الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

ثلاث طائرات تحمل مساعدات عينية وغذائية لدعم صمود الشعب اللبناني في محنته * نشامى سلاح الجـــو الاردنـي يكسرون حاجــز الحصار الجـــوي على لبن

تم نشره في الخميس 27 تموز / يوليو 2006. 03:00 مـساءً
ثلاث طائرات تحمل مساعدات عينية وغذائية لدعم صمود الشعب اللبناني في محنته * نشامى سلاح الجـــو الاردنـي يكسرون حاجــز الحصار الجـــوي على لبن

 

 
* * الملك يتابع سير عملية جسر الإغاثة الجوي الى بيروت
حجازي: اقامة مستشفى ميدانـي مهيأ ومجهز بالفرق الطبية والتمريضية
والفنية لخدمة المرضى والجرحى
استقبال الجرحى لمعالجتهم
في المستشفيات العسكرية الاردنية
وزير الصحة اللبنانـي يشيد بدعم الاردن ويؤكد ان المكارم الهاشمية ليست جديدة علينا
الصفدي: الخطوة تعبر عن مدى
روابط الاخوة والصداقة
التي يكنها الملك للبنان


عمان - بيروت - الدستور - نبيل الغزاوي وبترا
تابع جلالة الملك عبد الله الثانـي خلال زيارة قام بها امس إلى القيادة العامة للقوات المسلحة مع رئيس هيئة الأركان المشتركة الفريق أول الركن خالد جميل الصرايرة سير عملية جسر الإغاثة الجوي بين عمان وبيروت لتزويد الشعب اللبنانـي الشقيق بالمساعدات الإنسانية والطبية العاجلة.
وأوعز جلالته أن تتم عملية إيصال المساعدات بأقصى سرعة ودقة ممكنة للتخفيف من معاناة الشعب اللبنانـي ، مثمنا الجهود الكبيرة التي تبذلها القوات المسلحة في هذا الإطار ، لا سيما تمكن طواقم سلاح الهندسة الملكي من تأمين هبوط طائرات الإغاثة الأردنية في مطار بيروت.
وتنفيذا لتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثانـي بن الحسين القائد الاعلى للقوات المسلحة الاردنية حطت ولاول مرة منذ بداية العدوان الاسرائيلي الغاشم في مطار بيروت الدولي المغلق منذ 13 يوما ، ثلاث طائرات اردنية تابعة لسلاح الجو الملكي الاردني تحمل مستشفى عسكريا ميدانيا متخصصا لاقامته في لبنان ، كما تحمل الطائرات مساعدات عينية وغذائية لدعم صمود الشعب اللبنانـي في محنته التي يتعرض لها للاسبوع الثالث على التوالي بسبب العدوان الاسرائيلي الاجرامي على لبنان والذي نجم عنه الارتفاع في عدد الجرحى والتهجير وضرب البنية التحتية مما ضاعف من تفاقم المشكلة الصحية في البلد الشقيق.. كما حملت الطائرات فريقا من سلاح الهندسة الملكي لترميم مطار بيروت الدولي.
وقد رحبت الاوساط الشعبية والرسمية اللبنانية بالمكرمة الهاشمية السامية بارسال مثل هذا المستشفى العسكري الميداني في هذا الوقت العصيب الذي يؤكد مبادرة الهاشميين الدائمة في الوقوف عمليا بجانب الاشقاء اللبنانيين والعرب في مختلف المحن والكوارث التي يتعرضون لها.
وقال اللواء الطبيب مناف عارف حجازي مدير عام الخدمات الطبية الملكية لـ "الدستور" ان هذا المستشفى مهيأ ومجهز بالفرق الطبية والتمريضية والفنية الكفؤة والقادرة على التعامل مع جميع حالات الاصابات والجروح والامراض وهو مجهز بغرفتين للعمليات وقسم للانعاش والمعالجة الحثيثة واخر للمختبر والاشعة ، والامواج الصوتية اضافة الى آلات لجراحة العظام والترميم والجراحة العامة والامراض الباطنية والنسائية والتوليد والاطفال والتي لها علاقة مباشرة بالحروب والحالات المرضية الحادة المزمنة ، وبالعلاجات والمستلزمات الطبية المناسبة لمثل هذه الحالات والظروف.
واوضح اللواء الطبيب حجازي ان هذا المستشفى الميداني العسكري المتحرك مهيأ ليخدم نفسه دون الحاجة الى دعم لوجستي او اداري اذ انه مجهز بمحطة تنقية مياه ومولدات كهربائية تعمل لخدمة المستشفى والمرضى ، بالاضافة الى العلاجات والمستلزمات الطبية الكافية مع مراعاة تزويد لها لدى الحاجة. واكد اللواء الطبيب حجازي في رده على سؤال لـ"الدستور" عن استعداد الخدمات الطبية الملكية لاستقبال اي حالة من الحالات التي تصل من لبنان الشقيق ، مبينا القول اننا نلبي مكارم وتوجيهات جلالة قائدنا الاعلى وان مستشفياتنا العسكرية جاهزة لاستقبال اي عدد من الحالات وطواقمنا الطبية جاهزة وعلى اتم الاستعداد لتقديم المعالجة بالشكل السريع المناسب للتخفيف من الامهم ونمسح جراحهم. كما اكد اللواء حجازي القول ان المدينة الطبية من افضل واحسن المراكز الطبية في منطقة الشرق الاوسط من حيث الخبرات الواسعة في الحروب التي تم اكتسابها من خلال تواجد مستشفياتنا العسكرية المنتشرة في انحاء العالم. وقال ان شعبنا الاردنـي دائما لا يبخل بالمساعدة والتبرع بالدم للجرحى.
من جانبه قال وزير الصحة اللبنانـي الذي كان في استقبال الطائرات الاردنية ان المكارم الاردنية الهاشمية ليست جديدة علينا وتأتي في وقتها فالظروف الصحية جراء النزوح الكبير وارتفاع عدد الجرحى جراء القصف الاسرائيلي وضرب البنى التحتية ضاعفت من تفاقم المشكلة الصحية. وستحمل الطائرات في عودتها الى عمان 150 جريحا لبنانيا لعلاجهم في المستشفيات الاردنية. وقال القائم بالاعمال في السفارة الاردنية في لبنان محمد الفايز في تصريحات لبترا: لقد اراد جلالة الملك عبدالله الثانـي من هذه المبادرة مساعدة الشعب اللبناني على تجاوز محنته وهذه الخطوة تندرج في سياق توجيهات جلالته لمساعدة الاشقاء العرب في تجاوز اي محنة يتعرضون لها وبذل كل الجهود لاستمرار المساعدات التي يحتاجها لبنان والتخفيف من وطأة ظروفه الصعبة.
واشار الى ان هذه هي الدفعة الثانية من المساعدات في اقل من اسبوع بعد المساعدات التي حملتها 20 شاحنة حملت 300 طن من الخيام والبطانيات والادوية وغذاء الاطفال والمواد التموينية المتنوعة. كما كان في استقبال الطائرات ايضا وزير الاشغال اللبنانـي والمدير العام للطيران المدني اللبناني.
من جهة ثانية قال العقيد الركن مرتضى المجالي قائد المستشفى الميدانـي المتحرك لبنان واحد: لنا الشرف ان تكون اول طائرة تهبط في مطار بيروت الدولي اردنية محملة بالمساعدات للشعب اللبناني. واضاف في تصريح لـ "بترا" امس ان الهاشميين سباقون دائما في دعم الاشقاء العرب ودعم الشعوب التي تتعرض للمحن والكوارث في مختلف دول العالم مشيرا الى تواجد المستشفيات العسكرية الاردنية الميدانية في الضفة الغربية والعراق وافغانستان وارتيريا.
وقال العقيد المجالي ان الطائرات الاردنية الثلاث ستعود الى عمان وعلى متنها عدد من الجرحى اللبنانيين. وقال ان الدعم الاردني سيتواصل للاشقاء اللبنانيين لمساعدتهم في التغلب على هذه المحنة.
ومن جهته قال وزير الاشغال العامة والنقل اللبناني محمد الصفدي في اتصال مع "بترا" ان "مبادرة جلالة الملك عبدالله الثانـي بايفاد ثلاث طائرات تابعة لسلاح الجو الملكي الى لبنان حاملة مستشفى ميدانيا لنقل الجرحى اللبنانيين من ذوي الحالات الصعبة لمعالجتهم في الاردن تعبر عن مدى روابط الاخوة والصداقة التي يكنها جلالته للبنان ، والذي يحرص في كل مناسبة على التعبير عن دعمه للبنان وحكومته وعلى رفع الصوت عاليا لوقف العدوان الاسرائيلي ومساعدة لبنان على تجاوز المحنة التي يمر بها".
واضاف "هذه الخطوة تضاف الى سلسلة المبادرات المشكورة للاردن تجاه لبنان في هذه الظروف الصعبة حيث ان الاردن كانت اول دولة تعلن عن ارسال مساعدات انسانية وطبية للمنكوبين والنازحين اللبنانيين بسبب العدوان والتي تجلت في قافلة المساعدات التي وصلت الاسبوع الفائت في عشرين شاحنة". وقال "ان لخطوة جلالة الملك عبدالله الثانـي في خرق الحصار الجوي الاسرائيلي المفروض على لبنان رمزيتها في التعبير عن ارادة دعم لبنان والحفاظ على مرافقه الحيوية ودعم اعادة انهاضه من جديد". وردا على سؤال قال "ان الطائرات ستنقل حوالى 150 جريحا من ضحايا العدوان من ذوي الحالات الصعبة لمعالجتهم في المملكة. واننا اذ نشكر للمملكة الهاشمية الاردنية ، ملكا وحكومة وشعبا ، وقوفها الى جانب لبنان ، لنؤكد ان لبنان سينهض من جديد من هذه المحنة القاسية بدعم اشقائه واصدقائه المخلصين".
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش