الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

رغم اهميته الدينية والتاريخية: مسجد جعفر بن ابي طالب يفتقر للرعاية... والمكاره تحيط به من كل جانب

تم نشره في الثلاثاء 23 آب / أغسطس 2005. 03:00 مـساءً
رغم اهميته الدينية والتاريخية: مسجد جعفر بن ابي طالب يفتقر للرعاية... والمكاره تحيط به من كل جانب

 

 
الكرك - الدستور - منصور الطراونة: جاء بناء مسجد جعفر بن ابي طالب في مدينة المزار الجنوبي قبل حوالي ستة اعوام جزء من المرحلة الاولى لتطوير واعمار اضرحة ومقامات الصحابة شهداء معركة مؤتة بتوجيه ملكي سامي واشراف مباشر من اللجنة الملكية لتحقيق اهداف نبيلة اهمها ربط الماضي بالحاضر وخدمة المصلين وزوار المقامات واستيعاب الاعداد الكبيرة ايام الحج والاعياد والمناسبات الدينية.
وقد لاحظت »الدستور« خلال جولتها في المسجد ولقاءاتها مع زوار المقامات ومواطني اللواء ان عملية استلام المسجد من المتعهد المحال عليه عطاء المرحلة الاولى قد تمت دون التأكد من سلامة البناء مشيرين الى ظهور تشققات في بعض الجدران وعيوب في الابواب مؤكدين ان المياه ما زالت تتسرب من اجزاء مختلفة من سقف المسجد خاصة عند منطقة القبة ومنذ العام الاول من انجاز الاعمال في ذلك المسجد وخاصة في فصل الشتاء الامر الذي ادى الى استياء ابناء المنطقة بعد ان شعروا بتساقط المياه على رؤوسهم وعلى فرش المسجد. وقالوا ان ما زاد الامر سوءا تدني مستوى النظافة في مرافق المسجد.
وعبر ابناء لواء المزار الجنوبي الذين اشادوا بالاعمار الهاشمي للمقامات عن املهم في مستقبل مشرق لمدينتهم ومحافظتهم عقب استكمال مراحل المشروع التي انعشت القلوب رغم ان معظمها ما زال مدونا على الورق والمخططات والتي ستنفذ في وقتها المحدد وخلال الاعوام المقبلة الا انهم عبروا في نفس الوقت عن استيائهم لعدم الاهتمام بهذه المقامات من قبل القائمين عليها في كثير من الامور واهمها نظافة المرافق والمناطق المحيطة بمسجد جعفر.
يقول صالح محمد الطراونة ان ما وصلت اليه بعض مرافق مسجد جعفر في المزار الجنوبي من سوء حال مسؤوليته مشتركة بين المواطن والقائمين على ادارة المسجد مطالبا بتشكيل لجان من المجتمع المحلي لمتابعة كافة الامور المتعلقة به ليس في مجال الصيانة فحسب بل في الامامة والاذان والوعاظ نظرا لكبر المسجد وكثرة اعداد المصلين والزوار الذين يؤمونه من داخل المملكة ومن خارجها لافتا الى قدسية المكان واهمية اكرام الصحابة الابرار الذين يرقدون تحت ثراه.
واشار الى ان الدروس الدينية التي تعطى في المسجد غير منظمة وغير مراقبة وان الامر يقتضي توفير كادر ديني مؤهل وثابت ليكون المسجد قبلة دينية للجميع ويساهم في تنشيط السياحة الدينية.
اما علي النوايسة فقال ان المنطقة المحاذية للمسجد من الجهة الجنوبية والتي لا تبعد سوى خمسة امتار هي عبارة عن ابنية آيلة للسقوط وتشكل مكاره صحية وتكثر فيها اكوام النفايات والاشواك بالاضافة الى انقاض بعض الابنية لافتا الى ان ملكيتها للمواطنين لا تمنع الجهات المختصة سواء الاوقاف او بلدية مؤتة والمزار من تنظيفها.
ويرى محمد القطاونة ان قصبات المتوضيات التي صممت لخدمة المصلين لم يراعى في وضعها الاسس السليمة حيث جاءت اطول من المقرر مشيرا الى ان المياه تصب خارج المتوضأ عند الوضوء وانه تم مناقشة هذا الموضوع عدة مرات مع المسؤولين دون اتخاذ اي اجراء عليها.
فيما يشير سالم الخرشة الى ان عملية فتح الابواب الخلفية منذ حوالي شهرين لمقام جعفر بن ابي طالب على اعمال المرحلة الثانية من المشروع شكل عبئا على شركة الخدمات العاملة في المسجد من خلال تطاير الاتربة والغبار فيها والناتج عن قص وتنظيف الحجارة لافتا الى ان المبلغ المصروف للشركة والبالغ 816 دينارا شهريا لتشغيل ثمانية عمال امر غير معقول ولا يفي بالغرض المطلوب.
واوضح سليمان الصرايرة ان مقام عبدالله بن رواحة بجانب مسجد جعفر مباشرة تحول الى ملعب لكرة القدم ساعات المساء ومكانا للمتنزهين الذين يحضرون الاراجيل والقهوة والشاي بسبب عدم وجود الحراسة لهذا المقام.
ويؤكد محمد خليل الطراونة ان الصيانة في مسجد جعفر والمرافق التابعة له هي مسؤولية القائمين على المسجد الذين لم يقوموا بواجبهم على اكمل وجه وخاصة في استمرارية الصيانة لمثل هذا المسجد الهام ومرافقه التي تعطي صورة سلبية عن المكان وقدسيته.
ويقول عوني ابو نواس ان المشكلة الاولى هي الصوتيات غير المسموعة اطلاقا مشيرا الى اهمية استبدالها وبحث عملية صدى الصوت التي تجعل الامام في واد والمصلين الذين يستمعون اليه في واد اخر لانهم لا يسمعون ما يقول بالاضافة الى ان وجود امام واحد لمسجد جعفر عملية غير صحيحة دينيا فهو بحاجة الى ائمة مؤهلين بشكل جيد لاجادة قراءة القرآن ومؤذنين من ذوي الصوت المؤثر خاصة وان المسجد يزوره الناس من كافة انحاء العالم.
ويشير اكريم علي النوايسة الى افتقار مسجد جعفر الى الدروس الدينية في مجالات الوعظ والارشاد وحاجته الى أئمة مؤهلين على درجات عالية ومتفهمين في امور الدين للتخلص من حالة الفزعة في هذا المجال ولاعطاء المسجد مكانته الدينية التي يستحق .
وحول مغاسل الوحدات الصحية اكد انها مكسرة وتتسرب منها المياه التي تشكل مكاره صحية مع تقادم الزمن وتنفر المواطنين وخاصة الزوار من استخدامها مناشدا وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية تركيز اهتمامها على هذا المسجد في كافة الجوانب.
ودعا ناصر الطراونة الى منع المتسولين من الوقوف امام منافذ ومداخل المسجد حتى لا يساء الى سمعة هذا البلد مشيرا الى اهمية تعاون الاوقاف والتنمية الاجتماعية في هذا المجال.
وطالب ابناء لواء المزار الجنوبي وزير الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية الايعاز الى القائمين على ادارة المقامات ومسجد جعفر ازالة كافة المكاره المحيطة بالمسجد مشيرين الى اكوام النفايات المعبأة في اكياس وملقاة في المباني القديمة التي كانت تستخدم كمخازن تجارية منذ تأسيس مدينة المزار والتي لم تستملك بعد ولا تبعد اكثر من اربعة امتار عن مسجد جعفر.
وقد تصادفت جولة الدستور في مسجد جعفر في المزار الجنوبي مع وجود وفد من البحرين الشقيق جاءوا لزيارة المقامات والذين اشادوا بالاعمار الهاشمي للمقامات معربين عن املهم في تطوير الخدمات في مرافق المسجد المختلفة مثل الوحدات الصحية حيث قال حسين سعيد محسن وحسن فيصل والمواطنة البحرينية سناء وسعيد عبدالكريم الحمود وسهاد الحمود والذين يزورون المقامات ومسجد جعفر لأول مرة انهم معجبون بما رأوه من تطوير في بناء المقامات وتصميمها وفقا للطراز الاسلامي الا انهم ابدوا تحفظا حول وضع المغاسل والوحدات الصحية »وحنفيات« المياه المكسرة مطالبين بوجود مواقف للسيارات خارج المسجد خدمة لزوار المقامات.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش