الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تضم 8 آبار ارتوازية وتعاني شحا في المياه * بلدة محي .. بين سندان الفقر والبطالة ومطرقة النسيان تحويل المركز الصحي الى شامل واعادة تأهيل ا

تم نشره في الأربعاء 12 تموز / يوليو 2006. 03:00 مـساءً
تضم 8 آبار ارتوازية وتعاني شحا في المياه * بلدة محي .. بين سندان الفقر والبطالة ومطرقة النسيان تحويل المركز الصحي الى شامل واعادة تأهيل ا

 

 
المزار الجنوبي - الدستور - منصور الطراونة
أعطت زيارة وزير التنمية الاجتماعية الدكتور سليمان الطراونة المفاجئة الى بلدة (محي ) وتوزيعه طروداً غذائية على (200) أسرةهناك بارقه أمل لأهالي البلدة بالتفات الحكومة الى هذه المنطقة حيث اعلن الطراونة خلال الزيارة عن افتتاح مركز لتنمية المجتمع المحلي ومشغل خياطة ومركز حاسوب تدريبي يلبي احتياجات الفئات العمرية بدعم من وزارة التنمية الاجتماعية ومؤسسة خاصة .
" الدستور" زارت البلدة التي تبعد عن مدينة الكرك حوالي (40) كيلومترا الى الجنوب وأجرت حواراً مع المواطنين حول مختلف القضايا التي يعانون منها ، حيث استهل الدكتور عبد الهادي القضاة رئيس جمعية (محي ) للتنميه الاجتماعيه حديثه معتبراً زيارة وزير التنمية الاجتماعية لبلدتهم نقطة انطلاق لمنهج التواصل الميداني مع مؤسسات المجتمع المدني ناقلاً دعوة اهالي البلدة الى رئيس الوزراء وحكومته الرشيدة عقد جلسة مصغرة لمجلس الوزراء في بلدة محي للتعرف عليها عن قرب اقتداء بجلالة الملك عبدالله الثاني الذي لم يترك بقعه من بقاع هذا الوطن الا وكانت في عقله ووجدانه .
احتياجات
واشار الدكتور القضاة الى ان اهم احتياجات القرية تتمثل في اكمال بناء الطابق الارضي للجمعية ودعم صندوق الائتمان فيها لتنفيذ المشاريع الانتاجية للأسر الفقيرة وانشاء مصنع للألبان لخدمة اصحاب المواشي ، لافتاً الى ان صندوق الائتمان رغم شح امكاناته نفذ (85 مشروعا انتاجياً ) بواقع (500 دينار لكل مشروع) .
وبين ان الطريق المؤدية الى القرية والتي تعتبر مدخلاً للمحافظة الى الطريق الصحراوي مازالت قروية ، مطالباً باعتمادها طريقاً وطنية واجراء التوسعة اللازمة لها .
وطالب باستحداث مركز للدفاع المدني نظراً لتوسط البلدة بين مدينة المزار الجنوبي والخط الصحراوي وترفيع المركز الصحي الأولي الى شامل وتزويده بسيارة اسعاف بالاضافة الى اهمية تخصيص حصة لأهالي البلدة من مشروع ادارة المصادر الزراعية في مرحلته الثانية البالغ كلفتها (42) مليون دينار. ونوه الى حاجة البلدة للحدائق والمتنفسات من خلال استغلال الفاقد من الماء باعتبارها المغذي الرئيسي لمحافظة الكرك بالمياه وتأسيس ناد رياضي وتحويل القطعة الخاصة بشركة الكهرباء لصالح الجمعية لاقامة قاعه متعددة الاغراض عليها .
واعتبر دمج بلدة محي ببلدية مؤاب ضياعا لمكتسبات اهلها من الحقوق مطالباً وزير البلديات بفصلها .
وطالب المواطنون رجا محمد وعدنان عيسى وعلي كريم القضاة الجهات المختصة معاملة الطلاب الخريجين معاملة ابناء الباديه في التعيين والبعثات وتوسيع حدود البلدية المحاطة بالاف الدونمات العائدة للدولة وإعادة فتح قاعة امتحان الثانوية العامة المغلقه منذ ثلاثة اعوام .
واوضح اسماعيل عبدالله ومحمد فلاح البشابشة وعمر محمد القضاة وعبدالله محمد وعواد سالم اهمية تعبيد الطريق الواصلة من الحامدية الى الخط الصحراوي باعتبارها طريقاً بديلة لاهالي المنطقه وللعاملين في شركة الفوسفات وتعبيد طريق شقيرا ذات راس بالخلطة الساخنه .
وبينوا ان مديرية اشغال المزار الجنوبي لم تنفذ أي طريق زراعية في بلدتهم رغم حاجتهم الماسة لهذه الطرق مؤكدين ان (محي ) من اكثر المناطق جفافاً مطالبين بفتح مركز لبيع الاعلاف فيها للتوفير على مربي المواشي اجور النقل واهمية اعداد دراسات لاستغلال الاثار الموجوده فيها وتوجيه انظار السائحين اليها من قبل وزارة السياحه لاحتوائها على الكنوز الاثريه .
وطالب محمود سلامه البشابشة وخليل عواد القضاة ومحمد حمد البشابشة وخلف حمد البشابشة بتفويض الاراضي غير التابعة للواجهات العشائرية والمتفق عليها سابقاً من قبل المواطنين الذين قاموا بدفع غراماتها وقالوا ان مشكلة الفقروالبطالة في بلدتهم قاهرة للجميع وتثقل كاهل الكثير من الاسر التي دفعت المبالغ الطائلة لتعليم ابنائهم ولاتجد وظيفة تساهم في تحسين مستواها المعيشي مناشدين الحكومة ايجاد مشاريع تنموية وانتاجية لاستغلال القوى العاملة في البلدة.
وخلال جولة الدستور على عدد من الاسر الفقيرة ااطلعت خلالها على الاوضاع المأساوية لهذه الاسر والتي رغم ذلك رفضت التصوير او الافصاح عن اسمائها .
فعائلة (ع .م .ق ) المؤلفه من (13 فردا ) تقطن في غرفتين من الطين ولا مورد لها سوى راتب تقاعدي لا يتجاوز (100دينار) و(ع.ع .ق ) المؤلفة عائلته من (12فردا ) يعمل راعي اغنام وهو في الستين من عمرة ولا يتقاضى أي راتب وتقطن اسرته غرفة واحده .
اما عائلة ي.ع.ق المؤلفة من (10افراد ) ثلاثة منهم يدرسون في الجامعة فوالدهم مصاب بمرض نفسي و بحاجة الى ابرة شهرية ثمنها (30دينارا) ومتقاعد من القوات المسلحة .
وتزامنت زيارة الدستور الى بلدة محي مع قرار صندوق المعونة الوطنية بوقف المعونات النقدية المتكررة عن عشرين حالة من الارامل والمطلقات وكبار السن في البلدة من اصل (94 حالة) حيث ناشد اصحاب هذه الحالات وزير التنمية الاجتماعية الاطلاع بنفسه على واقع هذه الاسر .
المياه
واشار الاهالي الى ان بلدة محي تعتبر المزود الرئيسي لعدد كبير من مناطق الكرك والمزار الجنوبي بالمياه نظراً لوجود ثماني ابار ارتوازية فيها ورغم ذلك فهي تعاني من شح المياه التي لاتصل الى المواطنين الا مرةً في الاسبوع منطبقا عليهم قول الشاعر :
كالعيس في البيداء يقتلها الظما
والماء فوق ظهورها محمول
وطالبوا بتخصيص بئر لتزويد البلدة بالماء وتصليح التمديدات الكهربائية القديمه التي تعاني منها بعض الاحياء واعادة تأهيل شبكة المياة التي لاتسر بال عدو اوصديق مشيرين الى ان معظم خطوط المياه داخل البلدة لاتتجاوز انشا واحدا .
الواقع التعليمي
وناشدوا وزارة التربية والتعليم فصل المدرسة الاساسية للاناث عن الثانوية نظرا لوجود حوالي الف طالبة في هذه المدرسة مما يتسبب في احداث مشاكل عديدة اهمها ضغط الطلاب في الصفوف وتدني مستوى التحصيل الدراسي وكذلك الحال ينطبق على المدرسة الثانوية للذكور ، مطالبين بتوسعة المدرسة المختلطة .
وطالبوا الحكومة ايلاء هذه المنطقة اهمية خاصة بعد ان اصبحت اراضيها الزارعيه غير منتجة واجتمع فيها المرض والفقر والبطالة التي تسببت في تسرب الطلاب من المدارس واحباطهم نفسياً مؤكدين ان نسبة الفقر الاسري في محي تصل الى (70%) مطالبين بانشاء مدرسة للثقافة العسكرية في البلدة . وبينوا ان وجود ( 500 دونم) من الاراضي الوقفية بمحاذاة بلدتهم من الجهة الشرقية يشكل عائقا امام تطور البلدة لافتين الى عدم وجود ائمة ومؤذنين في مساجد بلدتهم .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفى الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش