الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

بهدف تعزيز التعاون ضمن برنامج الشراكة الاردنية – الدنماركية: وفد دنماركي يزور بلدية جرش ويطلع على واقعها كنموذج للبلديات

تم نشره في الخميس 25 آب / أغسطس 2005. 03:00 مـساءً
بهدف تعزيز التعاون ضمن برنامج الشراكة الاردنية – الدنماركية: وفد دنماركي يزور بلدية جرش ويطلع على واقعها كنموذج للبلديات

 

 
جرش - الدستور - احمد عياصرة: زار وفد دنماركي بلدية جرش الكبرى يوم امس حيث استمعت من رئيسها المهندس وليد العتوم الى شرح عن واقع بلدية جرش المالي والاداري.
واشار رئيس الوفد موقنز بلوم الى العلاقة الحميمة التي تربط الدنمارك مع الاردن والتعاون بينهما في مختلف المجالات وامكانية تعزيزها مبيناً ان حكومة الدنمارك اطلقت برنامج الشراكة من اجل التقدم والاصلاح لتحسين الحوار والتعاون بين الدنمارك ودول الشرق الاوسط بهدف المساعدة في الاصلاح بالمنطقة.
واكد رئيس الوفد الدنماركي ان البرنامج الريادي يجب ان يساعد في تحسين الحوار والتعاون بين البلديات ومؤسسات المجتمع المدني بهدف تحسين عملية تقديم الخدمات، ويتحقق ذلك من خلال تقوية العلاقات بين الاردن والدنمارك كهدف للبرنامج وهناك مشاريع محددة تتضمن التوأمة بين مؤسسات ومنظمات اردنية ودنماركية.
وتناول رئيس بلدية جرش الكبرى المهندس وليد العتوم واقع بلدية جرش والمهام التي تقوم بها لخدمة المواطن وتطوير البنية الخدمية التحتية كونها مؤسسة وطنية وصاحبة الشأن في هذا المجال وتعنى بتطوير الخدمات وتوفيرها للمواطنين وتسهم في تحقيق التنمية الشاملة ومسيرة البناء مشيراً الى الجانب الاداري فيها حيث يقوم على خدمة المواطنين نحو 120 موظفاً منهم 17% من الفتيات ايماناً بدور المرأة وقدرتها على المشاركة في العمل العام حيث تتسلم ثلاثة مواقع متقدمة من اقسام البلدية وهناك 150 موظفاً يقومون على اعمال النظافة والخدمات الاخرى.
واوضح العتوم ان من اهم معوقات العمل في البلديات عدم وجود منهجية عمل موحدة للبلديات في تسيير المعاملات وانجازها وكيفية تحصيل اموالها المترتبة على المواطنين حيث تعمل كل بلدية ضمن منهجية يرسمها المجلس البلدي لها اضافة الى ان بعض القرارات مرتبطة بمركز الوزارة ولا تعنى باللامركزية خاصة التعيينات والامور المالية مثل الموازنة التي يجب ان تصرف من قبل الوزارة.
واشار الى الجانب المالي موضحاً ان بلدية جرش تعاني من مديونية تبلغ 5.3 مليون دينار وان موازنة البلدية لهذا العام بلغت 687.2 مليون وبدون عجز بعد جدولة الديون، موضحاً ان ايرادات البلدية تعتمد على الدعم الحكومي والموارد الذاتية حيث ان ايرادات المشاريع الاستثمارية في مجال الابنية المؤجرة وتصنيع الحاويات وتصليح الآليات يعطي البلدية نوعاً من الدخل وان الحاجة ماسة لمشروع كسارة للخلطة الاسفلتية الساخنة كون هذه المشاريع الثلاثة تأخذ 40% من موازنة البلديات وبهذا يمكن التوفير عليها بنحو 18 مليون دينار.
واكد رئيس بلدية جرش الكبرى ان العمل المؤسسي واللامركزية سيعظمان الانجازات ويوازن الوقت في سير المعاملات وهذه من رؤى جلالة الملك عبدالله الثاني لمعالجة الترهل الاداري ووضع منهجية وطنية للعمل حيث تم تشكيل لجنة ملكية لمراجعة الادارة واخرى لتطوير اجندة وطنية تتضمن رؤية طويلة الاجل للأردن وسيكون هناك مخرجات هامة حول الادارة الحكومية والمؤسسية واللامركزية ومشاركة المرأة.
ورحب بأي تعاون مع الدنمارك لأن الشراكة وتبادل الخبرات تعكس الايجابية في العمل وتحقق التطوير والتنمية المستدامة.
وحضر اللقاء اعضاء المجلس البلدي ومندوبو الصحف وعدد من الفعاليات النسائية في المحافظة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش