الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ترك وراءه خمسة أبناء * أسرة حيمور: حقق حلمه بالشهادة دفاعا عن فلسطين

تم نشره في الخميس 6 تموز / يوليو 2006. 03:00 مـساءً
ترك وراءه خمسة أبناء * أسرة حيمور: حقق حلمه بالشهادة دفاعا عن فلسطين

 

 
السلط - الدستور
استشهد صباح أمس في بلدة أريحا بالضفة الغربية محمود شاهين محمود جبر حيمور البالغ من العمر 40 عاما ، حيث تلقت أسرته نبا استشهاده صباحا على أيدي الجنود الإسرائيليين.
شقيق الشهيد شاهين شاهين محمود حيمور البالغ من العمر 32 عاما قال لـ «الدستور» إننا تلقينا النبأ وشعرنا بالسعادة والافتخار بأن ينضم ولدنا محمود إلى قوافل الشهداء الخالدين الذين دافعوا عن أرض وعرض أهلنا في فلسطين الجريح .
وأضاف بأن الشهيد كان يعمل في سلطة مياه البقعة وقبل ست سنوات أي في عام 2000 استقال من عمله وتوجه إلى الضفة الغربية حيث كان هاجسه وحلمه أن يموت شهيدا دفاعا عن ثرى فلسطين وها هو قد حقق حلمه بأن انضم إلى جحافل الشهداء ممن سبقوه تاركا وراءه أسرة مكونة من زوجة وخمسة أبناء .
وأضاف أن وقع الخبر على أسرته كان قاسيا ومؤلما سيما أنه متزوج وله خمسة أبناء أكبرهم ابنته (أيام ) البالغة من العمر 18 سنه و(رهام) 16 سنه و(محمد) 14 سنه و(مالك) 9 سنوات ومرام (8) سنوات.
وقال أبن عم الشهيد شاهر حيمور إننا نعتز ونفاخر بأن يكون أبن عمنا شهيدا وهذا طموح كل المشردين وطموح كل الفلسطينيين أن ينالوا الشهادة للدفاع عن أرضنا المغتصبة فلسطين الحبيبة.
زوجة الشهيد أم محمد قالت والدموع تنهمر من عينيها بأن استشهاد زوجها في سبيل ثرى فلسطين إكليل غار نتوج به رؤوسنا مع انه ترك غصة في نفوس أبنائه وخاصة طفلته الصغيرة التي لم تر وجه والدها منذ غيابه قبل ست سنوات.
أما والدة الشهيد فقالت إننا نحتسب أمرنا لله ونطلب من المولى أن يرحم ولدنا ويسكنه فسيح جنانه ولا نملك إلا أن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل.
نسيب الشهيد شقيق زوجته قال الحمد لله الذي مات محمود شهيدا ولم يمت أسيرا بين أيدي المحتلين الذين يتعاملون مع الأسرى بأقصى درجات الوحشية واللانسانية ، مبينا إن الشهيد تعرض أكثر من مره لمحاولة اغتيال الا انه كان ينجو بأعجوبة وهو مطلوب لدى السلطات الإسرائيلية ويوم أمس حصل اشتباك بين الجنود الإسرائيليين والشهيد ومجموعة من رفاقه في منزله في مخيم عين السلطان استمر قرابة 30 دقيقة تمكن العدو أخيرا من قصف البيت وتدميره وأسفر عن استشهاد محمود وجرح عدد من رفاقه.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش