الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

تنحدرعلى شكل سيل مكشوف من احياء اربد الجنوبية * وادي الغفر يتحول الى »قنبلة بيئية موقوتة« تهدد الآبار الجوفية وسد وادي العرب بالتلوث

تم نشره في الاثنين 24 تموز / يوليو 2006. 03:00 مـساءً
تنحدرعلى شكل سيل مكشوف من احياء اربد الجنوبية * وادي الغفر يتحول الى »قنبلة بيئية موقوتة« تهدد الآبار الجوفية وسد وادي العرب بالتلوث

 

 
اربد - الدستور- صهيب التل: ظل وادي الغفر الواقع الى الغرب من مدينة اربد يشكل إحدى متنفسات المدينة لعقود طويلة كباقي المتنفسات الأخرى التي تحيط بالمدينة مثل كرم علي نيازي ووادي السريج وكعيبر ووادي زبدة والمستنبت ومحيط العين النقاطة قبل أن يجور عليها الزحف العمراني العشوائي .
كانت هذه الاماكن مقصدا للمتنزهين في ايام العطل لقضاء اوقات جميلة بين ربوعها كما كانوا في احيان أخرى يخيمون في تلك المناطق غير أن كل تلك المشاهد اختفت وظل وادي الغفر محتفظا بطبيعته الا انه تحول خلال الفترة الماضية الى ''قنبلة بيئية'' لا يدري احد متى ستنفجر لتهدد مصادر المياه الجوفية الواقعة غرب المدينة بالتلوث إضافة الى مياه سد وادي العرب بسبب تكون برك من المياه العادمة المنزلية التي باتت ومنذ فترة طويلة تتجمع في الوادي قادمة وعلى شكل سيل مكشوف جارف متواصل وعلى مدار الساعة من الأحياء الجنوبية الغربية لمدينة اربد مخترقا مسافة لا تقل عن أربعة كيلو مترات من ضمنها أراضي زراعية لتشكل هذه المياه بركا كبيرة في ارض الوادي التي أصبحت بيئة خصبة لانتشار القوارض والحشرات اضافة الى ما تسببه الروائح المنبعثة من أمراض للسكان المحيطين ناهيك عن ان كل من يسلك طريق اربد الأغوار لا يخطئ تلك المنطقة بسبب نفاذ روائحها الشديدة الكراهية ومناظر البرك في ارض الوادي التي تزداد مساحتها ساعة بعد ساعة.
ورغم شكاوى المواطنين المجاورين للوادي للجهات المعنية لم تجد هذه المشكلة من يلتفت لحلها واكتفت سلطة المياه وبلدية اربد الكبرى بتبادل التهم على من تقع مسؤولية هذه الكارثة البيئية رغم قيام البلدية بمحاولة لطمر أجزاء من هذه البرك.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش