الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

الامين العام لاتحاد الجامعات العربية يشكك في دقته * تقرير دولي يستبعد الجامعات العربية من افضل 500 جامعة بالعالم

تم نشره في الاثنين 3 تموز / يوليو 2006. 03:00 مـساءً
الامين العام لاتحاد الجامعات العربية يشكك في دقته * تقرير دولي يستبعد الجامعات العربية من افضل 500 جامعة بالعالم

 

 
عمان - الدستور - امان السائح
شكك الامين العام لاتحاد الجامعات العربية د صالح هاشم في دقة التقرير الذي اصدرته الشبكة العالمية القيادية للتعليم العالي ومقرها الصين والذي تم خلاله الاعلان عن الترتيب لافضل 500 جامعة بالعالم ، ولم يذكر فيه اسم اية جامعة عربية . واعتبر د هاشم في مؤتمر صحفي عقده امس الاول في مقر الاتحاد ان التقرير الذي تم اعلانه خلال الاشهر الماضية تجاوز في تقييمه الخصوصية العربية ولم يشرك في تقييماته اية منطقة عربية الامر الذي ادى الى غياب ذكر اية جامعة عربية على الرغم من تميز العديد منها في مجالات متعددة .
وبين ان نتائج التقرير أثارت موجة من الاستياء لدى المعنيين عن التعليم الجامعي والعالي في الوطن العربي ، وإحباطا شديدا لدى خريجي الجامعات العربية ولاسيما أولئك الذين لازالوا على مقاعد الدراسة بشكل خاص.
ورفض في حديثه ان تنبري بعض الأقلام لمهاجمة واقعنا التعليمي والنيل من إنجازاته في الوقت الذي تصدى بعض رؤساء الجامعات العربية والمتابعون للنهضة التعليمية في الوطن العربي لمناقشة المعايير التي استند إليها واضعو التقرير وإثبات عدم تطابقها مع واقعنا الاجتماعي وظروف ومعطيات مؤسساتنا التعليمية. واوضح انه باتخاذ نظرة على التقرير لعام 2005 فانه يعتبر اكثر منهجية مقارنة بالترتيب الأول لعام 2004 الامر الذي يعني أن الترتيب العالمي كان ولا يزال بحاجة إلى المزيد من التطوير وإن القائمين على أنظمة هذا الترتيب والتقييم لم يأخذوا في الاعتبار الاختلافات الواسعة والعميقة في البيئات والنظم التعليمية في الدول المختلفة ، وهذا ما أكد عليه الخبراء المعنيون.
الموازنات السنوية
وعلق في مؤتمره على التقرير الذي اعتمد في تطبيق معاييره على جميع الجامعات بصرف النظر عن الاختصاص ، سواء كانت جامعات علوم طبيعية (علمية وتكنولوجية) أو علوم إنسانية أو جامعات خدمات طبية أو بدونها وبغض النظر عن حجمها سواء أكانت جامعات كبيرة أم صغيرة وجامعات بحث علمي أو تعليم أكاديمي. وهذا ما يجعل تطبيق هذه المعايير غير ملائم على الاطلاق .
واشار في مؤتمره ان القائمين على اعداد التقرير اهملوا إجراء ترتيب المدخلات المالية والبشرية التي اعتمدت كعنصر رئيس في تقييم الجامعات وترتيبها ، مشيرا انه لا يمكن إهمال الموازنات السنوية المقدرة بالملايين لجامعة مثل جامعة هارفارد التي بلغت موازنتها السنوية 2,8 بليون دولار مع جامعة أخرى كجامعة واترلو في كندا التي تبلغ ميزانيتها 110 ملايين دولار ، علما بأن كلفة التعليم العالي في أمريكا تقدر سنويا بحوالي (173) بليون دولار بينما لا تتجاوز (5) بلايين دولار في العالم العربي ، مع تقارب نسبة عدد سكان أمريكا والعالم العربي التي تقدر بحوالي 280 مليون نسمة.
البحث العلمي
وبين ان التقرير اعطى أهمية للبحث العلمي باعتباره أحد أهم العناصر التي اعتمدها القائمون على إجراء الترتيب مشيرا إن الجامعات العربية حديثة العهد مهمتها الرئيسية تأهيل الكوادر البشرية لغايات بناء أو تأسيس الدول العربية وتوفير الكفاءات الكفيلة بتأدية مهامها ، وهي جامعات تعليمية في المقام الأول يشكل طلبة مرحلة البكالوريوس 90% من طلبتها و 10% هم من طلبة الدراسات العليا ، بينما توصف جامعات العالم المتقدم بأنها جامعات بحثية يشكل طلبة الدراسات العليا نسبة50% من مجموع طلبتها. وبرر الواقع العربي بشأن البحث العلمي بإن ما تنفقه الدول المتقدمة على البحث العلمي يعادل (15 - 25) ضعفا مما تنفقه الدول العربية مجتمعة .
واشار الى دور الاتحاد وخططه من خلال العمل على إقرار نظام مجلس ضمان الجودة وذلك لاعتماد معايير علمية لتقويم مؤسساتنا التعليمية وبرامجها وفقا للمعايير العالمية وبما يتناسب وظروفنا وبيئتنا الثقافية والاجتماعية ، و تطوير برامج الدراسات العليا والاهتمام بالبحث العلمي وربطه باحتياجات المجتمع وتفعيل دوره في تحقيق التنمية الشاملة. وتوفير الدعم المالي للباحثين وربط إنتاجهم باحتياجات مجتمعاتهم ، اضافة الى توفير الدعم المالي اللازم للأبحاث العلمية محليا وخارجيا .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش