الصفحات
الكاملة
تيوب
الدستور
رسالة جلالة
الملك للدستور
موقع
زوار الأردن
موقع
جلالة الملكة
موقع
جلالة الملك

شخصيات اسلامية تحذر من عواقب المساس بثالث الحرمين * حفريات اسرائيلية تحت الاقصى لبناء كنيس يهودي

تم نشره في الأربعاء 4 كانون الثاني / يناير 2006. 02:00 مـساءً
شخصيات اسلامية تحذر من عواقب المساس بثالث الحرمين * حفريات اسرائيلية تحت الاقصى لبناء كنيس يهودي

 

 
* نجم: اعتداءات المتطرفين اليهود على المسجد الأقصى تتم بتشجيع من الشرطة الاسرائيلية
* كنعان: لا سلام بدون عودة القدس ومقدساتها الى أصحابها الشرعيين

عمان - الدستور - حسام عطية
حذرت شخصيات اسلامية من العواقب التي قد تترتب على أي عمل تقوم به الحكومة الاسرائيلية في محاولة منها لتهويد مدينة القدس. وحملت هذه الشخصيات في تصريحات لـ ''الدستور'' امس حول قيام السلطات الاسرائيلية المحتلة ببناء كنيس يهودي تحت الحرم القدسي الشريف، المسؤولية الكاملة لسلطات الاحتلال عن ذلك العمل الاجرامي ضد المقدسات الاسلامية في القدس.
ودعت هذه الشخصيات الشعب الفلسطيني الى التكاتف من اجل التصدي لهذه المؤامرة العنصرية ليس ضد المقدسات الاسلامية وحسب بل والمقدسات المسيحية. وقالوا ان التهديدات التي يطلقها متطرفون يهود للاعتداء على الحرم القدسي بين الحين والاخر تشكل قنبلة موقوتة، مؤكدين أن الأقصى جزء لا يتجزأ من عقيدة المسلمين.
من جانبه قال نائب رئيس لجنة اعمار المسجد الاقصى وقبة الصخرة المهندس رائف نجم ان اي عمل تقوم به سلطات الاحتلال ليس خطرا على الحرم القدسي وحده، وانما على موقع المدينة بالكامل، مشيرا الى ان مساحة الموقع تبلغ 144 دونما ضمن الاسوار وبطول 500 متر وعرض 188 مترا. واكد نجم ان القدس كتراث عالمي مهددة بالخطر وهذا الامر مثبت لدى منظمة اليونسكو رغم محاولة سلطات الاحتلال اكثر من مرة شطب ذلك من سجلات المنظمة الا انها فشلت.
وفي رده على سؤال حول الاجراءات التي يجب اتباعها لمنع سلطات الاحتلال من الاستمرار بمثل هذه الامور افاد نجم ان هناك اجراءات كثيرة اهمها الاجرءات السياسية مثل مخاطبة الامم المتحدة ومجلس الامن، كما توجد اجراءات فنية بالتنسيق مع منظمة اليونسكو، بالاضافة الى مخاطبة الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي للتدخل لوقف هذه الاعتداءات الخطيرة على مدينة القدس. وقال ان الاعتداءات المتكررة على المسجد الاقصى انتهاك صارخ لعقيدة المسلمين وتدخل مرفوض في شؤون عبادتهم، كما ان استمرار هذه الدعوة لاجتياح واحتلال المسجد الاقصى من قبل المتطرفين اليهود يأتي بتشجيع من الشرطة الاسرائيلية لدخول اليهود الى الاقصى تحت رعايتها وحمايتها.
واشار المهندس نجم الى ان المسجد الاقصى هو الشيء الاساسي الباقي للمسلمين في المدينة المقدسة واذا لم يقوموا بالدفاع عنه فانهم بذلك يتنازلون عن كل شيء.
من جانبه اعرب الامين العام للجنة الملكية لشؤون القدس عبدالله كنعان عن امله من كافة المنظمات الدولية وأمين عام الامم المتحدة ومن الدولة الراعية للسلام ان تفرض على اسرائيل تطبيق قرارات الشرعية الدولية كما فرضتها على الاخرين، فالكيل بمكيالين لا يحقق السلام، لا سيما ان عصابات المستوطنين تخطط لهذا العمل الاجرامي بالتواطؤ مع قوات الاحتلال الاسرائيلية التي يقع على عاتقها منع هؤلاء المجرمين من تنفيذ مخططاتهم التهويدية والحيلولة دون التغيير في البنية الحضارية والدينية والديموغرافية للاراضي المحتلة وبخاصة في القدس طبقا لقرارات الامم المتحدة ذات الصلة.
وناشد كنعان العرب والمسلمين حكاما وشعوبا النهوض بدورهم في حماية الأقصى والقدس بمقدساتها الاسلامية والمسيحية، خاصة جامعة الدول العربية ولجنة القدس التي يرأسها ملك المغرب والزعماء العرب والمسلمين. واشار الى أن اعتداءات العصابات اليهودية المتطرفة على المقدسات الاسلامية والمسيحية وبخاصة القدس مستمرة ولم تتوقف حيث يتم حماية هذه العصابات من قبل الشرطة الاسرائيلية.
وشدد كنعان على ضرورة الحفاظ على آثار القدس، مطالبا بتشكيل لجنة فنية من خبراء الآثار والترميم لمعاينة آثار المدينة المقدسة وأسوارها، كما دعا الى ضرورة الاستمرار بجمع الوثائق المتعلقة بالمدينة وتسجيل جميع الأوقاف الإسلامية فيها لحمايتها من عملية التهويد، والعمل على امكانية تبديل الأسماء العبرية بأسماء عربية.
وقال ان استمرار المحاولات المتكررة للاعتداء على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس وتحديدا ضد المسجد الاقصى لا تتم الا بعلم من سلطات الاحتلال الاسرائيلي وبتشجيع منها بهدف تهويد المدينة وتفريغها من سكانها العرب اصحاب الحق الشرعيين واحلال اليهود مكانهم.
وأكد كنعان ان السلام بالمنطقة لا يمكن ان يتم او يستقر الا بعودة القدس ومقدساتها الاسلامية والمسيحية الى اهلها العرب كما كانت على مر العصور ولتكون عاصمة الدولة الفلسطينية المقبلة.
ودعا كنعان العقلاء من الاحزاب الاسرائيلية الساعين الى السلام لوضع حد لممارسات المتطرفين اليهود ومنعهم من دخول الحرم القدسي الشريف ومطالبة الحكومة الاسرائيلية بتحمل مسؤولياتها. يذكر ان المسجد الأقصى شهد عددا من الاعتداءات من قبل المتطرفين اليهود وبعض الاجانب، ففي عام 996_ اضرم سائح استرالي النار فيه، فيما تقوم مجموعات يهودية بتنظيم زيارات استفزازية للمسجد، كما ان رئيس الوزراء الاسرائيلي شارون قام بنفسه بزيارة استفزازية في 28 أيلول 2000 اندلعت على اثرها الانتفاضة الاخيرة.
رئيس مجلس الإدارة: محمد داوودية - رئيس التحرير المسؤول: مصطفي الريالات - المدير العام: الدكتور حسين العموش