واضحة وهي ان الأردنيين لم ترهبهم التفجيرات ولم تنل من عزيمتهم والدليل تهكمهم عليها وعلى من قام بها .
وجهة نظر الشارع
الدكتور حسين الخزاعي أخصائي علم النفس والمدرس في جامعة البلقاء التطبيقية علق على هذه الظاهرة من وجهة النظر العلمية برأي علم النفس بها بقوله : في العادة تعكس هذه النكت وجهة نظر الشارع ،وهي وجهة نظرالشعب وتمثل توجهات المجتمع وهي في العادة تخرج من قبل الطبقتين الوسطى والفقيرة لذا يجب عدم تجاوز الظاهرة وتحليلها وعدم إغفالها . أما لماذا هذه الظاهرة فأقول :لأن الشعب الأردني تعرض إلى ظروف جديدة مرت بها دول أخرى كان يتلقاها عبر وسائل الإتصال الحديثة ،كما ساهم في إتساع هذه الظاهرة سهولة إنتشارها بسهولة توافر وسائل الإتصال وخاصة الأجهزة الخلوية والكمبيوتر .
شرح صورة : 1- الدكتور سامي خوالده 2- الدكتور حسين الخزاعي 3-سلطان عبيدات 4-زيد محمد 5- محمد عبدربه المشايخ 6-بسام السطري 7- شكيب ابو حجله 8- عمر العرموطي .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش