الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

مشروع وقاية الشباب من الامراض الجنسية والايدز * «بحجة العيب»والخوف من الاخطار.. اغفال حاجة الشباب للتوعية الجنسية * فرق متطوعين في مشروع وق

تم نشره في الأحد 16 تموز / يوليو 2006. 03:00 مـساءً
مشروع وقاية الشباب من الامراض الجنسية والايدز * «بحجة العيب»والخوف من الاخطار.. اغفال حاجة الشباب للتوعية الجنسية * فرق متطوعين في مشروع وق

 

 
- مطير: عشرات من الشباب المصابين
طلبوا مساعدتي بعد المحاضرات

- سحر الترك : ادركت حجم المشكلة وحاجة الشباب للتوعية بعد تطوعي في المشروع

- القضاة : الهجمة ضد شبابنا هادئة وخافية تفتك بجسد الامة ببطء
- سرحان: اختيار المشاركين والمدربين يتم ضمن اسس محددة
- رجاء الابيض: ردود فعل ايجابية لمحاضراتنا ومعلومات خاطئة في عقول الشباب


التحقيقات الصحفية _ خلود الخطاطبة
اقترن مصطلح الامراض المنقولة جنسياً وانتشارها بغياب الفضيلة وانحدار القيم وسيادة الاباحية بحيث اصبح يتبادر الى الذهن حال سماع هذا المصطلح وجود هذه المترادفات ، ومعلوم ان هذا الانحدار والانتشار لا يتم تلقائياً ومن خلال ذاته و دائما وراء كل ذلك ايدْ خفية تسعى لتحطيم قيم البشرية ليسهل القيادة والسيطرة عليها ولمثل هذا تعمل الحركة الصهيونية حيث تقول بروتوكولاتها"يجب ان نعمل لتنهار الاخلاق في كل مكان فتسهل سيطرتنا.. ان فريقا منا ، وسيظل يعرض العلاقات الجنسية في ضوء الشمس كي لا يبقى في نظر الشباب شيء مقدس ويصبح همه الاكبر هو ارضاء غرائزه الجنسية وعنذئذ تنهار أخلاقه..".
وبالفعل نجح هذا المخطط فانهارت الاخلاق وأثمرت جنوناً جنسياً محموماً وثورة شهوانية عارمة تؤججها المواقع الاباحية على الانترنت والمجلات الهابطة والافلام الداعرة وكل ذلك بدعوى الحرية الشخصية. لهذه الأسباب قام الدكتور عبدالحميد القضاة بالتطوع للنهوض "بمشروع وقاية الشباب من الامراض المنقولة جنسياً والايدز" والذي تتركز فكرته حول تكوين فرق متطوعين من المحاضرين المؤهلين للتوعية من مخاطر الامراض المنقولة جنسياً بحيث يتم تحديد برنامج سنوي لتنفيذ مئات المحاضرات مع المدارس الاعدادية والثانوية والمعاهد والجامعات وغيرها من المؤسسات. وقد لقي تنقل الدكتور عبدالحميد القضاة محاضراً في المدارس والجامعات وغيرها من المؤسسات اهتماماً منقطع النظير في موضوع سكت عنه الجميع بحجة العيب والخوف من الانظار ، ان قوة مؤسسات المجتمع المدني الموثوقة والملتزمة كجمعية العفاف الخيرية والمدعومة بجهود مجموعة من المتطوعين المخلصين للفكرة كفيلة بأن تضع هذا الموضوع في نصابه وان تركز عليه الاضواء لتسدي جميلا للمجتمع بالحفاظ على فلذات اكبادنا وجعلهم مواطنين حالمين ليكونوا جزءاً اساسياً في جهود التنمية في بلادنا. يقول المشرف العام ومدير مشروع وقاية الشباب من الامراض المنقوله جنسياً

الدكتور عبدالحميد القضاة
الدكتور عبدالحميد القضاة اختصاصي تشخيص الامراض الجرثومية والامصال (بريطانيا) قال :
ان احصائيات منظمة الصحة العالمية والمتعلقة بالامراض المنقولة جنسياً تشير الى ان الشباب هم الفئة الاكثر تعرضا لهذا النوع من الامراض كونهم الاكثر اندفاعا نحو الجنس والاقل خبرة ومقاومة للغواية.
ان الدراسات اشارت الى ان حوالي 51% من طلاب المدارس الثانوية وامريكا يصابون سنويا بواحد على الاقل من الامراض المنقولة جنسيا وهذه النسبة في تزايد مطرد مع انتشار الانحلال والاباحية وعولمة الرذيلة. واضاف بدأ ظهور هذه الامراض في بلدان العالم الاسلامي على شكل حالات فردية انتقلت من خلال الذين كانوا يزورون اوروبا ولم يتورعوا عن ممارسة الجنس الحرام ليعودوا الى بلادهم بفساد الاخلاق والاجساد ثم بدأت تتزايد بشكل متفاوت من بلد لآخر تبعاً لانتشار سلوكيات معينة حيث اثبتت جميع الدراسات الاحصائية في العالم ان الغالبية العظمى من المصابين بهذه الامراض هم من الزناة والشاذين جنسياَ و مدمني المخدرات.
فمن لشبابنا...؟ ،
ويضيف الدكتور القضاة الذي يكتب ويحاضر منذ ربع قرن من الزمان باللغة العربية والانجليزية في ثلاثين دولة في الشرق والغرب ، وألف العديد من الكتب وزع منها مجانا ربع مليون نسخة ان هذه الهجمة الشرسة تفتك بالبشرية وتهدد مستقبلها ونحن نرى انها تسير نحونا بخطى بطيئة لكنها مبرمجة ومدروسة تعي هدفها وطريقها ورغم خطورتها البالغة الا ان شبابنا يقفون حيالها لاهين غافلين بعد ان استحال ليلهم نهارا ، وانبهرت عقولهم بكل ما في الغرب ، وفسدت اخلاقهم فاصبحوا شباباً ضائعاً بين مكر الاعداء ولامبالاة اولياء الامور ، فكانوا كالأيتام على موائد ملذات اللئام و كان لا بد من قلوب خيرة عطوفة مشفقة على نفسها وامتها ، تتصدى لهذه الحرب الضروس بقوة وحزم من مواقعها رسمية او شعبية او فردية هدفها التقرب الى الله بتربية وتوجيه شباب الامة لما ينفع البلاد والعباد.
ويقول القضاة ان هذه الهجمة الشرسة خفيه وهادئة لا ضجيج لها تأكل من الامة زهرة شبابها وتفتك في جسدها ببطء وهدوء بحيث لا يلتفت اليها الا القليل من الناس. فمن لهذا الشباب الغض؟ ولهؤلاء المساكين الغافلين؟ غير القلوب الكبيرة التي فطرت على الرحمة والنفوس التي جبلت على العزم. لذلك لا بد من تضافر الجهود الرسمية والشعبية والفردية والجماعية لحماية الشباب ووقايتهم ومساهمة مني في هذا الامر اقترحت هذا البرنامج التثقيفي المتكامل للشباب لنبدأ من نهاية المرحلة المتوسطة وبداية المرحلة الثانوية والمدارس لتوعيتهم بما يدور حولهم وما ينتظرهم وما يتوجب عليهم ان يحذروه. وكشف زيف كل الدعوات الهابطة التي تنصب لهم ليقعوا في شراكها.
وبما انها مهمة صعبة وعبء ثقيل اقترحت اعداد فريق خاص وتأهيله في دورة تدريبية يطلع فيها على حقيقة المشكلة وحجمها ويتزود بالمعلومات اللازمة والمهارات الضرورية التي تؤهله لتثقيف غيره. ثم يقوم هذا الفريق من (المتطوعين والمتطوعات) بالقاء سلسلة من المحاضرات التثقيفية التي تبين للشباب حسب مراحلهم العمرية الامراض المنقولة جنسياً وخطورتها وطرق انتشارها وسبل الوقاية منها.. وغيرها من المعلومات الضرورية التي تخدم الهدف. على ان تقدم هذه المعلومات من خلال المحاضرات المدعمة بالصور و الارقام في جو من الجدية في الطرح والالتزام الشرعي في المضمون. ثم تقوم هذه الفرق ذكوراً واناثاً بوضع خطة عمل وبرامج زمنية تجوب فيها المدارس وتنشر بين الشباب الوعي فتؤدي بذلك واجباً وطنياً وقومياً وقبل كل ذلك واجباً ربانياً تجاه هذه الامة وابنائها ومستقبلها وكل ذلك بالتنسيق والتكامل والتعاون بين الجهات التطوعية والجهات الرسمية على حد سواء. وبحمد الله طبقت هذه الخطة وبدأت تأتي ثمارها التي لاحظناها من خلال تفاعل شبابنا ومختلف المؤسسات مع هذا البرنامج وآثاره الايجابية عليهم.
وعن المعلومات الاساسيه للامراض االمنقوله جنسيا قال ، لقد ارتفع عدد الامراض الجنسية المعروفة من خمسة الى (24) مرضاً حيث يصاب كل عام (067) مليون شخص بالامراض المنقولة جنسياً ويصاب (250) مليون شخص كل عام بمرض السيلان و(50) مليون بمرض السفلس كما يصاب كل عام (400) مليون شخص بالتهاب الكلاميديا و(6) مليون شخص بفيروس الايدز وعدد الاصابات بمرض الايدز حتى الان (78) مليون شخص.
مفيد سرحان
مفيد سرحان ، مدير جمعية العفاف ومنسق المشروع ، اشار الى دورة اعداد المدربين المشاركين في المشروع والتي نظمتها جمعية العفاف اولها خاصة بالذكور شارك فيها (17) متدرباً واخرى للاناث شارك فيها (21) متدربة وتضمنت هذه الدورات مواضيع التثقيف الصحي والشيوع الجنسي وعواقبه والامراض المنقولة جنسيا كالزهري ، اضافة الى موضوع الامراض الجنسية عقوبة إلهية وآفات اخلاقية واجتماعية. واضاف سرحان وزع على المتدربين والمتدربات حقيبة تحوي مجموعة من الملفات والكتب التي تغطي مختلف جوانب المشروع لتساعد المتدربين في نشر التوعية والتثقيف وقد كان (المتدربون) يمثلون مؤسسات تربوية واجتماعية وشبابية ونسائية.
وأكد سرحان ان اختيار المشاركين يتم ضمن شروط ومواصفات محددة منها الاستعداد لالقاء ما لا يقل عن 10 محاضرات سنوياً دون مقابل. وان يكون المتطوع لديه اهتماما بهذا الموضوع ويحرص على مواكبة التطورات العالية والقدرة على الالقاء ومخاطبة الجمهور ، واضاف حرصت الجمعية على ان تكون غالبية المدربين ممن هم على احتكاك مع بقية الشباب ومن مؤسسات شبابية وهيئات كشفية وتربوية ومشرفين اجتماعيين واطباء. والمجموعة الاولى شملت (04) متدربين. وتقول الدكتوره سحر الترك وهى متطوعة : ان تطوعي في هذا المشروع ساهم في ايجادي فرصة لعمل الخير وبالذات خدمة فئة الشباب ، امل الغد والذي سيعتمد عليهم المجتمع فاذا صلحوا صلح المجتمع. واضافت لقد استفدت من هذه الدورة كثيراً فقد شعرت بعظم المسؤولية والواجب الكبير الملقى على عاتق (المدربين) وادركت أهمية الموضوع وحاجة الشباب والمجتمع له ، خصوصا وان هذه المواضيع كانت لفترة قريبة مسكوت عنها ولا يتم مناقشتها والحديث عنها. وقالت الدكتوره سحر الترك حينما كنت ادرس الطب في رومانيا وكنا ندرس عن الامراض الجنسية ونرى العديد من الحالات المصابة عندهم لم أكن اهتم كثيراً بهذا الجانب لاعتقادي ان مجتمعنا سيكون بعيداً عن هذه الامراض ولكن الان بسبب التغيرات التي حدثت في المجتمع اصبحت هذه الامراض موجودة في مجتمعنا .
اسامة مطير
اسامة مطير مدير مختبرات طبية وعضو المعهد العالمي للاعجاز العلمي في القرآن قال: كان اقتناعي بالانضمام الى هذا الفريق ينبع من خليط من القناعات الطبية من خلال عملي حيث لاحظت خطورة هذا الامر من خلال زيادة ملحوظة في الاصابات بالامراض الجنسية وخاصة في السنتين الاخيرتين. وفكرة تأسيس هذا المشروع ترجمة حقيقة لرغبات وصيحات دفينة في اعماق شبابنا التائه في بحر من المغريات وسحر الفضائيات ، ووسائل اغراء كرست فيها اكثر المثيرات النفسية دهاء في عالم الدعاية والاعلان ، فلم تترك تلك الفطرة الطبيعية في نفوس شبابنا تنمو بشكل طبيعي بل استثيرت تلك الفطرة الكامنة في نفوس شبابنا قبل ان ينضج تفكريهم وقدرتهم على موازنة الامور. فهجم هؤلاء الشباب على وسا ئل الاعلام باحثين عن المزيد من المغريات حتى تجاهل الشباب هموم امتهم ومصالحهم الاستراتيجية وتحصيلهم الاكاديمي ، وقد اصبح الهم الاكبر عند كثير من هؤلاء الشباب هو الجنس فحسب.
كل ذلك لاحظته من خلال اسئلة الشباب في محاضراتي لهم ، من خلال حضورهم المنقطع النظير ، بل ومن خلال التزامهم بالبقاء لسماع كامل المحاضرة. ويضيف: تتميز فلسفة هذه المحاضرات ، بأن يقوم المحاضر بتقديم مجموعة من المعلومات الطبية والاحصائية حول مخاطر الامراض الجنسية ، والمثير في هذا التقديم هو صراحة تقديم هذا الموضوع من خلال مجموعة من الصور للامراض الجنسية المنتشرة عالميا ، دون وجل او خوف من اعتراض بعض الحضور ، وذلك من اجل تقديم ثقافة جنسية من وجهة نظر اخرى ترتكز على خطورة الانفتاح والاباحية الجنسية غير المنضبطة وبضابط الزواج الشرعي الرسمي.
ومن خلال محاضراتي وجدت ان نسبة عالية جدا من الشباب لا ينقصها علم ودراية بالممارسات الجنسية ، علما انني أوافق على تقديم هذه المحاضرات الى شباب قد تصل اعمارهم الى الثانية عشرة. واعتقد من خلال تجربتي بأسئلة جمهور محاضراتي ، ان ثقافة الجنس أشبعت ثم أشبعت ، بل ان غريزة الجنس لدى هذه الفئة ، قد استثيرت ثم استثيرت مبكرا جدا. والسبب الاهم في ذلك: الفضائيات والصحبة غير الصالحة وغياب رقابة الاهل وتوفر المال الكافي والحرية غير المنضبطة لهؤلاء الشباب.
وأشار مطير الى العوامل الهامة الاخرى وغياب برنامج تثقيفي حقيقي تقوده الدوائر الرسمية في المدارس وا لمجمعات وقد وجدت خلال هذه ان معلومات شبابنا حول الامراض الجنسية لا تتعدى كونها معلومات سطحية لا تصل بتفكير الشباب الى مستوى الخوف من الامراض تلك. وأن المشكلة الحقيقية التي يواجهها شبابنا: هي التفكير العميق الى درجة الهم الجنسي منذ اللحظات المبكرة جدا من البلوغ حيث يبدأ هذا الشاب بالتخبط جنسيا سواء بالممارسة الحرام او الشذوذ او محاولة اشباع رغباته او زيادتها بالبحث عن المزيد عن طريق الاعلام والانترنت والوسائل الحاسوبية الاخرى مثل الاقراص المدمجة المتوفرة بكثرة في اسواقنا ودون رقابة رادعة. ويجب على هذا الشاب ان يستمر في مشكلته تلك الى ان يطفئ ناره تلك بالزواج "الصعب الوصول اليه بسبب غلاء المهور والبطالة وغيرها من المعيقات". وقال: عندما كنت اعرض فكرة الزواج كحل ممكن كان كثير من الشباب الحضور ينفجر اما ضحكا او ازدراء لصعوبة نيل الزواج في ايامنا هذه "ولعل السبب هو مادي اوان فكرة زواج الشاب قبل نهاية تعليميه فكره خاطئة". وأضاف: قمت بتقديم رقم هاتفي النقال كوسيلة للمساعدة على اجابة اسئلة الخجولين من الجمهور. فكانت النتيجة الاستفسار عن كيفة عمل فحص الايدز،، بل واعترفت مجموعة من الشباب بأنهم مارسوا الزنا وكانت اعراض السيلان في خمس حالات واضحة جدا ، والاغرب من ذلك ان ثلاثة من هؤلاء الشباب كانت اعمارهم جميعا السابعة عشرة. وهؤلاء لم يعترفوا او يراجعوا طبيبا الا بعد مساعدتي لهم بالاتصال مع اطباء من اجل علاجهم. وقد كان لا بد ان استفيد من هذه الحالات في معرفة اسباب سقوطهم في هذا المستنقع فكانت اجابتهم لي تدور حول سهولة الحصول على مرادهم وبأسعار بخسة جدا ، حيث اعترف احدهم انه مارس الحرام بثلاثة دنانير فقط مع احداهن. .
وقد قمت بتقديم محاضرة في احد النوادي الرياضية ، وعند الانتهاء من القاء المحاضرة قمت بفتح باب الاسئلة المكتوبة وذلك حتى يسأل هؤلاء الشباب دون وجل وحياء فكان عدد من سألني عن أطوار الامراض الجنسية في تلك المحاضرة ، عشرة اشخاص كلهم سألوني عن كيفية العلاج وما هيته. وأكد اسامة مطير ان هذه المحاضرات جعلته قريب جدا من هؤلاء الشباب وان بعضهم كاد يبكي امامي مما يعاني لقد شعرت ان شبابنا بحاجة الى قليل من الوعي المنظم في مدارسهم ونواديهم بل والى مقص للرقيب يحصد مئات من المشاهد المخلة بالاداب التي ملأت شاشاتنا ووسائل اعلامنا.
و يجب ان تكون الثقافة الجنسيه مادة تدرس في مدارس الشباب ونواديهم ومراكزهم تحذرهم من مخاطر الانغماس في تلك المغريات.
وما زال الاردن في مرتبة متقدمة من حيث نظافة بلدنا من هذه الامراض فعدد الاصابات بالايدز لم تتعد الألف حالة منذ اكتشاف الايدز في العالم ، بينما تقع في مدينة نيويورك وحدها 93 اصابة يوميا. ولا يجوز ان نقول انه يوجد في بلادنا بطالة في صفوف خريجي علم النفس والاجتماع بل يجب علينا تعبأتهم من اجل اعطاء ماده جديدة في مدارسنا موضوعها وقاية وحماية الشباب من آفات الجنس والمخدرات والجريمة. وفي نهاية حديثه شبه مطير هذا المشروع بورشة حدادة تعيد اصلاح الخراب الذي احدثته حضارة الشهوة والعنف ، وقد سميت ذلك عندما لمست توبة عدد من الشباب وعودتهم الى الدراسة او العمل وترك الشوارع للسيارات.
د. رجاء الابيض
المتطوعة الدكتورة رجاء الابيض اكدت ان مشروع وقاية الشباب من الامراض الجنسية الذين يعملون به مشروع تربوي ضخم لحماية الشباب المسلم وفلذات اكبادنا ومستقبل الوطن والامة بل والبشرية من الانزلاق في الفساد والسقوط في الرذيلة والامراض .
وأشارت الى عملها في الفريق التطوعي ومن خلال عملها كطبيبة تقوم بالقاء محاضرات في المدارس والجمعيات والاندية وتجمعات اخرى لتوصيل هذه الرسالة لأولياء الامور والمربين والمشرفين الاجتماعين والشباب معا الى حيث وجدت تفاعلا كبيرا من الحضور وتبين لها من خلال اسئلة الكثير جهلهم بالامور الجنسية وان معلوماتهم بنيت على اسس خاطئة منذ الصغر معتمدة على مصادر غير سليمة تنتج عنها انعكاسات سلبية على الفرد والاسرة والمجتمع. وأضافت الدكتورة رجاء الابيض على مبدأ لا حياء في الدين يتم من خلال الفريق توضيح الكثير من الامور والاسئلة المتعلقة بالامور الشرعيه والفقهية والمستمدة من شريعتنا السمحاء لنشر الوعي والثقافة السليمة وبناء المجتمع ورفع الجهل عن شباب الامة وتثقيفهم جنسيا بأسلوب تربوي هادف ينسجم ، مع قيمنا ومبادئنا الاخلاقية.
ومن الجدير بالذكر ان عبدالحميد القضاة يحاضر بمعدل "120" محاضرة سنويا منذ بداية الثمانينات وبحسبة بسيطة نجد انه قد أوصل هذه المعلومات الموثقة والمدعمة بالصور الى مائة وخمسين ألف شاب وشابة مباشرة ، والى أضعاف واضعاف هذا الرقم من خلال الاذاعات والفضائيات المختلفة.
فلو افترضنا ان 20% من هؤلاء الشباب قد استفادوا منها ، وكان سببا في وقايتهم من الاصابة بأحد هذه الامراض ولو افترضنا ان معدل تكلفة تشخيص وعلاج المريض الواحد يساوي "500" دولار كحد ادنى فنكون قد وفرنا في هذه العملية: "خمسة عشر مليون دولار" عدا عن توفير الصحة وساعات ا لعمل والبعد عن المعاناة والاهم هو الحفاظ على العفاف ورضاء اللّه علما ان تكلفة مريض الايدز الواحد في الولايات المتحدة الامريكية هو مئة ألف دولار ، وان امريكا تنفق سنويا 15 مليار دولار على الامراض المنقولة جنسيا. فلو دربنا على مستوى العالم العربي ألف متطوع مؤهل وقام كل بواجبه في التوعية والتثقيف وألقى كل واحد منهم معدل 20 محاضرة سنويا ولو حضر المحاضرة الواحدة "50" مستمعا لكانت الحصيلة سنويا: "مليون" مستمع وكنا سببا في وقاية 20% ولوفرنا على بلادنا "مئة مليون دولار" سنويا. ولو دربنا على مستوى الاردن 50 "خمسون" متطوعا ومتطوعة وقام كل بواجبه في التوعية والتثقيف ، وألقى كل واحد منهم معدل "10" محاضرات سنويا ولو حضر المحاضرة الواحدة 50 مستعما لكانت الحصيلة سنويا .
"خمسة وعشرون ألف" مستمع ، وكنا سببا في وقاية 20% منهم و لوفرنا على بلادنا "مليونين ونصف المليون دولار سنويا عدا عن توفير الصحة وساعات العمل والبعد عن المعاناة والسلبية القاتلة.ويجب على الامهات ان يعوا ويهتموا بتثقيف اولادهم لحمايتهم من هذه الامراض في عصر العولمة والانفتاح. واشارت الترك الى انها وجدت تجاوبا واضحا من افراد المجتمع الذين احتكت بهم من خلال هذه الدورات وبالذات النساء اللواتي كان تجاوبهن اكثر من المتوقع وكان لديهن استعداد كبيرا للسماع والمعرفة. وتؤكد انها واعضاء الفريق مستمرون في القاء المحاضرات مساهمة في نشر الوعي وتثقيف الشباب للمساهمة بخير المجتمع.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش