الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

يعود انشاؤه الى منتصف الاربعينيات * * سوق الاسلحة ...ابرز وأقدم اسواق عمّان وانشىء منتصف الاربعينيات * الاجراءات الصارمة لبيع اسلحة الحماية حدت بالباعة للاحجام عن بيعها الا في حالات نادرة

تم نشره في الأحد 30 تموز / يوليو 2006. 03:00 مـساءً
يعود انشاؤه الى منتصف الاربعينيات * * سوق الاسلحة ...ابرز وأقدم اسواق عمّان وانشىء منتصف الاربعينيات * الاجراءات الصارمة لبيع اسلحة الحماية حدت بالباعة للاحجام عن بيعها الا في حالات نادرة

 

 
- تجارة السلاح بجميع انواعه كانت مزدهرة في فترة الخمسينيات والستينيات

- السلاح التشيكي هو الافضل بالنسبة لمعظم الصيادين واجراءات الترخيص تحد من بيع السلاح

- الزاهري .. البائع الاقدم في السوق وبدأ عمله العام 45


التحقيقات الصحفية - خالد سامح
يعتبر سوق السلاح الواقع في منطقة رأس العين من اقدم اسواق عمان المرتبطة بمهن وبضائع معينة كسوق الخضار وسوق السكر وسوق الطيور وغيرها ويعود ذلك السوق والذي قوامه ما يقارب العشرة معارض منتشرة على جانبي نهاية شارع الملك طلال الى منتصف الاربعينيات حيث بدأت تجارة السلاح بالانتشار الكبير خلال تلك الفترة سيما ان تنظيمها والقوانين التي تحكمها لم تكن فعالة وصارمة كما هي الآن . الاسلحة وملحقاتها.
وحاليا يعرض في محال السوق اصناف عديدة من اسلحة الصيد المرخصة الحديثة والمستعملة وجميع ملحقاتها اما اسلحة الحماية الشخصية فيخضع الاتجار بها الى قوانين واجراءات اشد صرامة ما حدا بباعة السوق للاحجام عن بيعها الا في حالات نادرة كما اشار احد الباعة الذين التقيناهم واللافت بالسوق هو قلة الاقبال وضعف حركة البيع والشراء التي يشهدها منذ سنوات كما اكد معظم الباعة ولربما يعود ذلك الى الاجراءات الروتينية الجامدة لترخيص سلاح الصيد او لعزوف الاردنيين عن هواية الصيد باستثناء قلة منهم لازالت وفية لها .

الزاهري ...اقدم الباعة بالسوق الحاج ابراهيم الزاهري اقدم باعة السوق حاليا حيث يعمل بتلك المهنة منذ عام 1945 الا انه افتتح معرضة بالسوق عام 1952 وعن تلك الفترة يقول"لم يكن حول السوق الا عدد قليل جدا من المباني والدوائر الحكومية ولم يتجاوز عدد المعارض الثلاث فقط وكانت صغيرة ومختصرة بعكس المعارض الحالية"الا ان الزاهري يؤكد ان تجارة السلاح بكافة انواعه كانت مزدهرة في فترة الخمسينيات والستينيات .
ويتابع..."كنت ابيع اكثر من 120 بندقية بالسنة واكثر من 90 الف طلقة واتنقل بين الضفتين الشرقية والغربية لجلب السلاح وبيعه اما حاليا فالوضع تراجع بشكل كبير والارباح تضاءلت بصورة كبيرة خصوصا ان البيع لايتم الا بأمر من الدولة والجهات المختصة بترخيص السلاح ". وعن اهم مصادر السلاح اشار الزاهري الى دول عديدة على رأسها الولايات المتحدة الامريكية والتشيك والصين وتركيا وبريطانيا وغيرها من الدول المتقدمة في مجال صناعة الاسلحة .
نسبة الربح 15%
ويؤكد البائع ابو محمد الريالات والذي يعمل بالسوق منذ عام 1978 ان نسبة الربح ببيع السلاح ليست مرتفعة كما يعتقد معظم الناس.
ويقول"نسبة الربح لاتتجاوز 15% من قيمة التكاليف" ويشير الا ان حركة البيع تأثرت سلبا عند منع الصيد قبل فترة .
وعن اهم ما يباع بالسوق قال الريالات"البواريد والبنادق بجميع انواعها والرصاص اللازم للصيد حيث نجلبه من التشيك واميركا وتركيا اما بنادق صيد العصافير الصغيرة ( الخردق ) فنستوردها من الصين واسبانيا".
...ومسدسات حماية شخصية ويؤكد ابو سمعان الذي يبيع الاسلحة منذ 40 عاما ان الاقبال على سلاح الحماية الشخصية قليل ونادر بسبب عملية الترخيص الطويلة موضحا انه لا يعرض ذلك السلاح ولكن يستطيع توفيره وفق الطلب وبالطرق القانونية المرعية .
ويتابع قائلا"ولكن هنالك طلب جيد رغم تذبذبه على بنادق ( الخرطوش) لصيد الطيور والحمام وملحقاتها التي نستوردها من اميركا وروسيا والتشيك ودول شرق آسيا".
الستينيات فترة الازدهار
اما ابو عمر الذي يعمل بالسوق منذ عام 1966 فيقول"كان هناك اقبال كبير على شراء السلاح بتلك الفترة وبكافة انواعه واشكاله حيث كنت ابيع اكثر من عشر قطع يوميا انا الآن فقد اختلف الوضع كثيرا وعزف الكثير من الناس عن الصيد مما ادى الى تراجع حركة البيع والشراء".
واكد ابو عمر ان زبائن السوق كانوا يفدون من كافة انحاء المملكة وحتى من الدول المجاورة .
ويضيف"كنا نعرض انواع نادرة من السلاح احيانا مما يجذب الينا زبائن من عدة دول سيما من الخليج لشراء السلاح وبالأخص اسلحة الصيد التي تلقى رواج في تلك الدول".
زبائن : السوق يوفر السلاح بأسعار مناسبة عدد من الزبائن الشباب والقدماء التقيناهم خلال تجوالنا بالمعارض حيث اكدوا على ان سوق السلاح بعمّان هو افضل مصدر لشراء السلاح الجديد والمستعمل بالمملكة حيث يقول مصطفى غنام "امارس مهنة الصيد منذ عشر سنوات واتوجه الى السوق لتوفير احتياجاتي من رصاص وملحقات اخرى كلباس الصيد وحافظات البواريد فالاسعار مناسبة ومتوسطة هنا".
اما جمال عبدالله فيؤكد ان السوق يوفر انواع نادرة وعديدة من اسلحة الصيد ويضيف"ما لا اجده في محال بيع الاسلحة الجديدة اجده هنا بالسوق الذي ازدهر بشكل كبير في فترة الستينيات اما الآن فأعتقد ان الكثير من الصيادون عزفوا عن تلك الهواية لأسباب عديدة اهمها التكلفة المادية وكثرة المشاغل".
ولعمر السعدي ذكريات حميمة مع السوق حيث كان يرافق والده الذي كان يمارس هواية الصيد.
ويقول"منذ ثلاثين عاما وانا احضر هنا مع ابي عندما كنت طفلا وحاليا ورثت تلك الهوايه عنه واجد جميع ما يلزمني هنا وباسعار مناسبة".

الاسلحة المفضلة
وعن افضل انواع الاسلحة التي يقضلها جلال عبد النبي والذي يزور السوق باستمرار ومنذ عشرين عاما يؤكد عبد النبي ان السلاح التشيكي هو الافضل .
ويقول"هناك مئات الانواع من اسلحة الصيد والاسلحة الشخصية ولكن يبقى السلاح التشيكي هو الافضل بالنسبة لي ولمعظم الصيادين فهو عملي وقوي للغاية ويدوم لفترة طويلة" .
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش