الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

هل هناك اصرار على عزل الاسبوعيات عن الاعلام المحلي ؟ * دراســة «الاعلــى للاعــلام» حــول الصحف الاسبوعــية تستنفــر تحفــظات رؤســاء تحريره

تم نشره في السبت 1 تموز / يوليو 2006. 03:00 مـساءً
هل هناك اصرار على عزل الاسبوعيات عن الاعلام المحلي ؟ * دراســة «الاعلــى للاعــلام» حــول الصحف الاسبوعــية تستنفــر تحفــظات رؤســاء تحريره

 

 
عمان - الدستور - نيفين عبد الهادي
الدراسة التي اعدها المجلس الاعلى للاعلام حول (تحليل المضمون الهيكلي للصحف الاسبوعية) اعادت الصحف الاسبوعية الى واجهة الحدث الاعلامي المحلي داخل البيت الصحفي ، اذ عاد الحديث عن طبيعة عمل هذه الصحف والرسالة التي تقدمها والاصرار المستمر على التعامل معها بلغة العموميات دون تحديد مباشر للسلبيات وأسماء الصحف التي تقوم بها.
ورغم عدم قناعة الصحف الاسبوعية بالدراسة كونها بحسب عدد من رؤساء تحريرها لا تعطي اي ارضية لانطلاقة عملية تغير من نهج الصحف او تطوره ، الا انها اعادت فتح باب الحديث حول الاصرار على عزل الاسبوعيات عن المنظومة الاعلامية المحلية وتحديدا عزلها عن اليوميات حتى في اعداد الدراسات.
ورفضت آراء تحدثت لــ"الدستور" مبدأ العزل هذا وعدم الاعتراف بتكاملية رسالة اليوميات والاسبوعيات ، معتبرين ان الاسبوعيات كان لها الفضل الاكبر في انجاز مهمة التحول الكبرى في الفلسفة الديمقراطية الاعلامية المحلية ، الامر الذي يحتم ضرورة تغيير النظرة تجاهها.ورأت آراء أخرى ان الاجدى بالمجلس الاعلى للاعلام اعطاء الاولوية الى امور اكثر اهمية والحاحا ، مثل موضوع رفع سقف الحريات والحد من الرقابة المسبقة على الاسبوعيات ، ومصادرة اعدادها او وقف طباعاتها.
وفي التفاصيل ، انجزت وحدة الدراسات والبحوث في المجلس الاعلى دراسة تحليل المضمون الهيكلي لــ"22" صحيفة اسبوعية وغطت الدراسة الفترة الزمنية من (18 ـ 12 ـ 2005) الى (18 ـ 3 ـ 2006) .
ولم تكشف الدراسة التي اعلن عنها المجلس عن تفاصيل نتائجها ، وتم تزويد كل صحيفة على حدة بنتائج التحليل الخاص بها.الامرالذي جعل من الدراسة - بحسب الاسبوعيات - غير واضحة .
المجلس الاعلى للاعلام
رئيس المجلس الاعلى للاعلام ابراهيم عز الدين ، لم ينكر ان الدراسة قد تبدو غير واضحة للكثيرين سيما وانها تنقصها اسماء الصحف والارقام لكل صحيفة للقارئ العادي ، مؤكدا على ان المجلس غير قادر على نشر ذلك بالارقام والاسماء لحساسية الامر ، لكنه عاد وشدد على اهميتها كونها تقدم لكل صحيفة دراسة عن واقعها وتحليل لمضمونها وكيفية استخدامها للمساحة المخصصة لها.
وقال عز الدين ان الدراسة تعطي فكرة تحليل المضمون للصحف الاسبوعية كافة ، ومدى استخدام هذه الصحف للمساحة المخصصة لها ، وقياس المضمون لمساحة الحرية المتاحة لهذه الصحف ، وحجم القضايا التي تتناولها كل صحيفة في الموضوعات السياسية ، الاقتصادية ، الاجتماعية ، الثقافية ، الى جانب الاعلان التجاري ، اذ تبين ان مساحة الاخبار الثقافية قليلة جدا في الاسبوعيات ان لم تكن معدومة فقد اختفى المشهد الثقافي تماما من ثلاث صحف ، وكانت نسبة الشأن الاقتصادي المحلي حوالي (59,11%) متفوقا على الشأنين العربي والدولي.ولفت عز الدين في تعقيبه على المطالبات بايلاء الاولوية لموضوع الحريات الى ان المجلس يعطي لكل الامور حقها ، فهو حريص على موضوع الحريات ، لكنه غير معني باعداد دراسات آنية عن كل حدث ونتائجه ، كوننا حريصين على ان تكون دراساتنا دورية علمية احصائية ، وليس دراسة تتحدث عن حدث آني ، ولهذه الاحداث مراكز خاصة باعداد دراسات خاصة بها.
الريماوي
رئيس تحرير صحيفة "المجد" الاسبوعية فهد الريماوي ، اشار الى ان الاصرار على التعامل مع الاسبوعيات بمعزل عن اليوميات امر بالفعل يثير الجدل.
وقال الريماوي نحسب ان الدراسة غير واضحة وتحتاج منا الى مزيد من القراءة والتمعن ، حتى نتمكن من الاستفادة مما ورد فيها ، مشيرا الى ان المجلس الاعلى للاعلام وفي هذه المرحلة تحديدا ليس من مهماته اجراء مثل هذه الدراسات والانعكاف على اعداد تحاليل ودراسات وتدريب ، نحسب ان هذه كلها امور ثانوية ودور تكميلي للدور الحقيقي الذي يجب ان يقوم به المجلس خلال المرحلة الحالية.
واشار الريماوي الى انه على المجلس الاهتمام بموضوع الحريات الصحفية وحماية الصحف الاسبوعية من الرقابة المسبقة ومنع اجراءات وقف طباعتها في حال رفض اي موضوع .
الاسمر
من جانبه ، قال الكاتب الصحفي في جريدة "الدستور" حلمي الاسمر انه لم يتوقف كثيرا امام هذه الدراسة ، لكن لفت نظره بعض نقاطها سيما تلك التي تناولت موضوع مصدر المعلومة ، والاشارة الى ان الصحف الاسبوعية متلقية لا صانعة اخبار واحداث ، كونها بحسب الدراسة تعتمد اعتمادا شبه كلي على الاخرين في اخبارها وهذه نتيجة غير دقيقة ، الى جانب موضوع "حجم مساحة الرأي" في الاسبوعيات ومقالات الرأي ، ونحسب ان هذه مسالة طبيعية في افساح حجم كبير لهذه المقالات ، كما ان موضوع قلة الاخبار الثقافية والرياضية في الاسبوعيات ايضا امر طبيعي ، ذلك ان الصحافة الاسبوعية متخصصة اكثر منها صحافة عامة. واعتبر الاسمر انه جزء من النقد السلبي عن الدراسة انها لم توزع بشكل كامل على اصحاب الشأن ، وبكل تفاصيلها حتى يكون لهم كلمة منطقية مدروسة حولها ، لا مجرد انطباعات.
منصور
رئيس مجلس ادراة ، رئيس هيئة تحرير جريدة "الحدث" الاسبوعية نضال منصور قال" في حقيقة الامر انا لم افهم كما لم اصل الى استخلاصات بالنسبة للدراسة حتى تكون مفيدة بالنسبة لنا" ، مشيرا الى ان الدراسة بحاجة الى مرشد يفهمنا المعايير والاليات التي اعتمدها المجلس في بحثه وتحليله لمضمون الصحف ، حتى تمكننا من ان نتطور.
وشدد منصور على ان الدراسة غير واضحة وبالتالي الفائدة منها غير واضحة ، وغير ممكنة فنحن لم نصل الى اي نتائج خلال قراءتها. وقال منصور "من جديد نقع في مشكلة العموميات فالدراسة ايضا قدمت نتائج عامة ولم تحدد بالاسم اي من الصحف ، فوقعت الدراسة في مشكلة صيغة العموميات والحديث بذات اللغة عن الاسبوعيات".
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش